......
03-16-2009, 08:05 AM
هذي سلسلة رسائل نصية وردت لهاتفي الخلوي ..مثلما انتفعت بها وددت لكم الفائدة وأكثر:
/ من الضروري في حال أردت أن تشكل صداقة حقيقية أن تبدي للطرف الآخر أنك الدعم الذي يجده أمامه في مختلف الأوقات التي تواجهه سواء تلك المفرحة أو الحزينة أو الصعبة لأن بذلك تعطيه انطباعا جميلا عنك بأنك تعتبر سند وبر الأمان له في هذه الحياة.
/ كن ودودا ومحبا لأصدقائك لأنه من المؤكد أن أصدقائك لن يكونوا قادرين على تحملك إذا أظهرت لهم وجها لئيما ومغرورا لأنه من خلال الشخصية الجميلة التي تقدمها عن نفسك لمن حولك فإنك تكون قادر على إقامة علاقات جيدة معهم وقادر على كسب محبتهم فكما أشار الخبراء إلى أن قيامك بفعل ما يبدي عن كرم أخلاق ولطف يمكن أن تصبح الشخص الذي يسعى الطرف الآخر دائما لأن يكون بصحبته.
/لا أحد سوف يهتم لصداقتك في حال اهتممت فقط في التحدث حول ذاتك ومن الخطأ أن تبقى تتحدث دائما عن نفسك وتنسى الآخرين فلا تحاول أن تجعل من ذاتك دائما أساس الحوار، حاول أن تشارك الآخرين اهتماماتهم.
/من أسوأ الأمور التي يمكن أن تفسد أي علاقة بين طرفين هي النميمة والحديث عنه بالسوء من ورائه ودون علمه ، فلا تعتقد ان الحديث من وراء الآخرين لا يمكن أحد كشفه حيث أنه سينكشف بسهولة وتكون عندها العواقب وخيمة ، فإذا كنت تتطلع الى اقامة صداقة مع أحدهم حاول أن لا تتحدث عنه بالسوء من ورائه كما حاول أيضا أن لا تتحدث معه حول شخص ما بالسوء !
/من الجيد من وقت لآخر أن تمدح أصدقائك ببعض الكلمات الجميلة على الرغم من أنها أحيانا يمكن أن لا تكون حقيقية لأن معظمنا يحب أن يسمع كلمات الإطراء والمديح ، وقد أشار بعض الخبراء إلى أنه في بعض الأحيان يمكن استخدام هذه الطريقة في كسب الصداقات ،إلا أنك يجب أن تكون حذرا في استخدمها وان تختار الوقت المناسب وان تقولها بالشكل المناسب بحيث لا تظهر وكأنك إما تكذب أو تسخر من الشخص الذي أمامك.
/تعتبرالصداقة شيء مهم لكل انسان في هذه الحياة ولها جوانبها الايجابية التي تتشعب في مختلف نواحي الحياة إلا إنها ممكن ان تكون سلبية على حياة الشخص ويُطلق عليها هنا " الصداقة السامة " وأهم ما يميز هذه الصداقة إنها لا تدفعك إلى الأمام وتعطيك عدم الشعور بالإرتياح والمواساة وبالضغوط والاستغلال والمغالاة في الطلبات والاحتياجات بدون رد فعل تبادلي بين الطرفين .
/ في بعض الأحيان يصبح الشخص أصم وأبكم وأعمى عن أي صفة أو خصال ليست جيدة يراها في صديقه أو يتغاضى عنها على مر الوقت لمحبته لصديقه ولكن من الممكن أن هذه العيوب تؤثر عليك وعلى صداقتكما فأول خطوة يجب أن تبدأ بها هي ان تعترف في نفسك الداخلية بأن صديقك أو العلاقة التي تربطكما سويا ليست على ما يُرام بالنسبة لك ثم تعمل على إصلاح هذه العيوب إذا أمكن ذلك لتكون الصداقة سليمة وجميلة.
/إذا واجهت خلاف مع أحد أصدقائك وكنت أنت السبب في هذا الخلاف فعلى الفور بادر بالمواجهة والتقاش مع صديقك حول موضوع الخلاف ثم تسامح واعتذر منه وتجنب تكرار هذا الموقف مرة أخرى
/من المهم اكتساب الأصدقاء والمحافظة عليهم كما قال الخليفة رضي الله عنه علي بن أبي طالب في حديث له :عليك بإخوان الصدق فأكثر من اكتسابهم فإنهم عدة عند الرخاء وجنة عند البلاء "
/قال أبو فراس الحمداني:
لم أواخذك بالجفاء لاني **واثق منك بالوداد الصريح
فجميل العدو غير جميل** وقبيح الصديق غير قبيح
قال بشار بن برد :
اذا كنت في الأمور معاتبا ** صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
فعش واحدا أو صل أخاك فانه **مقارف ذنب مرة ومجانبه
اذا انت لم تشرب مرارا على القذى ** ظمئت واي الناس تصفو مشاربه
/من باب القسوة على الصداقة ان ننظر اليها بانها علاقة مثالية لا يُحتمل فيها الغلط أو انها كالوعاء الخالي نلقي فيه همومنا ومشاكلنا ونملؤها بالأحزان بل هي علاقة ممكن ان نجد فيها الكثير من الأخطاء فنصبر ونغفر ونسامح من اجل اصدقائنا الذين هم بمثابة الشمس المضيئة في حياتنا .
/الصديق الحقيقي هو الذي لا يخجل من إظهار ضعفه أمامك فيكون على طبيعته معك كما انت تكون على طبيعتك وأنت معه وتستطيع أن تظهر ما بداخلك بدون تكليف او حرج وبدون محاولة أن تبدو بصورة أفضل فهو يعلم بانك لست انسان كاملا مع ذلك يحبك ويتقبلك كما انت حتى لو لم يوافق على بعض افعالك.
حفظ ربي أحبابكم والأصدقاء
/ من الضروري في حال أردت أن تشكل صداقة حقيقية أن تبدي للطرف الآخر أنك الدعم الذي يجده أمامه في مختلف الأوقات التي تواجهه سواء تلك المفرحة أو الحزينة أو الصعبة لأن بذلك تعطيه انطباعا جميلا عنك بأنك تعتبر سند وبر الأمان له في هذه الحياة.
/ كن ودودا ومحبا لأصدقائك لأنه من المؤكد أن أصدقائك لن يكونوا قادرين على تحملك إذا أظهرت لهم وجها لئيما ومغرورا لأنه من خلال الشخصية الجميلة التي تقدمها عن نفسك لمن حولك فإنك تكون قادر على إقامة علاقات جيدة معهم وقادر على كسب محبتهم فكما أشار الخبراء إلى أن قيامك بفعل ما يبدي عن كرم أخلاق ولطف يمكن أن تصبح الشخص الذي يسعى الطرف الآخر دائما لأن يكون بصحبته.
/لا أحد سوف يهتم لصداقتك في حال اهتممت فقط في التحدث حول ذاتك ومن الخطأ أن تبقى تتحدث دائما عن نفسك وتنسى الآخرين فلا تحاول أن تجعل من ذاتك دائما أساس الحوار، حاول أن تشارك الآخرين اهتماماتهم.
/من أسوأ الأمور التي يمكن أن تفسد أي علاقة بين طرفين هي النميمة والحديث عنه بالسوء من ورائه ودون علمه ، فلا تعتقد ان الحديث من وراء الآخرين لا يمكن أحد كشفه حيث أنه سينكشف بسهولة وتكون عندها العواقب وخيمة ، فإذا كنت تتطلع الى اقامة صداقة مع أحدهم حاول أن لا تتحدث عنه بالسوء من ورائه كما حاول أيضا أن لا تتحدث معه حول شخص ما بالسوء !
/من الجيد من وقت لآخر أن تمدح أصدقائك ببعض الكلمات الجميلة على الرغم من أنها أحيانا يمكن أن لا تكون حقيقية لأن معظمنا يحب أن يسمع كلمات الإطراء والمديح ، وقد أشار بعض الخبراء إلى أنه في بعض الأحيان يمكن استخدام هذه الطريقة في كسب الصداقات ،إلا أنك يجب أن تكون حذرا في استخدمها وان تختار الوقت المناسب وان تقولها بالشكل المناسب بحيث لا تظهر وكأنك إما تكذب أو تسخر من الشخص الذي أمامك.
/تعتبرالصداقة شيء مهم لكل انسان في هذه الحياة ولها جوانبها الايجابية التي تتشعب في مختلف نواحي الحياة إلا إنها ممكن ان تكون سلبية على حياة الشخص ويُطلق عليها هنا " الصداقة السامة " وأهم ما يميز هذه الصداقة إنها لا تدفعك إلى الأمام وتعطيك عدم الشعور بالإرتياح والمواساة وبالضغوط والاستغلال والمغالاة في الطلبات والاحتياجات بدون رد فعل تبادلي بين الطرفين .
/ في بعض الأحيان يصبح الشخص أصم وأبكم وأعمى عن أي صفة أو خصال ليست جيدة يراها في صديقه أو يتغاضى عنها على مر الوقت لمحبته لصديقه ولكن من الممكن أن هذه العيوب تؤثر عليك وعلى صداقتكما فأول خطوة يجب أن تبدأ بها هي ان تعترف في نفسك الداخلية بأن صديقك أو العلاقة التي تربطكما سويا ليست على ما يُرام بالنسبة لك ثم تعمل على إصلاح هذه العيوب إذا أمكن ذلك لتكون الصداقة سليمة وجميلة.
/إذا واجهت خلاف مع أحد أصدقائك وكنت أنت السبب في هذا الخلاف فعلى الفور بادر بالمواجهة والتقاش مع صديقك حول موضوع الخلاف ثم تسامح واعتذر منه وتجنب تكرار هذا الموقف مرة أخرى
/من المهم اكتساب الأصدقاء والمحافظة عليهم كما قال الخليفة رضي الله عنه علي بن أبي طالب في حديث له :عليك بإخوان الصدق فأكثر من اكتسابهم فإنهم عدة عند الرخاء وجنة عند البلاء "
/قال أبو فراس الحمداني:
لم أواخذك بالجفاء لاني **واثق منك بالوداد الصريح
فجميل العدو غير جميل** وقبيح الصديق غير قبيح
قال بشار بن برد :
اذا كنت في الأمور معاتبا ** صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه
فعش واحدا أو صل أخاك فانه **مقارف ذنب مرة ومجانبه
اذا انت لم تشرب مرارا على القذى ** ظمئت واي الناس تصفو مشاربه
/من باب القسوة على الصداقة ان ننظر اليها بانها علاقة مثالية لا يُحتمل فيها الغلط أو انها كالوعاء الخالي نلقي فيه همومنا ومشاكلنا ونملؤها بالأحزان بل هي علاقة ممكن ان نجد فيها الكثير من الأخطاء فنصبر ونغفر ونسامح من اجل اصدقائنا الذين هم بمثابة الشمس المضيئة في حياتنا .
/الصديق الحقيقي هو الذي لا يخجل من إظهار ضعفه أمامك فيكون على طبيعته معك كما انت تكون على طبيعتك وأنت معه وتستطيع أن تظهر ما بداخلك بدون تكليف او حرج وبدون محاولة أن تبدو بصورة أفضل فهو يعلم بانك لست انسان كاملا مع ذلك يحبك ويتقبلك كما انت حتى لو لم يوافق على بعض افعالك.
حفظ ربي أحبابكم والأصدقاء