إحسـ طفل ـاس
03-08-2009, 11:07 AM
((كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائه حبة ))
ذلك العطاء النابع من تلك الحبة المباركة
التي انبتت سنابل عديدة كل منها محمل
بوفرة الإنتاج لخير البشرية ، سنابل
قربت من الأرض تنحني تواضعا وشكرا
لخالقها حيث ميزها بالعطاء اختارها
لتكون مصدر حياة للآخرين تعطي
وتعطي في متواليات لا تنتهي في سرمدية
لا حدود لزمانها تلك السنابل المتواضعة
المنحنية رؤوسها أدبا وتواضعا تنظر
بشئ من الشفقه والحيرة إلى الباسقات
شوامخ الرؤوس يصعدن إلى السماء
كدخان يتطاول إلى الأعلى دون قيمه ، لا
ثمر لها ،وقد تكون ذات أشواك تؤذي،
اوراقها المتساقطة مرة المذاق يأباها
الإنسان والحيوان تلك صوره ذات دلاله
نراها في عالمنا المتعدد من نبات وإنسان
وهي في عالم النبات كما يقول الشاعر:
ملأى السنابل تنحني برؤوسها
والفارغات رؤوسهن شوامخ
وإذا انتقلنا إلى عالم الإنسان رأينا تلك
الصورة متعددة ومتفاوتة بين بني البشر
تلتقطها دون عناء تثير فيك الإعجاب
تارة والشفقة تارة أخرى . نرى نماذج
بشريه تسمو حتى تظنها من عالم خارج
هذا المحيط البشري ترى السمو يتجلى
في أروع معانيه وصوره في تلك الصورة
المعطاة كثيرة الحياة شديدة التواضع
دون ابتذال ولا ضعف أدب جم وخلق
رفيع تمثل أجمل خصال الرجال
(التواضع والنفع) انك لا تمتلك إلا أن
تحمل لتلك النماذج اشد صور التقدير
والإجلال وصورة أخرى تنظر إليها بشفقة
واستغراب لنماذج موجودة بين بني
الإنسان تطفو فوق نهر البشرية الرقراق
كبالونات هواء فارغة من الداخل تشكو
من تورم نفسي بداخلها يؤذيها قبل أن
يؤذي الآخرين بعضها أشبه بطبول
منتفخة لو نقرتها لرنت من فراغ تستر
تلك السوءات بمظهر خارجي خادع
وكبرياء مصطنعه لا قيمة لها كعملة
مضروبة بين تلك الصورة الموجبة
والأخرى السالبة تستشف العبرة وترى
الحياة بواقعها العجيب بما يشبه
المتناقضات لتحمد الله أن كنت من
الصنف الأول وتزداد تواضعا ونفعا لخلق
الله ليزيدك الخالق من نعمة في هذه
الحياة وترتقي لتصل إلى دار الخلود
الأبدي والنعيم الذي لا ينقضي
(تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا
يريدون علوا في الأرض ولا فسادا) وإذا
كنت من النوع الثاني السقيم تدعو الله
بالعافية والشفاء وتعود من قريب وأنت
لازلت في موقع الاختيار فان ربنا الكريم
الرحيم يقبل التوبة من عباده إذا تابوا
(ويعفو عن كثير ) فهل نحن عائدون إلى
صوابنا إذا جنحت أنفسنا غفلة وضعفا
أرجو ذلك
ذلك العطاء النابع من تلك الحبة المباركة
التي انبتت سنابل عديدة كل منها محمل
بوفرة الإنتاج لخير البشرية ، سنابل
قربت من الأرض تنحني تواضعا وشكرا
لخالقها حيث ميزها بالعطاء اختارها
لتكون مصدر حياة للآخرين تعطي
وتعطي في متواليات لا تنتهي في سرمدية
لا حدود لزمانها تلك السنابل المتواضعة
المنحنية رؤوسها أدبا وتواضعا تنظر
بشئ من الشفقه والحيرة إلى الباسقات
شوامخ الرؤوس يصعدن إلى السماء
كدخان يتطاول إلى الأعلى دون قيمه ، لا
ثمر لها ،وقد تكون ذات أشواك تؤذي،
اوراقها المتساقطة مرة المذاق يأباها
الإنسان والحيوان تلك صوره ذات دلاله
نراها في عالمنا المتعدد من نبات وإنسان
وهي في عالم النبات كما يقول الشاعر:
ملأى السنابل تنحني برؤوسها
والفارغات رؤوسهن شوامخ
وإذا انتقلنا إلى عالم الإنسان رأينا تلك
الصورة متعددة ومتفاوتة بين بني البشر
تلتقطها دون عناء تثير فيك الإعجاب
تارة والشفقة تارة أخرى . نرى نماذج
بشريه تسمو حتى تظنها من عالم خارج
هذا المحيط البشري ترى السمو يتجلى
في أروع معانيه وصوره في تلك الصورة
المعطاة كثيرة الحياة شديدة التواضع
دون ابتذال ولا ضعف أدب جم وخلق
رفيع تمثل أجمل خصال الرجال
(التواضع والنفع) انك لا تمتلك إلا أن
تحمل لتلك النماذج اشد صور التقدير
والإجلال وصورة أخرى تنظر إليها بشفقة
واستغراب لنماذج موجودة بين بني
الإنسان تطفو فوق نهر البشرية الرقراق
كبالونات هواء فارغة من الداخل تشكو
من تورم نفسي بداخلها يؤذيها قبل أن
يؤذي الآخرين بعضها أشبه بطبول
منتفخة لو نقرتها لرنت من فراغ تستر
تلك السوءات بمظهر خارجي خادع
وكبرياء مصطنعه لا قيمة لها كعملة
مضروبة بين تلك الصورة الموجبة
والأخرى السالبة تستشف العبرة وترى
الحياة بواقعها العجيب بما يشبه
المتناقضات لتحمد الله أن كنت من
الصنف الأول وتزداد تواضعا ونفعا لخلق
الله ليزيدك الخالق من نعمة في هذه
الحياة وترتقي لتصل إلى دار الخلود
الأبدي والنعيم الذي لا ينقضي
(تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا
يريدون علوا في الأرض ولا فسادا) وإذا
كنت من النوع الثاني السقيم تدعو الله
بالعافية والشفاء وتعود من قريب وأنت
لازلت في موقع الاختيار فان ربنا الكريم
الرحيم يقبل التوبة من عباده إذا تابوا
(ويعفو عن كثير ) فهل نحن عائدون إلى
صوابنا إذا جنحت أنفسنا غفلة وضعفا
أرجو ذلك