إحسـ طفل ـاس
03-07-2009, 08:46 PM
نعيب زماننا والعيب فينا... وما لزماننا
عيب سوانا. ففي وقتنا الحالي أصبحت
الدنيا تلومنا وتبكي على حالنا فالعالم في
تطور والزمن في تغير وصغارنا في
تدهور ترى ما سبب ذلك التدهور!
أصبحنا غبار المجتمع. هم أصبحوا كبارا
منهم من يريد جهاز المحمول ومنهم من
يريد سيارة ومنهم من يريد حاسبا آليا
ومنهم من يريد الحرية عرفنا حريتهم إذ
كانت تتمثل في كلمتين نحن أبطال الزمن
لا نريد من يقودنا وكان السبب الرئيسي
في ذلك التدهور هو نشأة الأطفال فقد
أصبحوا خيبة المجتمع ترى ما صفاتهم؟
الضجر وعدم المسؤولية واللامبالاة
وسوء الأخلاق وكان العائل الكبير في
هذه القضية الأب والأم فكان دورهم هو
تعليم الطفل القرآن الكريم وتنشئته تحت
تعاليم الدين الإسلامي فإن الصغير يولد
على الفطرة وبعادات وتقاليد وآفات
المجتمع يكتسب تصرفاته، قد يكتسب
السيئ وقد يكتسب الحسن إذ يجب على
كل أسرة توعية الطفل وتحفيزه على حفظ
القرآن الكريم ففي حِفظه فوائد كثيرة،
بعض الأسر تجد الأمر صعبا وما علموا
ان التعليم في الصغر كالنقش على الحجر
حيث يكون عقل الطفل يقظا ويحفظ
القرآن ويُحفظ من مخالب رفقاء السوء
وفساد الزمن.
إن الصغير بحكم طبيعته يحب المحاكاة
والتقليد ولفت الانتباه وقد كان لذلك أثر
شديد في صغارنا. ولن أغلب الحديث
على دور الوالدين فقط بل وعلى دور
الطفل نفسه في اختيار رفقائه فإننا نلاحظ
أن الطفل دائما يحاول أن يحرر نفسه من
الاعتماد الكامل على أسرته ودائما يتبع
الرفقاء فيجب على كل طفل توخي الحذر
في اختيار رفيقه فالصاحب ساحب.
وأيضا لوسائل الإعلام الأثر الكبير في
نشأة الطفل حيث يوجد الكثير من
الأطفال من يدمنون على مشاهدة التلفاز
والتلفاز سلاح ذو حدين إن حَسُن
استعماله فسوف يكتسب الصفات الحميدة
وان أسيئ استعماله فسوف يكتسب
الصفات السيئة فيجب على كل راعي
أسرة معرفة نوع وسيلة الإعلام ورد فعل
الطفل تجاه ما يعترضه من تلك الوسيلة.
فالأسرة لها الدور البارز في نشأة الطفل
نشأة سليمة، وأفضل حل لهذه المشكلة
هو على كل أسرة عدم الانشغال عن
صغارهم والسعي دائما للبقاء بجانبهم
وتنشئتهم التنشئة الصالحة وتربيتهم
التربية السلمية القائمة على تعاليم الدين
الإسلامي فهم عماد المجتمع وبصفاتهم
الحميدة التي اكتسبوها وهم صِغار
نساعدهم على نشأة سليمة ليكبروا
ويصبحوا الشباب الطموح القادر على
تحمل المسؤولية و تحقيق أهداف المجتمع
بحيث يتقدم المجتمع
بِهم ويسعى للأمام دائما.
عيب سوانا. ففي وقتنا الحالي أصبحت
الدنيا تلومنا وتبكي على حالنا فالعالم في
تطور والزمن في تغير وصغارنا في
تدهور ترى ما سبب ذلك التدهور!
أصبحنا غبار المجتمع. هم أصبحوا كبارا
منهم من يريد جهاز المحمول ومنهم من
يريد سيارة ومنهم من يريد حاسبا آليا
ومنهم من يريد الحرية عرفنا حريتهم إذ
كانت تتمثل في كلمتين نحن أبطال الزمن
لا نريد من يقودنا وكان السبب الرئيسي
في ذلك التدهور هو نشأة الأطفال فقد
أصبحوا خيبة المجتمع ترى ما صفاتهم؟
الضجر وعدم المسؤولية واللامبالاة
وسوء الأخلاق وكان العائل الكبير في
هذه القضية الأب والأم فكان دورهم هو
تعليم الطفل القرآن الكريم وتنشئته تحت
تعاليم الدين الإسلامي فإن الصغير يولد
على الفطرة وبعادات وتقاليد وآفات
المجتمع يكتسب تصرفاته، قد يكتسب
السيئ وقد يكتسب الحسن إذ يجب على
كل أسرة توعية الطفل وتحفيزه على حفظ
القرآن الكريم ففي حِفظه فوائد كثيرة،
بعض الأسر تجد الأمر صعبا وما علموا
ان التعليم في الصغر كالنقش على الحجر
حيث يكون عقل الطفل يقظا ويحفظ
القرآن ويُحفظ من مخالب رفقاء السوء
وفساد الزمن.
إن الصغير بحكم طبيعته يحب المحاكاة
والتقليد ولفت الانتباه وقد كان لذلك أثر
شديد في صغارنا. ولن أغلب الحديث
على دور الوالدين فقط بل وعلى دور
الطفل نفسه في اختيار رفقائه فإننا نلاحظ
أن الطفل دائما يحاول أن يحرر نفسه من
الاعتماد الكامل على أسرته ودائما يتبع
الرفقاء فيجب على كل طفل توخي الحذر
في اختيار رفيقه فالصاحب ساحب.
وأيضا لوسائل الإعلام الأثر الكبير في
نشأة الطفل حيث يوجد الكثير من
الأطفال من يدمنون على مشاهدة التلفاز
والتلفاز سلاح ذو حدين إن حَسُن
استعماله فسوف يكتسب الصفات الحميدة
وان أسيئ استعماله فسوف يكتسب
الصفات السيئة فيجب على كل راعي
أسرة معرفة نوع وسيلة الإعلام ورد فعل
الطفل تجاه ما يعترضه من تلك الوسيلة.
فالأسرة لها الدور البارز في نشأة الطفل
نشأة سليمة، وأفضل حل لهذه المشكلة
هو على كل أسرة عدم الانشغال عن
صغارهم والسعي دائما للبقاء بجانبهم
وتنشئتهم التنشئة الصالحة وتربيتهم
التربية السلمية القائمة على تعاليم الدين
الإسلامي فهم عماد المجتمع وبصفاتهم
الحميدة التي اكتسبوها وهم صِغار
نساعدهم على نشأة سليمة ليكبروا
ويصبحوا الشباب الطموح القادر على
تحمل المسؤولية و تحقيق أهداف المجتمع
بحيث يتقدم المجتمع
بِهم ويسعى للأمام دائما.