إحسـ طفل ـاس
03-09-2009, 06:00 PM
للحديث عن هذا الموضوع أود في البداية أن أعرف تعريفاً بسيطاً لمصطلحي الثقافة ،
والسلوك لننطلق معاً نحو مفاهيم واضحة تعين على فهم مدلول ما نتحدث عنه .
فالثقافة : هي فلسفة الإنسان كما يعرفها الغربيون ويعرفها المفكر مالك بن نبي أنها مجموعة
من الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التي يتلقاها الفرد منذ ولادته في الوسط الذي ولد فيه .
السلوك : هو مجموعة الأفعال التي يأتيها الفرد ويكون لها علاقة بحياته النفسية أو العقلية ويستطيع أن
يلاحظها شخص آخر وفق معايير الصواب والخطأ لدى المجتمع
. فنحن كأشخاص نعيش في قلب المجتمع
تحكمنا علاقات تكون مرجعيتها سلوكيات نابعة أساساً من ثقافتنا التي هي بلاشك مصدر نعول عليه في مجمل
هذه العلاقات مع بعضنا البعض وفقاً لسلوكيات معينة اعتدنا على ممارستها كنوع من العرف الاجتماعي ،
وبهذا فإن سلوك الفرد يتحدد تبعاً للثقافة التي يتشربها في مجتمعه فما يصدر من سلوك للفرد سواءً كان
إيجابياً أم سلبياً فإنما هو يعكس مستوى ثقافة مجتمعه فسلوكه ترجمة حقيقية لثقافته وثقافة من حوله وما
دام الأمر بهذه الصورة فالثقافة ضرورية لنقل المجتمع من درجته الحالية إلى درجة أعلى منها . وهي
ضرورية أيضاً لإحداث تغيير إيجابي في سلوك خاطئ لذا من الواجب تدعيم الثقافة من قبل المؤسسات
التعليمية ومن النخبة من المفكرين والمثقفين من أبناء المجتمع فكل الظواهر الاجتماعية غير المرغوبة هي
عبارة عن سلوكيات لأفراد لديهم دوافع نفسية واجتماعية وثقافية تجعلهم يجنحون للسلوك الخاطئ ولو كانت
سلوكياتهم ايجابية لوجدت مجتمعا متطوراً فالأفراد هم المجتمع فمتى ما أراد أي مجتمع أن يطور نفسه يحتاج
أن يبحث بكل شفافية عن السلوكيات الخاطئة ليصححها فالسلوك والعادات الصحيحة لا تستقر وتستمر إلا من
خلال أساليب وتطبيقات عملية قادرة على تحويل المعاني والمفاهيم الأخلاقية إلى أنماط ثابتة من السلوك
تقوم على مفاهيم وأفكار ايجابية ولن يحدث ذلك إلا من خلال التحول من الثقافة الوعظية وعلوم الكلام
والتعاليم المرسلة وفلسفة الأخلاق رغم أهميتها إلى التدريب والتطبيق العملي لعلوم سلوكية إسلامية عصرية
تطبيقية جديدة تتناسب مع متطلبات المرحلة فسلوك الفرد لا يتغير بمجرد الاستبصار أو العلم بسبب المشكلة
كما يعتقد البعض والدليل ما قدمه الإسلام من عدد من الأساليب الفعّالة في هذا المجال التي تتفق مع الأبحاث
وآراء العلماء المعاصرين حيث أكد على التدريب العملي المستمر لاكتساب وتثبيت السلوكيات المرغوبة
ومثال ذلك السيطرة على الغضب وتعلّم الحلم مصداقاً للحديث الشريف ( إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم )
وعليه فنحن لسنا بحاجة للتنظير إنما بحاجة لأن يتبنى مجموعة من أفراد المجتمع سلوكا خاطئا ويتم اتباعه
بالسلوك الصحيح المراد تبنيه وبهذا فإننا سنساعد بشكل إيجابي على تغيير كل سلوك خاطئ قد يكون لدى
المجتمع وفي نهاية القول فإن ثقافة المجتمع يجب أن تتم مراقبتها باستمرار ودعمها لإحداث التغييرات
الايجابية فالأخلاق الكريمة هي أساس السلوك الإنساني في جميع معطياته العبادية والتعليمية الجماعية
والفردية ، ولهذا وصف الله- عز وجل- نبيه عليه الصلاة والسلام بأنه على خلق عظيم لذا لا بد أن تكون
ثقافتنا سلوكاً راقياً معاشاً في الحياة كأمة رائدة .
لاحظ المقولة المشهورة:
خذ الأشخاص الذين يعملون معي واترك لي مصنعي وسترى أن العشب قد نبت في أرضية المصنع وخذ مني
مصنعي واترك لي موظفيّ وسترى كيف أننا سنحصل عاجلاً على مصنع جديد وأفضل حالاً من القديم .
والسلوك لننطلق معاً نحو مفاهيم واضحة تعين على فهم مدلول ما نتحدث عنه .
فالثقافة : هي فلسفة الإنسان كما يعرفها الغربيون ويعرفها المفكر مالك بن نبي أنها مجموعة
من الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التي يتلقاها الفرد منذ ولادته في الوسط الذي ولد فيه .
السلوك : هو مجموعة الأفعال التي يأتيها الفرد ويكون لها علاقة بحياته النفسية أو العقلية ويستطيع أن
يلاحظها شخص آخر وفق معايير الصواب والخطأ لدى المجتمع
. فنحن كأشخاص نعيش في قلب المجتمع
تحكمنا علاقات تكون مرجعيتها سلوكيات نابعة أساساً من ثقافتنا التي هي بلاشك مصدر نعول عليه في مجمل
هذه العلاقات مع بعضنا البعض وفقاً لسلوكيات معينة اعتدنا على ممارستها كنوع من العرف الاجتماعي ،
وبهذا فإن سلوك الفرد يتحدد تبعاً للثقافة التي يتشربها في مجتمعه فما يصدر من سلوك للفرد سواءً كان
إيجابياً أم سلبياً فإنما هو يعكس مستوى ثقافة مجتمعه فسلوكه ترجمة حقيقية لثقافته وثقافة من حوله وما
دام الأمر بهذه الصورة فالثقافة ضرورية لنقل المجتمع من درجته الحالية إلى درجة أعلى منها . وهي
ضرورية أيضاً لإحداث تغيير إيجابي في سلوك خاطئ لذا من الواجب تدعيم الثقافة من قبل المؤسسات
التعليمية ومن النخبة من المفكرين والمثقفين من أبناء المجتمع فكل الظواهر الاجتماعية غير المرغوبة هي
عبارة عن سلوكيات لأفراد لديهم دوافع نفسية واجتماعية وثقافية تجعلهم يجنحون للسلوك الخاطئ ولو كانت
سلوكياتهم ايجابية لوجدت مجتمعا متطوراً فالأفراد هم المجتمع فمتى ما أراد أي مجتمع أن يطور نفسه يحتاج
أن يبحث بكل شفافية عن السلوكيات الخاطئة ليصححها فالسلوك والعادات الصحيحة لا تستقر وتستمر إلا من
خلال أساليب وتطبيقات عملية قادرة على تحويل المعاني والمفاهيم الأخلاقية إلى أنماط ثابتة من السلوك
تقوم على مفاهيم وأفكار ايجابية ولن يحدث ذلك إلا من خلال التحول من الثقافة الوعظية وعلوم الكلام
والتعاليم المرسلة وفلسفة الأخلاق رغم أهميتها إلى التدريب والتطبيق العملي لعلوم سلوكية إسلامية عصرية
تطبيقية جديدة تتناسب مع متطلبات المرحلة فسلوك الفرد لا يتغير بمجرد الاستبصار أو العلم بسبب المشكلة
كما يعتقد البعض والدليل ما قدمه الإسلام من عدد من الأساليب الفعّالة في هذا المجال التي تتفق مع الأبحاث
وآراء العلماء المعاصرين حيث أكد على التدريب العملي المستمر لاكتساب وتثبيت السلوكيات المرغوبة
ومثال ذلك السيطرة على الغضب وتعلّم الحلم مصداقاً للحديث الشريف ( إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم )
وعليه فنحن لسنا بحاجة للتنظير إنما بحاجة لأن يتبنى مجموعة من أفراد المجتمع سلوكا خاطئا ويتم اتباعه
بالسلوك الصحيح المراد تبنيه وبهذا فإننا سنساعد بشكل إيجابي على تغيير كل سلوك خاطئ قد يكون لدى
المجتمع وفي نهاية القول فإن ثقافة المجتمع يجب أن تتم مراقبتها باستمرار ودعمها لإحداث التغييرات
الايجابية فالأخلاق الكريمة هي أساس السلوك الإنساني في جميع معطياته العبادية والتعليمية الجماعية
والفردية ، ولهذا وصف الله- عز وجل- نبيه عليه الصلاة والسلام بأنه على خلق عظيم لذا لا بد أن تكون
ثقافتنا سلوكاً راقياً معاشاً في الحياة كأمة رائدة .
لاحظ المقولة المشهورة:
خذ الأشخاص الذين يعملون معي واترك لي مصنعي وسترى أن العشب قد نبت في أرضية المصنع وخذ مني
مصنعي واترك لي موظفيّ وسترى كيف أننا سنحصل عاجلاً على مصنع جديد وأفضل حالاً من القديم .