بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع مثير للجدل والنقاش للرجل والمرأة
تحية عطرة إلى أعضاء المنتدى على وجه الخصوص
( إلى عـُـشّــاق الكلــمة أينما كانوا )
وتحية خاصة إلى أؤلئك " الرجال " الـذيـن أعطـوا وتـفـانـــوا في
كل مــجـال فكانوا بذلك قدوةً لـ مربيات الأجيال وكما يقول
الشاعر :
الأم مدرسة إذا أعددتها ::: أعددت شعبآ طيب الأعراق
وهنا
!i! سُؤال يطرح نفسه !i!
لأصحاب العقول ولكل من دفعه الفضول بالدخول
من الذي يــُعِــدّ المرأة ؟؟؟؟
؟
؟
؟
؟
؟
بكل تأكيد إنه الرجـــل
الرجل الذي أصبح يكيل أسـباب الفساد على النسـاء
وبـات يرى فيها النقـص والجهـل ويصـفـها بالغبــاء
بل وصل به أن يُجاهـر بذلك وينعـتها أمام الـغـربـاء
متناسياً قول الله تعالى :
(الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعضوبما أنفقوا من أموالهم )
فالقوامة ياأحبتي تعني القيام بالشيء والإهتمام به ويشمل ذلك تقويمه حال الخطأ
وفي اللغة هي القائم الذي يُعتمد عليه،فإذا كان القائم الذي تعتمد عليه المرأة يشوبه خلل أو ميل
فبطبيعة الحال سوف تميل معه
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(عُفو تعفُ نساءكمْ )
//
بعد هذه الخلفية العامة ندخل في صُلب الموضوع
كثيراً ما نتساءل عن سبب التغير الحاصل بيننا وبين الأجيال السابقة
وكثيراً ما يتذمر الآباء والآزواج عن الوضع الراهن ويتمنى لو كان في
عصر آباءه وأجداده مُتعجباً مما يرى في هذا الجيل من :
سوء التربية // الطلاق // العُنف // الإغتصاب // المعاكسات //
تمرد الزوجات
وُموجّهاً بذلك أصابع الإتهام على البنات والأمهات كـ سببٍ رئيسي في كل هذه المشكلات
.
.
وبِحكم أن المرأة في قفص الإتهام وأصبحت سبب الشر ومحط الملام
كان من الواجب أن نُعيد النظر في قوامها ونـُـسلّط الضوء على
الرجــــــــل
//
والسؤال مُوجه لكلا الطرفين ذكوراً وإناثاً
//
س1/ هل فساد المرأة قائم على فساد الرجل ؟
س2/ ما هو دور القوامة في نظركم وهل هي مُطبق فعلياً أم أصبح مُجرد سُلطة على المرأة؟
س3 / قيل : فاقد الشيء لا يُعطيه هل توافقونني الرأي بأن
هذا المثل هو السبب !؟
فالرجل وهو قوام المرأة والأسرة يُطالب بالإنضباط في حين أنه يفقده في ذاته
،لذلك لم يستطع أن يكون قوام المرأة في الإنضباط وبناءً على ذلك كانت سبب الفساد؟!
//
أعـتــذر عن الإطـالـة
بانتظار آرائكم ونزف أقلامكم
وأُذكّر :: اختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية ::
فنحن ماوُجِدنا هنا إلا للإستفادة من بعضنا البعض
ودي وتحيتي العطرة بِكم