المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هـــل تـــريـــد الـــســعـــادة.


لحن الحياة
03-04-2009, 10:41 PM
أخي الحبيب..أختي الحبيبة..

تــــذكـــر.....!!
أنك تعيش في دار ليست بدار قرار،وإنما هي دار أكدار وأخطار،وحسبك منها أنهاسجن للمؤمنين وجنة الكافرين.

إسأل نــفــســك...؟!
كم بقي من عمرك،وكم تأمل أن تعيش؟ســنــة أم أربعين سنة،وكيف تأمل ذلك وأنت ترى الفجائع تنزل بالناس آناء الليل وأطراف النهار.

تأمل هذا الحــــديــث...؟!
وكأنك أنت المعني به:
(عش ماشئت فإنك ميت،وأحبب من شئت فإنك مفارقه،واعمل ماشئت فإنك ملاقيه)
فهل عرفت عظم المصيبة وفداحة الخطب؟

تــــــأمــــــــل....!!
أن ملك الموت أتاك الآن في هذة اللحظة ليقبض روحك،أكان يسرك حالك وماأنت عليه؟

تــــأمـــــــــل...!!
هب لك أنك حصلت على الدنيا وملذاتها ومسراتها وكل مايرضيك،وكانت النتيجة هي النارفهل تذكرمامضى من النعيم وأنت في النار مقيم

أخـــي.... أختي....
هــــل تريد الجنة ومافيهامن النعيم وأنت على المعاصي مقيم؟!

أخـــي ..أخـــتي....
أحمد الله أن مــــد في عمرك ولم يقبض نفسك إلى هذه اللحظه...


بادر بالتوبة فباب التوبة مفتوح وانفض عن نفسك غبار الغفلة...واعلم أن التائب من الذنب كمن لاذنب له ،وأن الله يبدل سيئاتك حسنات وأن الله يفرح بتوبتك..

وأخيرآ:
هنيئآ للتائبين محبة الله لهم..

مبدعة بلا حدود
03-04-2009, 11:08 PM
تبارك ربي موضوع ذو تأثير بالغ
الدنيا ليست بدار القرار ولا السعادة وإن ملكنا السعادة بما حوت فإن مصيرنا تلك الحفرة وماذا بعدها؟؟
نعم السعيد هو من عمل ليبني مكانه في دار الجنان والله كفيل أن يرعاه في دنياه .
والدنيا دار ابتلاء وامتحان ماخلقنا بها خالقنا إلا ليبتلينا
ولولا الألم بالدنيا ما سألنا الله الجنة..
نعم ذكر ربي والجنة هما السعادة الحقيقية.
دمت كما النور

ابوهشام
03-06-2009, 09:22 PM
اشكرك على هذا الطرح الجيد وجزاك الله خير الجزاء

أم خالد
03-06-2009, 09:54 PM
بارك الله فيك عزيزتي مرافيء ساكنة نسأل الله السعادة في الدارين
أحبك في الله

عبير الورد
03-19-2009, 01:57 AM
تــــــأمــــــــل....!!
أن ملك الموت أتاك الآن في هذة اللحظة ليقبض روحك،أكان يسرك حالك وماأنت عليه؟

الله يرحمنا ويرحم ويغفر لجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والآموات
جزاك الله كل خير

لحن الحياة
03-26-2009, 04:59 PM
أشكرك... لعبير مرورك الزكي ياعبير الورد