fmshehri
01-18-2009, 05:47 PM
هذه محاولة لإنقاذ المراهقين من الأبناء و البنات بسبب انشغال الآباء و الأمهات في أمور الحياة و قلة تجمع الأسرة اليومي حتى على نطاق الطعام ، يمثل ذلك كاريكاتير لطيف وهو : وضعت الخادمة الطعام ولا أحد على الطعام وتقول : ( بابا معزوم ، ماما نوم ، ولد ما في معلوم ، بنت انترنت دوت كوم )
لذا فإن هناك أساسيات خمس للتعامل مع المراهقين وهي كالتالي :
1 - تكوين علاقة حب مع الابن أو الابنة المراهقة :
إن علاقة الوالد مع ابنه المراهق وكذا علاقة الأم مع ابنتها في الغالب هي علاقة تقليدية فقط مثل : صب الشاي ، تقبيل الرأس ، وهكذا أو علاقة توجيهية تشمل أوامر ونواهي فقط ، وهذه مشكلة تكمن أن هذه العلاقة توجد جدار عازل يمنع الابن أو الابنة من الرجوع إلى أبيه أو أمه والمطلوب وجود علاقة حب علاقة شاملة ( ود ، و حنان ، و محبة ، و توجيه ) تكون قاعدة أمان للمراهق من الذكر والأنثى مثل القاعدة الحربية فإنها لا تستطيع أن تبتعد كثيراً ، ويلزمها قاعدة آمنة قريبة ترجع إليها باستمرار ، إما لوجود عطل أو غير ذلك .
وللوصول إلى هذه العلاقة يلزم من الأب و الأم الانفتاح مع المراهق أو المراهقة مثل أن يعزم الأب ابنه و الأم ابنتها على طعام عشاء لذيذ في سطح المنزل أو حديقة المنزل على سبيل المثال ، أو أخذ الشاي إلى غرفة المراهق الخاصة يملأ ذلك المجلس القصص و الطرائف ، فلابد أن تكون علاقتنا مع الايجابيات لا مع السلبيات فقط .
أيضاً علينا توجيه المراهق نحو الحياة بتركيز و حذر مع إعطائه مجال لينفتح و يتعلم لا يكون تحركه ( بـرموت كنترول ) مثل الطيار عند تعلمه قيادة الطائرة فإنه يدرب على طائرة على الأرض ثم طائرة صغيرة ، وهكذا يتدرج حتى يصبح ماهراً .
2 - مبــــدأ القوة والضعف :
عند حدوث مشكلة مع المراهق فالتعامل من الأب لا بد أن ينطلق من الأصل التالي :
أن صاحب السلطة والسيطرة هو الذي يكون هادئاً و متوازناً و يملك نفسه ، و لا يخوض مع دوافع النفس ( يرفع صوتاً و ينزل سوطاً ) بل يكون في قرارة نفسه و قناعته بأنه هو الأقوى و يقرر العقاب المناسب للمشكلة ، فالمشكلة لا بد أن تواجه بقوة المبدأ السابق دون الرضوخ أو المساومة أو المقايضة في الواجبات ، و يطبق ذلك المبدأ بقوة النفس و ليس الأسلوب .
مثل : قصة الشاب الذي كان يهدد أباه بتكسير السيارة إذا لم يعطه مفتاح السيارة فيضعف الأب و يعطيه المفتاح و بدأت مشكلة الابن تكبر ، فنصحه الدكتور : بإبلاغ الشرطة ، استغرب الأب كثيراً من هذا الحل ! و لكنه فعل أخيراً لتمادي الابن وتكسيره السيارة عند الرفض ، فكان هذا سبباً في إرجاع القوة لدى صاحب السلطة في المنزل الأب .
من الفشل ( الضعف ) الشعور بالتنافس مع ابنه الأكبر عندما يرى تعامل متميز من أمه كما لا نسمح للمراهق التنافس بالعكس مع والده .
الأب هو المقرر وصاحب القرار أخيراً بعد النقاش .
3 - حقوق المراهق :
ليس من القوة سلب المراهق حقوقه كطرده من المنزل إلا إذا كان يسبب خطراً على إخوانه بسبب المخدرات مثلاً .
أيضاً إذا كان مريضاَ لا يقال له لا نذهب بك إلى الطبيب لأنك فعلت كذا وكذا .
على الابن الالتزام بقواعد المنزل واحترام نظامه من غير مقايضة مثل : ( أدرس و لك كذا ) فالأصل أن تدرس لزوماً فهو لك فقط ، و كذلك موضوع الصلاة .
لا تقل للابن أدرس و افعل بعدها ما تشاء .
أن يكون الابن جزء من العائلة في خرجاتها و ظروفها و تنزهها .
هناك مواضيع قابلة للتفاوض ويدخل فيها قضية الثواب والعقاب مثل : شراء جوال أم لا .
4 - تغير عالم المراهقين :
لا بد أن نعلمهم كيف يعيشون في الحياة و مع من يعيشون لكن المشكلة أننا لا نعرف حياتهم جيداً فلديهم مفاهيم مختلفة ، فمثلاً : قصة المراهق الذي اشتكى لأبيه عن معرفة أحد أصحابه اسم أمه فقال له الأب و ماذا في ذلك ؟
غضب الابن قائلاً : أنت لا تعرف شيئاً !
في الحقيقة كلام الابن عند محله فالأب لا يعرف أن زملاء ابنه يؤذونه في ذلك .
مثال آخر : يطالب ذلك المراهق أبوه بأن لا يأتي إلى المدرسة وقت الانصراف لأخذه ومعه أخته في السيارة ، فالابن لا يفكر في صعوبة طلبه على الوالد بأن ينزل أخته أولاَ ثم يأتي إلى مدرسته ليأخذه .
لا بد من الإدراك الجيد لحياتهم كالسيارة التي تمشي بالليل مع الإنارة .
كيف يتعلم علوم الرجال ما لم يجلس معهم فبعض الآباء هداهم الله يحبسون أبناءهم عن المجتمع فهذه مشكلة كبيرة .
الحذر من ربط الحدث بانهيار القيم مباشرة .
المراهق يستخدم الأم للتنفيس عن المشكلة والأب في حل المشكلة .
ارتباط القيم بالدين قوي جداً ، مثل : قصة الفتاة التي تريد الزواج من شخص بعيد جداً عن عاداتهم وقيمهم
( تعرفت عليه عبر الإنترنت ) فقوبل طلب زواجها من ذلك الرجل بالرفض الشديد وهي تصر على الزواج منه ، فلما أتي بها إلى الدكتور في عيادته من قبل أمها ، ناقشها الدكتور على أهمية القيم والمبادئ حتى أقرت هي برضوخها للموضة وعادات المجتمع والتي قد تخالف الشرع .
مشكلة تضعيف العيب بعدما ضعف مفهوم الحرام .
الانجاز وتحقيق شيء ما : فكثير من المراهقين يبحث عن الظهور والصعود والشهرة ، يعرقلهم في ذلك وخاصة أبناء الأسر المترفة أن كل شيء يجهز ويقام ويؤدى لهم ، فيقوم ليفحط بالسيارة مثلاً وهكذا .
5 - ماذا نريد من المراهق ؟
كما تزرع تجني ( كيف يكون قوياً وهو في حياته " إمعة " ) ، ( كيف يكون صادقاً والأب يكذب عليه )
لا نستطيع صنع المستقبل كما نريد .
كثير من الآباء يطلب من ابنه تحقيق ما لم يحققه هو .
بعض الآباء يريد ابنه مثالي ! والمفترض أن يكون على الأقل ذو سلوك جيد .
أن يكون متعلماً على حسب طاقته وعاملاً بحسب طاقته وظروف الزمان والمكان .
على الأب مراعاة الفروق والبعد عن المقارنة .
المطلوب من المراهق أن يكون فعال بأقصى ما يمكن وأن يكون خادماً لدينه ومجتمعه وفق رغباته وميوله الجيدة بتوجيهات الأبوين الجيدة .
و الله نسأل الهداية والصلاح لنا ولأبنائنا و للأمة الإسلامية جمعاء
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
لذا فإن هناك أساسيات خمس للتعامل مع المراهقين وهي كالتالي :
1 - تكوين علاقة حب مع الابن أو الابنة المراهقة :
إن علاقة الوالد مع ابنه المراهق وكذا علاقة الأم مع ابنتها في الغالب هي علاقة تقليدية فقط مثل : صب الشاي ، تقبيل الرأس ، وهكذا أو علاقة توجيهية تشمل أوامر ونواهي فقط ، وهذه مشكلة تكمن أن هذه العلاقة توجد جدار عازل يمنع الابن أو الابنة من الرجوع إلى أبيه أو أمه والمطلوب وجود علاقة حب علاقة شاملة ( ود ، و حنان ، و محبة ، و توجيه ) تكون قاعدة أمان للمراهق من الذكر والأنثى مثل القاعدة الحربية فإنها لا تستطيع أن تبتعد كثيراً ، ويلزمها قاعدة آمنة قريبة ترجع إليها باستمرار ، إما لوجود عطل أو غير ذلك .
وللوصول إلى هذه العلاقة يلزم من الأب و الأم الانفتاح مع المراهق أو المراهقة مثل أن يعزم الأب ابنه و الأم ابنتها على طعام عشاء لذيذ في سطح المنزل أو حديقة المنزل على سبيل المثال ، أو أخذ الشاي إلى غرفة المراهق الخاصة يملأ ذلك المجلس القصص و الطرائف ، فلابد أن تكون علاقتنا مع الايجابيات لا مع السلبيات فقط .
أيضاً علينا توجيه المراهق نحو الحياة بتركيز و حذر مع إعطائه مجال لينفتح و يتعلم لا يكون تحركه ( بـرموت كنترول ) مثل الطيار عند تعلمه قيادة الطائرة فإنه يدرب على طائرة على الأرض ثم طائرة صغيرة ، وهكذا يتدرج حتى يصبح ماهراً .
2 - مبــــدأ القوة والضعف :
عند حدوث مشكلة مع المراهق فالتعامل من الأب لا بد أن ينطلق من الأصل التالي :
أن صاحب السلطة والسيطرة هو الذي يكون هادئاً و متوازناً و يملك نفسه ، و لا يخوض مع دوافع النفس ( يرفع صوتاً و ينزل سوطاً ) بل يكون في قرارة نفسه و قناعته بأنه هو الأقوى و يقرر العقاب المناسب للمشكلة ، فالمشكلة لا بد أن تواجه بقوة المبدأ السابق دون الرضوخ أو المساومة أو المقايضة في الواجبات ، و يطبق ذلك المبدأ بقوة النفس و ليس الأسلوب .
مثل : قصة الشاب الذي كان يهدد أباه بتكسير السيارة إذا لم يعطه مفتاح السيارة فيضعف الأب و يعطيه المفتاح و بدأت مشكلة الابن تكبر ، فنصحه الدكتور : بإبلاغ الشرطة ، استغرب الأب كثيراً من هذا الحل ! و لكنه فعل أخيراً لتمادي الابن وتكسيره السيارة عند الرفض ، فكان هذا سبباً في إرجاع القوة لدى صاحب السلطة في المنزل الأب .
من الفشل ( الضعف ) الشعور بالتنافس مع ابنه الأكبر عندما يرى تعامل متميز من أمه كما لا نسمح للمراهق التنافس بالعكس مع والده .
الأب هو المقرر وصاحب القرار أخيراً بعد النقاش .
3 - حقوق المراهق :
ليس من القوة سلب المراهق حقوقه كطرده من المنزل إلا إذا كان يسبب خطراً على إخوانه بسبب المخدرات مثلاً .
أيضاً إذا كان مريضاَ لا يقال له لا نذهب بك إلى الطبيب لأنك فعلت كذا وكذا .
على الابن الالتزام بقواعد المنزل واحترام نظامه من غير مقايضة مثل : ( أدرس و لك كذا ) فالأصل أن تدرس لزوماً فهو لك فقط ، و كذلك موضوع الصلاة .
لا تقل للابن أدرس و افعل بعدها ما تشاء .
أن يكون الابن جزء من العائلة في خرجاتها و ظروفها و تنزهها .
هناك مواضيع قابلة للتفاوض ويدخل فيها قضية الثواب والعقاب مثل : شراء جوال أم لا .
4 - تغير عالم المراهقين :
لا بد أن نعلمهم كيف يعيشون في الحياة و مع من يعيشون لكن المشكلة أننا لا نعرف حياتهم جيداً فلديهم مفاهيم مختلفة ، فمثلاً : قصة المراهق الذي اشتكى لأبيه عن معرفة أحد أصحابه اسم أمه فقال له الأب و ماذا في ذلك ؟
غضب الابن قائلاً : أنت لا تعرف شيئاً !
في الحقيقة كلام الابن عند محله فالأب لا يعرف أن زملاء ابنه يؤذونه في ذلك .
مثال آخر : يطالب ذلك المراهق أبوه بأن لا يأتي إلى المدرسة وقت الانصراف لأخذه ومعه أخته في السيارة ، فالابن لا يفكر في صعوبة طلبه على الوالد بأن ينزل أخته أولاَ ثم يأتي إلى مدرسته ليأخذه .
لا بد من الإدراك الجيد لحياتهم كالسيارة التي تمشي بالليل مع الإنارة .
كيف يتعلم علوم الرجال ما لم يجلس معهم فبعض الآباء هداهم الله يحبسون أبناءهم عن المجتمع فهذه مشكلة كبيرة .
الحذر من ربط الحدث بانهيار القيم مباشرة .
المراهق يستخدم الأم للتنفيس عن المشكلة والأب في حل المشكلة .
ارتباط القيم بالدين قوي جداً ، مثل : قصة الفتاة التي تريد الزواج من شخص بعيد جداً عن عاداتهم وقيمهم
( تعرفت عليه عبر الإنترنت ) فقوبل طلب زواجها من ذلك الرجل بالرفض الشديد وهي تصر على الزواج منه ، فلما أتي بها إلى الدكتور في عيادته من قبل أمها ، ناقشها الدكتور على أهمية القيم والمبادئ حتى أقرت هي برضوخها للموضة وعادات المجتمع والتي قد تخالف الشرع .
مشكلة تضعيف العيب بعدما ضعف مفهوم الحرام .
الانجاز وتحقيق شيء ما : فكثير من المراهقين يبحث عن الظهور والصعود والشهرة ، يعرقلهم في ذلك وخاصة أبناء الأسر المترفة أن كل شيء يجهز ويقام ويؤدى لهم ، فيقوم ليفحط بالسيارة مثلاً وهكذا .
5 - ماذا نريد من المراهق ؟
كما تزرع تجني ( كيف يكون قوياً وهو في حياته " إمعة " ) ، ( كيف يكون صادقاً والأب يكذب عليه )
لا نستطيع صنع المستقبل كما نريد .
كثير من الآباء يطلب من ابنه تحقيق ما لم يحققه هو .
بعض الآباء يريد ابنه مثالي ! والمفترض أن يكون على الأقل ذو سلوك جيد .
أن يكون متعلماً على حسب طاقته وعاملاً بحسب طاقته وظروف الزمان والمكان .
على الأب مراعاة الفروق والبعد عن المقارنة .
المطلوب من المراهق أن يكون فعال بأقصى ما يمكن وأن يكون خادماً لدينه ومجتمعه وفق رغباته وميوله الجيدة بتوجيهات الأبوين الجيدة .
و الله نسأل الهداية والصلاح لنا ولأبنائنا و للأمة الإسلامية جمعاء
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .