زرقة
02-03-2009, 01:00 PM
صباح جميل ..وقطع سكر تذوب في كل الفناجين عدا فنجاني لم أعد أرغب في تذوق السكر
وأتسأل هل هناك من سيفهم عزوفي عن تذوق قطع السكر أبتسمت وقلت وماحاجتي لفهمهم واحتفظت بالسر لنفسي فلست ممن يبحثون عن التصفيق.
كان في ذات الوقت جمال الشاعر يدندن بقصائده التي ملأت المكان عبقاً خاصاً ...تسمرت في انبهار
لقوة الكلمة وصدق المشاعر التي تخرج من قلب هذا الشاعر ...
كسرت صمتي مع نهاية قصيدة صفق أو لاتصفق بتصفيق حار لجمال مانظم هذا الشاعر وتصفيق حار لقلبي الذي
أبى إلا أن لايذيب قطع السكر وأذاب السر لتبقى نكهة فنجاني أحلى بدون قطعة السكر .
لم يصفق جمال الشاعر إلا ذاك الذي لم يصفق ولم تسحبه جموع المصفقين المنافقين كما وصفهم في حواره الشيق في قناة المحور هذا الصباح.
وأنا لم أصفق إلا لقلبي الذي صنع من الزلات قطع سكر ومن العثرات كتل الحلى ومن الوفاء نكهة الفرح والسعادة
أحبتي أردت أن تستمتعوا بجمال حروف هذا الشاعر المبدع فهرعت أبحث في جوجل عن هذه القصيدة ووضعتها لكم.
جمال الشاعر أتى إلينا من مصر، ليعزف نغمة حب عاطفية، ويرسم في الآفاق وردة حمراء يهديها لحبيبته التي أطلت من أساطير الهنود القديمة ،هذه التي وجد متلبساً أمامها يؤدي لها التحية في روعة فجر جميل من أيام الربيع في مملكة العشق العذري والخيال الجامح، فحب هذا الشاعر لا يختبىء في قلبه.
يمتاز جمال الشاعر بعمق الثقافة وصدق المشاعر التي عبر عنها بمرارة وسخرية، وهو ينتقد الواقع، حيث تتوقف خيالات الرومانسية، وغنائيات الحب لتداهمه المأساة التي يعيشها المجتمع، فيكتب قصيدته الأولى عن مجموع المصفقين لشخص لا يصفق متجهاً في إطار كاريكاتيري في وصف المأساة والتعبير عن المحنة والعذاب.
أصفق أو لا أصفق
فخلفي كتلة شحم تصفق
وبعض المساحيق كانت تصفق
وجاري يصفق
وأسأل .. هل أعجبته الرواية؟
يبحلق ثم يلكز جنبي
ويمضي يصفق
أصفق أو لا أصفق
أمامي كل الرؤوس تصفق
وخلفي كل الصفوف تصفق
أتى مارد شدني من يدي
وتساءل
لم لا تصفق
تصايح كل الحضور
اطردوه
تحسست عقلي
اطردوه
أفقت لنفسي
طريداً طريد
فصفقت حتى انقطاع الوريد
حتى انقطاع الوريد
أصفق
من أجل ذاك الذي لايصفق
صباحكم سكر ..وقلب لايصفق إلا محبة
وأتسأل هل هناك من سيفهم عزوفي عن تذوق قطع السكر أبتسمت وقلت وماحاجتي لفهمهم واحتفظت بالسر لنفسي فلست ممن يبحثون عن التصفيق.
كان في ذات الوقت جمال الشاعر يدندن بقصائده التي ملأت المكان عبقاً خاصاً ...تسمرت في انبهار
لقوة الكلمة وصدق المشاعر التي تخرج من قلب هذا الشاعر ...
كسرت صمتي مع نهاية قصيدة صفق أو لاتصفق بتصفيق حار لجمال مانظم هذا الشاعر وتصفيق حار لقلبي الذي
أبى إلا أن لايذيب قطع السكر وأذاب السر لتبقى نكهة فنجاني أحلى بدون قطعة السكر .
لم يصفق جمال الشاعر إلا ذاك الذي لم يصفق ولم تسحبه جموع المصفقين المنافقين كما وصفهم في حواره الشيق في قناة المحور هذا الصباح.
وأنا لم أصفق إلا لقلبي الذي صنع من الزلات قطع سكر ومن العثرات كتل الحلى ومن الوفاء نكهة الفرح والسعادة
أحبتي أردت أن تستمتعوا بجمال حروف هذا الشاعر المبدع فهرعت أبحث في جوجل عن هذه القصيدة ووضعتها لكم.
جمال الشاعر أتى إلينا من مصر، ليعزف نغمة حب عاطفية، ويرسم في الآفاق وردة حمراء يهديها لحبيبته التي أطلت من أساطير الهنود القديمة ،هذه التي وجد متلبساً أمامها يؤدي لها التحية في روعة فجر جميل من أيام الربيع في مملكة العشق العذري والخيال الجامح، فحب هذا الشاعر لا يختبىء في قلبه.
يمتاز جمال الشاعر بعمق الثقافة وصدق المشاعر التي عبر عنها بمرارة وسخرية، وهو ينتقد الواقع، حيث تتوقف خيالات الرومانسية، وغنائيات الحب لتداهمه المأساة التي يعيشها المجتمع، فيكتب قصيدته الأولى عن مجموع المصفقين لشخص لا يصفق متجهاً في إطار كاريكاتيري في وصف المأساة والتعبير عن المحنة والعذاب.
أصفق أو لا أصفق
فخلفي كتلة شحم تصفق
وبعض المساحيق كانت تصفق
وجاري يصفق
وأسأل .. هل أعجبته الرواية؟
يبحلق ثم يلكز جنبي
ويمضي يصفق
أصفق أو لا أصفق
أمامي كل الرؤوس تصفق
وخلفي كل الصفوف تصفق
أتى مارد شدني من يدي
وتساءل
لم لا تصفق
تصايح كل الحضور
اطردوه
تحسست عقلي
اطردوه
أفقت لنفسي
طريداً طريد
فصفقت حتى انقطاع الوريد
حتى انقطاع الوريد
أصفق
من أجل ذاك الذي لايصفق
صباحكم سكر ..وقلب لايصفق إلا محبة