إحسـ طفل ـاس
03-07-2009, 08:39 PM
من منا من لم يخض بحر الحياة المتقلب ، حيث القلوب تلتقي وتفترق ، تفرح وتئن ، تتمنى وتيأس ، تارة
تنال وتارة يُنال منها ، تفتح لها الآفاق يوماً ، وتوصد يوماً في وجهها الأبواب ، وليلة تنام قريرة النفس ،
وتتلوى ليلة من آلام الروح ، تبحث عن قلب مفتوح ، ليزرع فيها الأمل من جديد . وخاصة عندما تعيش
المرأة في كنف الرجل، فتحتاج أن يحتويها ، ويكون بجانبها في أصعب اللحظات ، ليكفكف أدمعها الصادرة
عن إحساس مجروح أو حائر ، خائف أو ثائر . ألفنا منذ صغرنا وحتى بعد نضجنا أنه من الطبيعي أن يكون
الرجل صامداً شامخاً في كل المواقف ، وأنه عقلاني لدرجة كبيرة ، ولكن أيمنع هذا أن يستشعر القوي إحساساً
بالضعف أو الخوف من امرأته ويلين لها قلبه وتتفتح لها جوارحه؟
كيف يُفعّل الرجل عاطفته الجياشة تجاه من تشاطره أفراحه قبل أحزانه ؟ كيف يمتلك المفتاح السحري
الذي يؤهله أن يكون حامل أسرار قلبها وعقلها ؟
وهل الرجل قادر على إضاءة شمعة في حياة المرأة واحتضان حزنها داخل قلبه الكبير ، وفكره الحكيم ؟
وأن يضع عصارة خبرته في الحياة التي صقلتها التجارب ، أضعاف أضعاف تجاربها بين يديها ،
ويفكر معها في حل المشكلة التي أدمعت عيناها ؟
هل وهل ؟ الإجابات في رأيي الشخصي تتلخص في كلمتين « العاطفة الجياشة « ،
والتي هي سجية من سجايا الأقوياء القادرين على العطاء ، خاصة إذا علم الرجل كم تتلهف المرأة للعاطفة
الجياشة الصادقة ، وأن احتماله لضعفها في بعض اللحظات وقود يعينها على احتمال ضعفه في لحظات
أخرى . وأن اللمسة الحانية الصادقة الصادرة منه ، بداية للمسات حانية منها نحوه ، ونحو الأبناء، أي أسرة
متحابة ، بدأ الرجل بسرد قصتها بحبه الكبير . فالعواطف المخلصة الصادقة السخية مفتاح حل الكثير والكثير
من المشكلات ، وبلسم للجراح الطفيفة والعميقة ومنديل معطر برائحة الأمل والود يمسح ولا يجرح ، وهي
وقود الحياة الزوجية الهانئة .
ولأن الحياة قصيرة جداً ليتنا لا نضيعّ أجمل لحظاتها .
تنال وتارة يُنال منها ، تفتح لها الآفاق يوماً ، وتوصد يوماً في وجهها الأبواب ، وليلة تنام قريرة النفس ،
وتتلوى ليلة من آلام الروح ، تبحث عن قلب مفتوح ، ليزرع فيها الأمل من جديد . وخاصة عندما تعيش
المرأة في كنف الرجل، فتحتاج أن يحتويها ، ويكون بجانبها في أصعب اللحظات ، ليكفكف أدمعها الصادرة
عن إحساس مجروح أو حائر ، خائف أو ثائر . ألفنا منذ صغرنا وحتى بعد نضجنا أنه من الطبيعي أن يكون
الرجل صامداً شامخاً في كل المواقف ، وأنه عقلاني لدرجة كبيرة ، ولكن أيمنع هذا أن يستشعر القوي إحساساً
بالضعف أو الخوف من امرأته ويلين لها قلبه وتتفتح لها جوارحه؟
كيف يُفعّل الرجل عاطفته الجياشة تجاه من تشاطره أفراحه قبل أحزانه ؟ كيف يمتلك المفتاح السحري
الذي يؤهله أن يكون حامل أسرار قلبها وعقلها ؟
وهل الرجل قادر على إضاءة شمعة في حياة المرأة واحتضان حزنها داخل قلبه الكبير ، وفكره الحكيم ؟
وأن يضع عصارة خبرته في الحياة التي صقلتها التجارب ، أضعاف أضعاف تجاربها بين يديها ،
ويفكر معها في حل المشكلة التي أدمعت عيناها ؟
هل وهل ؟ الإجابات في رأيي الشخصي تتلخص في كلمتين « العاطفة الجياشة « ،
والتي هي سجية من سجايا الأقوياء القادرين على العطاء ، خاصة إذا علم الرجل كم تتلهف المرأة للعاطفة
الجياشة الصادقة ، وأن احتماله لضعفها في بعض اللحظات وقود يعينها على احتمال ضعفه في لحظات
أخرى . وأن اللمسة الحانية الصادقة الصادرة منه ، بداية للمسات حانية منها نحوه ، ونحو الأبناء، أي أسرة
متحابة ، بدأ الرجل بسرد قصتها بحبه الكبير . فالعواطف المخلصة الصادقة السخية مفتاح حل الكثير والكثير
من المشكلات ، وبلسم للجراح الطفيفة والعميقة ومنديل معطر برائحة الأمل والود يمسح ولا يجرح ، وهي
وقود الحياة الزوجية الهانئة .
ولأن الحياة قصيرة جداً ليتنا لا نضيعّ أجمل لحظاتها .