المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إبني يشاهد التلفاز كثيرا


أم خالد
01-11-2009, 09:54 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني الأعزاء
كيف أستطيع أن أقلل من مشاهدة إبني للتلفزيون الذي عمره 5 سنوات
طبعا الفترة الصباحية أكون خارج المنزل (بالعمل) وهوأول ما يقوم حتى أعود إلى المنزل لا يفارقه ، كذلك القيلولة يأبى أن ينام ويبقى أمامه ،والفترة المسائية حتى ينام ، حاولت إقناعه ولكن دون جدوى

ابوهشام
01-13-2009, 10:29 AM
ما ذكرا اية هي القنوات التي يشاهدها ؟؟

أم خالد
01-13-2009, 11:08 AM
مرحبا أبو هشام شكرا على الإهتمام ،يشاهد mbc3 وأحيانا الجزيرة للأطفال وسبيس تون ،ويصر على إنتظار توم وجيري الذي يعرض الساعة 10:30 مساءا بتوقيتنا على mbc3

ابوهشام
01-13-2009, 11:44 AM
تأثير التلفزيون على الأطفال من سن سنتين إلى 13 سنة
هل يصدق القارئ أن الطفل الذي لم يبلغ الثانية بعد يستطيع بعد فترة أن يتعرف على الشخصيات التي تتكرر في التلفزيون، حين يرى صورها مطبوعة على الملابس، أو أكواب الشرب، بل إن هناك دراسات علمية تعتبر أن للتلفزيون فائدة كبيرة، في تمكين الطفل من إدراك أن الصور المتحركة المتتالية تشكل وحدة كلية، تشمل هذه الجزئيات، إلا أن مشاهد العنف التي يتكرر عرضها في التلفزيون قد تثير الفزع والخوف داخله، مما لا يقتصر أثره على الأرق وقلة النوم بعد مشاهدة هذه المشاهد، بل قد تترك آثارًا نفسية داخله لا تندمل بسهولة.
أما الأطفال من سن ثلاث إلى خمس سنوات، فيعجزون عن التفريق بين الخيال والحقيقة، مما يفسر قيام الأطفال في هذه السن بالنظر خلف الجهاز بحثًا عن الممثلين، أو التأثر الشديد مع أبطال الحكايات الخيالية، مثل سندريلا التي تعاني معاملة زوجة أبيها وأختيها غير الشقيقتين. إلا أنهم يصبحون قادرين على ربط الأحداث المتعلقة بقصة قصيرة.
وتشير الدراسات التي أعدتها (الدائرة الاتحادية الألمانية للوعي الصحي) إلى أن تأثير التلفزيون على الأطفال في سن 6 سنوات إلى 9 سنوات، لا يكون زائدًا عن الحد، بشرط أن تكون الأوضاع الأسرية مستقرة، وأن تكون شخصية الطفل متوازنة.
وعندما يبلغ عمر الطفل 10 أعوام إلى 13 عامًا، فإنه يتمكن من التفريق تمامًا بين ما هو واقعي وبين ما هو غير واقعي، ولكن ذلك لا يعني تعريضهم لرؤية مشاهد قتل وتعذيب في أفلام الرعب، وتوقع عدم تأثرهم بها لمعرفتهم أنها خيالية.
ما هي بدائل التلفزيون؟
قد يقول البعض، إذاً فلنرح أنفسنا من هذا العناء، ولا نسمح للأطفال بمشاهدة التلفزيون كليًا، وهو ما يفعله بعض الأهل انطلاقًا من دوافع دينية، أو تبنيًا لمناهج تربوية تعتبر وجود التلفزيون عائقًا كبيرًا أمام تعرف الطفل على البيئة المحيطة بالدرجة الكافية. وهذه طبعًا وجهة نظر لها وجاهتها، ولكن قبل اتخاذ هذا القرار ثم الرجوع عنه لاحقًا، يجب عليك التفكير في النقاط التالية:
النقطة الأولى: قبل أن تطلب ذلك من أولادك، عليك أن تفكر في أنه لا يجوز أن تكون أنت قدوة سيئة لأطفالك، تشاهد ما تشاء، وتحرمهم هم من مشاهدة برامج الأطفال، حيث إن ما سيرونه من المشاهد في النشرات الإخبارية، قد يكون أكثر فظاعة من أي فيلم يرونه، خصوصًا أنهم يدركون تمامًا أن ما تعرضه نشرة الأخبار مشاهد حقيقية، وهو ما يجعل تأثيرها عليهم أعمق بكثير.
النقطة الثانية: التي يجب عليك التفكير فيها، هي أنه سيكون لزامًا عليك أن توفر لهم البدائل التي يشغلون بها وقتهم، من كتب تنمي قدراتهم، وألعاب تزيد حسهم الاجتماعي، وقدرتهم على التعاون في إطار فريق.
وقبل كل ذلك عليك أن تجد لديك الوقت والاستعداد التربوي، لتزويدهم بالمعارف والمعلومات، التي كان التلفزيون يزودهم بها، من الأخبار عن العالم من حولهم، بل وعن وطنهم، وما يوفره لهم التلفزيون من انتقال مباشر يعايشون فيه سكان المناطق التي لم يتمكنوا من زيارتها.
النقطة الثالثة: يرى بعض العلماء أن التلفزيون يوفر للأطفال مناخًا من الاسترخاء والهدوء بعد عناء اليوم الدراسي، وما يفرضه الواقع الحالي من تشابك في العلاقات يختلف تمامًا عن الأوضاع التي كانت سائدة حين كان الأهل أطفالاً. ففي حين كان استخدام جهاز الفاكس من قبل يعتبر معرفة متخصصة مقتصرة على السكرتارية، أو كان التسجيل على جهاز الفيديو أمرًا معقدًا بالنسبة للكثيرين، أصبح من البديهي أن يكتب الطفل البالغ من العمر عشر سنوات رسائل على البريد الإلكتروني، بل إن الكثير منهم أصبح قادرًا على تصميم صفحة خاصة به على شبكة الإنترنت. فهل أنت عازم ـ أولاً ـ على مشاركة أبنائك في هذه الاهتمامات؟ وعندك ـ ثانيًا ـ القدرة على امتصاص كل ما يتملكهم من انفعالات؟
النقطة الرابعة: يرى بعض علماء الاجتماع أن الطفل الذي لا يشاهد التلفزيون منعزل اجتماعيًا، وغير قادر على التواصل مع زملائه الذين يتناولون في غالبية أحاديثهم في المدرسة ما شاهدوه في هذا البرنامج أو ذاك، علاوة على أن الكثير من المصطلحات والاقتباسات المأخوذة من المسلسلات الشهيرة تدخل في لغة الأطفال والشباب. وبالتالي فإن من لا يعرف خلفية هذه الجمل لا يفهم ما يدور حوله الحديث. طبعًا إلا إذا قرر الأهل إلحاق أبنائهم بمدارس تحظر مشاهدة التلفزيون على جميع تلاميذها مثل مدارس (فالدورف) في ألمانيا التي لا تسمح لتلاميذها بذلك قبل بلوغ سن العاشرة.
ضوابط مشاهدة التلفزيون
ولو فكرنا في حل وسط، وهو السماح لأطفالنا بالمشاهدة مع وضع بعض الضوابط، فما الذي يجب علينا مراعاته؟
أولاً: عدم استخدام التلفزيون كأسلوب عقاب أو مكافأة لأنك إن فعلت ذلك أصبحت مشاهدة التلفزيون ـ بغض النظر عن المضمون والبرنامج الذي يبثه ـ شيئًا مهمًا للطفل، فتزيد قيمة التلفزيون عنده، ويعطيه أهمية تفوق قدره.
ثانيًا: عدم السماح للأطفال مطلقًا بمشاهدة التلفزيون بمفردهم، ولذلك فإنها كارثة أن تضع جهاز تلفزيون خاص للأطفال في حجرتهم بحيث يشاهدون ما يريدون دون رقابة، والحرص على مشاركة الأطفال المشاهدة له فوائد متعددة، أولها أن الأطفال يحبون الأنشطة الجماعية، ومن هذه الفوائد أيضًا التعرف على ما يختزنه عقلهم من معلومات وقيم تصلهم عن طريق هذه البرامج، ومنها مناقشتهم فيما شاهدوه، لمعرفة ما يعجبهم فيه، وسبب حرصهم على رؤيته، وما ضايقهم فيه، ومنها إغلاق الجهاز إذا وجدت فيما يعرضه التلفزيون ما لا يجب أن يروه.
من المهم بمكان هنا الإشارة إلى ضرورة عدم فرض الأب ذوقه على أطفاله، وألا يفسد عليهم سعادتهم، لأنه يرى هذا البرنامج «ساذجًا»، بل عليه أن يحاول رؤيته بمنظار أبنائه، كما يجب التنبيه على أن عدم هدوء الأطفال في أثناء المشاهدة يدل على توترهم، أوأنهم غير قادرين على هضم هذه الجرعة الكبيرة من الانفعالات، ولذلك يلجؤون إلى تفريغ هذه الجرعة الزائدة عن طريق الحركة، ولذلك ليس من الضروري أن تفرض عليهم السكون طوال الوقت، ومنعهم من الحركة المستمرة.
ثالثًا: الجلوس مع الأطفال قبل بدء المشاهدة، وتحديد ما يريدون مشاهدته بالضبط، ولا يبدأ تشغيل التلفزيون قبل موعد البرنامج المتفق عليه، ولا يبقى لحظة واحدة بعد انتهاء هذا البرنامج. بشرط أن يكون الأهل هم أيضًا قدوة، فلا يتركون التلفزيون قبل برنامجهم المفضل وبعده دون داع، بل ولا حتى في وجود داع لذلك، مثل خبر عاجل. أي لا بد من الصرامة في الالتزام بتنفيذ الخطة الموضوعة للمشاهدة.
مع العلم بأن هناك العديد من الدراسات العلمية الحديثة توصلت إلى أن الحد الأقصى للفترات المناسبة لمشاهدة التلفزيون يوميًا بالنسبة لأعمار الأطفال
كالتالي:
مع التنبيه إلى أن تجاوز هذه الفترات يتسبب في عدم توازن مشاعر الأطفال، وانخفاض مستواهم العلمي، وعجزهم عن إقامة علاقات إنسانية مع زملائهم، خصوصًا أن الأطفال الذين تتجاوز مدة مشاهدتهم للتلفزيون مدة ثلاث ساعات، يعتادون رؤية برامج منخفضة المستوى، لا تتناسب مع أعمارهم. خلافًا للأطفال الذين بلغوا السادسة من العمر، والذين لا تتجاوز مشاهدتهم للتلفزيون فترة الستين دقيقة، حيث يحرصون على مشاهدة برامج مفيدة، مثل أفلام عن عالم الحيوان، للاستفادة بهذا الوقت بأفضل طريقة.
وتشير دراسة أعدتها مؤخرًا مجموعة من علماء النفس في جامعة فرايبورج الألمانية إلى أن الأطفال الذين يكثرون مشاهدة التلفزيون يعانون قلة الحركة، والرغبة في الانعزال عن البقية، ويصابون بالاكتئاب، ولا يقلل هذا الاكتئاب سوى التلفزيون، فإذا بهم «يدمنون» التلفزيون، ويرون في المدرسة والأصدقاء والأهل «عناصر أقل تشويقًا من التلفزيون»، بالإضافة إلى أن كثرة مشاهدتهم لمواقف العنف في الأفلام تجعل مشاعرهم تتبلد، ولا يتأثرون مثل نظرائهم بمواقف الحياة اليومية.


لمزيد على هذا الرابط
7
7

http://www.bab.com/articles/full_article.cfm?id=7928

أم خالد
01-13-2009, 09:52 PM
جزاك الله ألف خير أبو هشام ،كفيت ووفيت، يعطيك العافية.

زرقة
01-15-2009, 05:04 PM
عزيزتي أم خالد بارك الله لك في خالد وأخوته
شدني الموضوع وأحببت أن أشارك بمعلومة قد سمعتها في احدى برامج الجزيرة للأطفال أرجو أن لاتغيب عن الأباء والأمهات وهي حول مشاهدة الفليم الكرتوني توم وجيري والذي يدمنه أطفالنا دون إدارك من أولياء أمورهم عن مدى خطورة هذا الفليم فقد تم منع عرض هذا الفليم في الكثير من الدول الأروبية بعد أن أثبت العلماء خطورته في اتلاف خلايا المخ والتسبب في تبلد تفكير الطفل نتيجة لسرعة حركة العرض .
وأيضا عدم احتواء الفليم على أية مهارات لغوية ولاقيم اجتماعية او انسانية قد يكتسبها الطفل خلال مشاهدة هذا الفيلم فالفيلم صامت ولايحمل سوى فكرة واحدة خلال كل الحلقات وهي المطاردة.

أم خالد
01-16-2009, 09:39 AM
شكرا زرقة:) جزاك الله ألف خير ،ولكن أين هؤلاء المسؤولين عن هذه القنوات لماذا لاتصلهم مثل هذه المعلومات ،أسأل الله لهم الهداية والحرص على تقديم مايفيد أطفال الأمة

ابوهشام
01-17-2009, 01:49 PM
عزيزتي أم خالد بارك الله لك في خالد وأخوته
شدني الموضوع وأحببت أن أشارك بمعلومة قد سمعتها في احدى برامج الجزيرة للأطفال أرجو أن لاتغيب عن الأباء والأمهات وهي حول مشاهدة الفليم الكرتوني توم وجيري والذي يدمنه أطفالنا دون إدارك من أولياء أمورهم عن مدى خطورة هذا الفليم فقد تم منع عرض هذا الفليم في الكثير من الدول الأروبية بعد أن أثبت العلماء خطورته في اتلاف خلايا المخ والتسبب في تبلد تفكير الطفل نتيجة لسرعة حركة العرض .
وأيضا عدم احتواء الفليم على أية مهارات لغوية ولاقيم اجتماعية او انسانية قد يكتسبها الطفل خلال مشاهدة هذا الفيلم فالفيلم صامت ولايحمل سوى فكرة واحدة خلال كل الحلقات وهي المطاردة.



احب ان اضيف على تعليق الاخت زرقة بشان الفيلم الكرتوني توم وجيري

فعلا هو فلم صامت ولكنة يحمل في طياته الكثير من العنف والاخلاق الهابطة ...

تحياتي للجميع

أم خالد
01-17-2009, 04:18 PM
مرحبا أبو هشام ، ماهو واجبنا الآن ألا ترى أنه يجب أن يكون لنا دور في إيقاف مايضر بأبنائنا ؟ أعتقد أنه يجب أن تصل أصواتنا إلى من يقومون بإدارة القنوات الفضائية الخاصة بالأطفال ليكون لنا دور إيجابي في حل مشاكل هذه الأمة

ابوهشام
01-18-2009, 11:54 PM
مرحبا أبو هشام ، ماهو واجبنا الآن ألا ترى أنه يجب أن يكون لنا دور في إيقاف مايضر بأبنائنا ؟ أعتقد أنه يجب أن تصل أصواتنا إلى من يقومون بإدارة القنوات الفضائية الخاصة بالأطفال ليكون لنا دور إيجابي في حل مشاكل هذه الأمة


القنوات المنتشرة الان هي قنوات خاصة تابعه لشركات او اشخاص معينين و80% من هذة القنوات غير منضبطة فالافضل عدم برمجة هذة القنوات في جهاز الاستقبال الخاص بالمنزل .
هناك بعض القنوات الرائعه التي تقدم مادة هادفة مثل المجد للاطفال >> الرسالة >> الرحمة >> الفجر >> وغيرها من القنوات المميزة .
نصيحتي لكل من عندة اطفال في هذا السن الصغير الا يتركهم لوحدهم امام هذة القنوات التي تدعوا الى العنف والايذاء ..في اغلب برامجها الكرتونية

أم خالد
01-19-2009, 11:03 AM
يعطيك الله العافية أخي العزيز