مبدعة بلا حدود
03-08-2009, 02:34 PM
أبصرتها ذاك الصباح المشع
على سفينة الأمل المتسع
بين أمواج الحياة المتلاطمة
لترسو على ميناء الراحة والأمان
تابعتها ...همتها أسبق من تلك الحبات الفضية التي
تتسابق عملا لتقبل حبات الثرى ،فتلد ذاك الجمال
الساحر
عيناها دوما تعلو للثريا، بسماتها تنثرها للأجواء،
خطواتها للعلياء،هدفها البناء.
نسجت أسطورة الهمة ، صاغت ملحمة الابتسامة ،
رفعت للمطامح راية.
نحتت السعادة على عينيها ، ساقت سحابة الأمل
فتجدها ممطرة دوما.
أحببتها وأعجبت بها ..اضطررت يوما لأن
أفارقها ..فصافحتها ..ضممتها ..ارتميت إلى
صدرها ..بكيت على كتفيها
لا أقوى على فراقها..
طوتني الأيام عنها بعيدا..
قررت يوما الرحيل ..وجدت نفسي تقودني لصحراء
الوحدة ..تهت هناك ..سمعت صوتا بعيدا..أصغت
إليه ..أين هذا الصوت؟!
ألتفت ..ماهذا؟؟ من هي؟؟بدأت
أقرب ...أقرب...أقرب...سمعت قرع قدماي فالتفتت
إلي ..ياإلهي ماهذا الوجه؟؟
عادت لتعزف على قيثارة الحزن ، وتتأوه بمزمار الألم ،
وتنشد أشعار الوحدة..
فقدت حروفها فلا تذكر منها إلا الألف والهاء..، تفطر
قلبي لها، أسرعت إليها ،لأمسك ذاك الوجه الشاحب
أرفعته لأنظر إليه ..بقيت ساهمة ..ماهذا؟؟أهذه
أنتِ؟؟أهذه من فارقتها؟؟نعم إنها هي ..مالذي دهاكِ؟؟
هطلت دموعي رغما عني..مابكِ؟؟
أخبريني؟؟رفعت عيناها المغمورتان في ذاك النهر الجاري ..
ثم قالت:
يا....................هذا عالمي وهذه حقيقتي..
بقلم/ مبدعة بلا حدود
على سفينة الأمل المتسع
بين أمواج الحياة المتلاطمة
لترسو على ميناء الراحة والأمان
تابعتها ...همتها أسبق من تلك الحبات الفضية التي
تتسابق عملا لتقبل حبات الثرى ،فتلد ذاك الجمال
الساحر
عيناها دوما تعلو للثريا، بسماتها تنثرها للأجواء،
خطواتها للعلياء،هدفها البناء.
نسجت أسطورة الهمة ، صاغت ملحمة الابتسامة ،
رفعت للمطامح راية.
نحتت السعادة على عينيها ، ساقت سحابة الأمل
فتجدها ممطرة دوما.
أحببتها وأعجبت بها ..اضطررت يوما لأن
أفارقها ..فصافحتها ..ضممتها ..ارتميت إلى
صدرها ..بكيت على كتفيها
لا أقوى على فراقها..
طوتني الأيام عنها بعيدا..
قررت يوما الرحيل ..وجدت نفسي تقودني لصحراء
الوحدة ..تهت هناك ..سمعت صوتا بعيدا..أصغت
إليه ..أين هذا الصوت؟!
ألتفت ..ماهذا؟؟ من هي؟؟بدأت
أقرب ...أقرب...أقرب...سمعت قرع قدماي فالتفتت
إلي ..ياإلهي ماهذا الوجه؟؟
عادت لتعزف على قيثارة الحزن ، وتتأوه بمزمار الألم ،
وتنشد أشعار الوحدة..
فقدت حروفها فلا تذكر منها إلا الألف والهاء..، تفطر
قلبي لها، أسرعت إليها ،لأمسك ذاك الوجه الشاحب
أرفعته لأنظر إليه ..بقيت ساهمة ..ماهذا؟؟أهذه
أنتِ؟؟أهذه من فارقتها؟؟نعم إنها هي ..مالذي دهاكِ؟؟
هطلت دموعي رغما عني..مابكِ؟؟
أخبريني؟؟رفعت عيناها المغمورتان في ذاك النهر الجاري ..
ثم قالت:
يا....................هذا عالمي وهذه حقيقتي..
بقلم/ مبدعة بلا حدود