لحن الحياة
12-28-2009, 10:36 AM
أسرارالسعادة وطول العلاقة الزوجية
ما الذي يضمن للعلاقة الزوجية طول العمر؟
الإهتمامات المشتركة أم الحياة الجنسية أم التواصل بين الزوجين؟
أو ربما العمل الجاد من أجل اسعاد الآخر أم مجرد حسن الحظ؟
في الواقع توجد خمسة عوامل مهمة تؤثر في طول عمر السعادة داخل العلاقة الزوجية
قام الباحثون بتحديدها من خلال دراسة شملت 22 الف زوج - سعداء وتعساء -
خضعوا لـ 195 سؤالآ صريحآ عما يجعل علاقتهم ناجحة
فهل تتمتع علاقتك بزوجك/زوجتك بما أجمع عليه الباحثون؟
قارن/ــي حياتك بنتائج الفحص العاطفي وستعرفين مدى صمودها للزمن
القاعدة الأولى:
يجب أن تُحسِنا التواصل
*- 90% من الازواج السعداء قالوا انهم راضين عن اسلوبهم في تبادل الحديث.
*- 83% من الازواج السعداء قالوا أن شركاءهم مستمعون جيدون وان الحوار يسير بسلاسة
مُحققآ الرضا للطرفين.
هذا لا يعني أن تستمر الثرثرة بلا انقطاع أو الاكتفاء بردود سريعة، بل إن نوعية التواصل هي المهمة
وليس كم الحديث،فقد يتحدث الزوجان طويلا عما سمعاه في نشرة الاخبار أو عما تناولاه على العشاء
ولكن لا يتناقشان في أمور حياتهما الزوجية، ومن ثم لا يفهمان مشاعر ونوايا بعضهما البعض
وهكذا تنشأ المشاكل والتضارب.
جربا هذا الحل
للتغلب على مشكلة التواصل يجب أن تخرجا عن الروتين المنزلي، وتجلسا سويآ - أنت وهو فقط - بعيدآ
عن التشتت والأنشطة الرسمية كالمطاعم والمسارح بل إختارا مكانآ هادئآ أو استثمرا إجازة نهاية الأسبوع
في قضاء يومين معآ بأحد الشاليهات وستجدين أن الحوار صار أسهل والموضوعات أعمق.
أثناء النقاش تفادي اختيار الردود أُحادية الكلمة التي تكثر في لحظات التعب أو الضيق
واسألي اسئلة مفتوحة مثل:
'ما اسوأ أو(أفضل) ما حدث لك اليوم في العمل؟' بدلا من 'إيه اخبار العمل؟
' وسؤال مثل : 'ماذا ستفعل من وجهة نظرك في موضوع شركة التسهيلات؟
' بدلآ من 'هل نسقت مع شركة التسهيلات؟'
وبهذه الطريقة تستخرجين كم معلومات أكبر فتدور عجلة الحوار أسرع.
القاعدة الثانية :
اتفقا على السلوك المالي
قال 80% من الأزواج السعداء انهم لا يجدون أي صعوبة في اتخاذ القرارات المالية
من المؤكد أن كل زوجين ارتبطا على أمل أن يعمل كل منهما ما في وسعه لزيادة دخله وتوفير مدارس
أفضل للابناء والسفر في الصيف، وقد يفكر الزوج أيضآ في إنشاء مشروع خاص به كي يهدأ ايقاع
حياته فيستمتع أكثر مع الأسرة
ولكن هل يستطيع أي زوجين أن يستمرا في الحياة معآ لو تضاربت أهدافهما؟
إذن هذا هو أهم عنصر من عناصر طول عمر العلاقة الزوجية، فلابد أن يكون طموح الزوجين واحدآ
وأن يتأكدا من ذلك قبل الإرتباط،حتى اذا لم يشتركا في كل الطموحات، من المهم أن يتناقشا في مدى
أهمية كل الآراء ومختلف الموضوعات قبل الارتباط على ان يجري ذلك بشكل عملي مدروس، وأن تُجرى دراسة المسائل المالية من كل جوانبها والإهتمامات الخارجية، والنظرة العامة للشؤون الحياتية
وطريقة تربية الأطفال.
أما بعد الإرتباط الفعلي، فأهم تحذير يجب أن يوجه إلى الزوجين هو عدم بناء استنتاجات على ملحوظات
عابرة يلقيها اي منهما، فقد يرغب الزوج مثلآ في انجاب طفل آخر، وتفترض الزوجة أنه يعني الإنتظار
حتى يتوافر المال أو البيت الكبير وليس الآن.
وهنا قد يؤدي نقص التفاهم المتبادل في المواضيع المالية واسلوب الحياة، بل مستقبل الزوجين معآ
إلى ما لا يحمد عقباه.
جربا هذا الحل
راجعا باستمرار الخطط المستقبلية
اجلسا معآ مرة كل شهر واسألا بعضكما البعض ما آخر مستجدات العمل والمنزل
وهل يرغب أحدكما في أن يؤدي الآخر بعض المهام بأسلوب مختلف؟
وماذا تتمنيان أن يتحقق بعد ستة أشهر أو بعد سنة أو بعد خمس سنوات؟
بمثل هذه الطريقة سيتعرف كل منكما على طموح الآخر ومن ثم تضعان أهدافآ مشتركة وتحاولان معآ
تحقيق الآحلام مما سيمنح الحياة معنى أعمق، وهذا هو أساس السعادة الفردية والأسرية.
اسألي زوجك عما سيفعله لو ربحتما مليون دولار، قد يبدو السؤال خياليآ، ولكنه يزيل الحواجز
مما سيحررك ويوضح أهدافك وأهدافه.
نظما معآ انشطة اسبوعية هادفة تعمل على تقريبكما سواء بالنظر في مدخراتكما وكيفية تنميتها
أو بكيفية تثمين منزلكما إلى أعلى سعر أو بالإطلاع على إعلانات السفر.
القاعدة الثالثة
توفير الوقت لكما كزوجين
- قال 71% من الأزواج السعداء أن حياتهم تنعم بالتوازن بين وقت الفراغ الذي يقضيه الزوجان معآ
والوقت الذي يقضيه كل منهما على حدة.
- قال 86% من الأزواج السعداء أنهم يجدون بسهولة انشطة يمكنهم أن يؤدوها معآ.
من المهم أن تكون لكل من الزوجين اهتماماته الخاصة ولكن ألا يضايق الطرف الاخر بتخصيص
وقت لها يفوق الوقت الذي يقضيه مع شريك الحياة،فلا يجب أن تظن الزوجة مثلآ أنه بمجرد الزواج
صار الزوج أقل اهتمامآ بالسيارات الرياضية مثلآ
أو يظن الزوج أن الزوجة ستصبح أقل اهتمامآ باستعراض الملابس والأحذية في المحال المختلفة
لذلك عليهما عدم وضع قيود على حياة الآخر، لكن الأهم أن تجد منذ البداية شريك حياة يتناسب
اسلوب حياته معك، وألا يتوقع كل منكما أن يحتل كل الفراغ في حياة الآخر لأن السماح للآخر بالإستمتاع
بقدر من وقت فراغه كما يحلو له سيزيد الحب بينكما
وبدِلا من التفكير في الرجوع من منتصف طريق الزواج ستتطلعان معآ إلى المواصلة
والإستمتاع بيوميات الحياة الزوجية.
جربا هذا الحل
استمتعي بوقت فراغك وقبل أن تشركي الزوج في خططك اسألي نفسك:
هل سأقوم بهذا النشاط حتى لو لم يرغب في مشاركتي إياه؟
إن كان الأمر كذلك فلا مانع من الإستمتاع بمفردك
إذا كان من الصعب إيجاد وقت فراغ ملائم لكليكما خططي له إذن ،وضعي علامة على التقويم مثلآ:
امسية واحدة كل اسبوع أو إجازة - خميس وجمعة- كل شهر
ولتتناوبا الترتيب لها واختيار المكان
هل تريدان المزيد من الوقت معآ؟
ابحثا عن هواية مشتركة واعدي قائمة بإثني عشر نشاطآ تستمتعان بهما أو تتمنيان القيام بهما
واجعلي زوجك أيضآ يفعل ذلك، وقد تجدان في القائمتين نشاطين على الأقل قريبآ الشبه بعضهما من بعض
القاعدة الرابعة
تمسكي بالمرونة
- قال 87% من الأزواج السعداء أنهم مستعدون لإدخال تعديلات على حياتهم الزوجية.
إذن فالأزواج السعداء- كما يبدو- مستعدون للبحث عن حلول وسط لإصلاح اسلوب حياتهم لتلبية
حاجات شريك الحياة بالإضافة إلى تغيير الظروف القهرية للحياة.
أي أن درجة ما من المرونة ضرورية فمن غير الممكن أن نجد في شخص واحد كل الصفات التي
نحبها، فان كان طيبآ ومرحآ وجذابآ، فقد تكتشفين أنه فوضوي أو أنه مسرف لا يحسن التعامل
مع الأمور المالية.
ولكي تتأكدي من نجاح العلاقة قبل أن تبدأ اكتبي قائمة بالصفات التي ترينها اساسية في شريك
حياتك 'يتحمل المسؤولية وذكي ومتفهم'
وانظري بعد ذلك فيما إذا كان ذوقه في اختيار الملابس أوحفاظه على المواعيد من الأمور المهمة حقآ؟
إن كان الأمر كذلك حاولي الدوران حول الأشياء.
مثلآ :
إذا أردت أن يحب اسرتك على الرغم من أنه لا يطيقهم أو إذا رفض مساعدتك في أي من مشاوير
الأسرة - فهذا هو دورك أنت من وجهة نظره- فالأمر يستدعي وقفة جازمة ومراجعة اختيارك.
جربي هذا الحل
إذا كنت متزوجة اكتبي قائمة مماثلة بما تحبينه في شخصيته؟
والصفات الجذابة من وجهة نظرك التي لم
تفشل أبدآ في التأثير فيك وإثارة اعجابك به؟
وقد يفيدك أيضآ أن تذكري نفسك ببعض نواقصك
وإذا اردت منه أن يساعدك قليلآ في مشاوير الأسرة أوأن يقبل بمزيد من اللقاءات مع صديقاتك
فلا تباغتيه بعبارات مثل:
'عمرك ما....' أو 'أنت دائمآ..'
لأن مثل هذه الإتهامات تجركما إلى الخلافات والشجار
جربي أن تضعي الحوار في شكل التعبير عن الإحتياجات بدلآ من توجيه النقد لنواقص الزوج
وبدلآ من أن تقولي له :'أنك لا توصل الآبناء الى المدرسة أبدآ'
قولي له:'تعبت من القيادة اليومية إلى المدرسة'.
أي أنه لابد من مناقشة احتياجات كل منكما، فقد تحتاجين مثلآ:
لتلقي هدية أو لأن يصطحبك لتناول وجبة
رومانسية، وقد يحتاج هو أن تعتني به كأن ترتبي له أوراقه وفواتيره أو أن تزيدي
عدد اللقاءات الحميمة.
ولكي تعبرا عن حاجاتكما المختلفة، تبادلا قوائم تحتوي على حاجات كل منكما أثناء تناول الشاي
بعد العشاء على ألا يهمل أحدكما أي بند من قائمة الآخر وأن يأخذها على محمل الجد.
القاعدة الخامسة
توافق العلاقة الجنسية
قال 85% من الأزواج السعداء أن علاقتهم الجنسية مرضية.
لا عجب في أن الحياة الجنسية عنصر مهم في العلاقة الزوجية حتى أن ثلث الأزواج التعساء
يشتكون من أن حياتهم الجنسية سبب دائم للشجار وعدم الرضا.
ويؤكد الخبراء على أن الحياة الجنسية الموفقة أمر جيد ولكن لا توجد علاقة زوجية تقوم عليها
وحدها لأنه بعد انطفاء الفوران الأول سرعان ما تتصدع هذه العلاقة.
ومع ذلك لا تستهيني بأهمية هذا العامل لنجاح العلاقة الزوجية، حيث تنشأ المشكلات حين يرغب
أحد الطرفين في الجنس من دون الآخر واذا لم يجرؤ أحدهما على فتح الحواربخصوص هذا الأمر
سينشأ بينهما الإستياء والضيق.
إذن يجب فهم أنه لا مانع من اختلاف الطبيعة الجنسية للزوجين وأن الدافع نحو الجنس يتخلف
زيادة ونقصانآ تبعآ للحالة النفسية والتوتر وشؤون العمل والمرض والحمل وشؤون الآبناء
ولكن يمكنكما التوصل الى حل وسط حتى مع اختلاف اقبالكما على الجنس ما دمتما تتحدثان في الأمر
وتناقشان المشكلة ومستعدان لإيجاد حل لها.
جربا هذا الحل
ابحثا عن أرض مشتركة تساعدكما على إحياء علاقتكما الحميمة
هل يفيد مثلآ تغيير الطريقة أو تغييرالموعد المعتاد؟
قد تبقى الإثارة في حياتكما الجنسية على الرغم من اختلاف إقبالكما عليه ما دمتما تُدخِلان عليه
من حينٍ إلى آخر بعض المرح وبعض التفهم
فكري في حياتك الجنسية كأنها عضلات تريدين أن تدريبيها بانتظام بهدف تقويتها فعبري لزوجك
عن حبك له واعجابك به لفظآ من خلال الرسائل القصيرة والعبارات المباشرة
وعملآ من خلال القبلات العابرة والعناق من دون سبب، ولا تنسي أن تقولي له أنه رجل جذاب
هذا الكلام موجه للشريكين معآ
أي أن على الرجل أيضآ أن يعبر لزوجته بكل الطرق السابقة أو أن يبتكر ما هو أحسن منها
وأنك لا تستطيعن تخيل سعادتك من دون وجوده في حياتك
كانت هذه بعضآ من الوريقات الزوجية المهمة لأثرها الكبيرعلى حياة كلآ من الزوجين
سعادة زوجية هانئة لكلاكما
ما الذي يضمن للعلاقة الزوجية طول العمر؟
الإهتمامات المشتركة أم الحياة الجنسية أم التواصل بين الزوجين؟
أو ربما العمل الجاد من أجل اسعاد الآخر أم مجرد حسن الحظ؟
في الواقع توجد خمسة عوامل مهمة تؤثر في طول عمر السعادة داخل العلاقة الزوجية
قام الباحثون بتحديدها من خلال دراسة شملت 22 الف زوج - سعداء وتعساء -
خضعوا لـ 195 سؤالآ صريحآ عما يجعل علاقتهم ناجحة
فهل تتمتع علاقتك بزوجك/زوجتك بما أجمع عليه الباحثون؟
قارن/ــي حياتك بنتائج الفحص العاطفي وستعرفين مدى صمودها للزمن
القاعدة الأولى:
يجب أن تُحسِنا التواصل
*- 90% من الازواج السعداء قالوا انهم راضين عن اسلوبهم في تبادل الحديث.
*- 83% من الازواج السعداء قالوا أن شركاءهم مستمعون جيدون وان الحوار يسير بسلاسة
مُحققآ الرضا للطرفين.
هذا لا يعني أن تستمر الثرثرة بلا انقطاع أو الاكتفاء بردود سريعة، بل إن نوعية التواصل هي المهمة
وليس كم الحديث،فقد يتحدث الزوجان طويلا عما سمعاه في نشرة الاخبار أو عما تناولاه على العشاء
ولكن لا يتناقشان في أمور حياتهما الزوجية، ومن ثم لا يفهمان مشاعر ونوايا بعضهما البعض
وهكذا تنشأ المشاكل والتضارب.
جربا هذا الحل
للتغلب على مشكلة التواصل يجب أن تخرجا عن الروتين المنزلي، وتجلسا سويآ - أنت وهو فقط - بعيدآ
عن التشتت والأنشطة الرسمية كالمطاعم والمسارح بل إختارا مكانآ هادئآ أو استثمرا إجازة نهاية الأسبوع
في قضاء يومين معآ بأحد الشاليهات وستجدين أن الحوار صار أسهل والموضوعات أعمق.
أثناء النقاش تفادي اختيار الردود أُحادية الكلمة التي تكثر في لحظات التعب أو الضيق
واسألي اسئلة مفتوحة مثل:
'ما اسوأ أو(أفضل) ما حدث لك اليوم في العمل؟' بدلا من 'إيه اخبار العمل؟
' وسؤال مثل : 'ماذا ستفعل من وجهة نظرك في موضوع شركة التسهيلات؟
' بدلآ من 'هل نسقت مع شركة التسهيلات؟'
وبهذه الطريقة تستخرجين كم معلومات أكبر فتدور عجلة الحوار أسرع.
القاعدة الثانية :
اتفقا على السلوك المالي
قال 80% من الأزواج السعداء انهم لا يجدون أي صعوبة في اتخاذ القرارات المالية
من المؤكد أن كل زوجين ارتبطا على أمل أن يعمل كل منهما ما في وسعه لزيادة دخله وتوفير مدارس
أفضل للابناء والسفر في الصيف، وقد يفكر الزوج أيضآ في إنشاء مشروع خاص به كي يهدأ ايقاع
حياته فيستمتع أكثر مع الأسرة
ولكن هل يستطيع أي زوجين أن يستمرا في الحياة معآ لو تضاربت أهدافهما؟
إذن هذا هو أهم عنصر من عناصر طول عمر العلاقة الزوجية، فلابد أن يكون طموح الزوجين واحدآ
وأن يتأكدا من ذلك قبل الإرتباط،حتى اذا لم يشتركا في كل الطموحات، من المهم أن يتناقشا في مدى
أهمية كل الآراء ومختلف الموضوعات قبل الارتباط على ان يجري ذلك بشكل عملي مدروس، وأن تُجرى دراسة المسائل المالية من كل جوانبها والإهتمامات الخارجية، والنظرة العامة للشؤون الحياتية
وطريقة تربية الأطفال.
أما بعد الإرتباط الفعلي، فأهم تحذير يجب أن يوجه إلى الزوجين هو عدم بناء استنتاجات على ملحوظات
عابرة يلقيها اي منهما، فقد يرغب الزوج مثلآ في انجاب طفل آخر، وتفترض الزوجة أنه يعني الإنتظار
حتى يتوافر المال أو البيت الكبير وليس الآن.
وهنا قد يؤدي نقص التفاهم المتبادل في المواضيع المالية واسلوب الحياة، بل مستقبل الزوجين معآ
إلى ما لا يحمد عقباه.
جربا هذا الحل
راجعا باستمرار الخطط المستقبلية
اجلسا معآ مرة كل شهر واسألا بعضكما البعض ما آخر مستجدات العمل والمنزل
وهل يرغب أحدكما في أن يؤدي الآخر بعض المهام بأسلوب مختلف؟
وماذا تتمنيان أن يتحقق بعد ستة أشهر أو بعد سنة أو بعد خمس سنوات؟
بمثل هذه الطريقة سيتعرف كل منكما على طموح الآخر ومن ثم تضعان أهدافآ مشتركة وتحاولان معآ
تحقيق الآحلام مما سيمنح الحياة معنى أعمق، وهذا هو أساس السعادة الفردية والأسرية.
اسألي زوجك عما سيفعله لو ربحتما مليون دولار، قد يبدو السؤال خياليآ، ولكنه يزيل الحواجز
مما سيحررك ويوضح أهدافك وأهدافه.
نظما معآ انشطة اسبوعية هادفة تعمل على تقريبكما سواء بالنظر في مدخراتكما وكيفية تنميتها
أو بكيفية تثمين منزلكما إلى أعلى سعر أو بالإطلاع على إعلانات السفر.
القاعدة الثالثة
توفير الوقت لكما كزوجين
- قال 71% من الأزواج السعداء أن حياتهم تنعم بالتوازن بين وقت الفراغ الذي يقضيه الزوجان معآ
والوقت الذي يقضيه كل منهما على حدة.
- قال 86% من الأزواج السعداء أنهم يجدون بسهولة انشطة يمكنهم أن يؤدوها معآ.
من المهم أن تكون لكل من الزوجين اهتماماته الخاصة ولكن ألا يضايق الطرف الاخر بتخصيص
وقت لها يفوق الوقت الذي يقضيه مع شريك الحياة،فلا يجب أن تظن الزوجة مثلآ أنه بمجرد الزواج
صار الزوج أقل اهتمامآ بالسيارات الرياضية مثلآ
أو يظن الزوج أن الزوجة ستصبح أقل اهتمامآ باستعراض الملابس والأحذية في المحال المختلفة
لذلك عليهما عدم وضع قيود على حياة الآخر، لكن الأهم أن تجد منذ البداية شريك حياة يتناسب
اسلوب حياته معك، وألا يتوقع كل منكما أن يحتل كل الفراغ في حياة الآخر لأن السماح للآخر بالإستمتاع
بقدر من وقت فراغه كما يحلو له سيزيد الحب بينكما
وبدِلا من التفكير في الرجوع من منتصف طريق الزواج ستتطلعان معآ إلى المواصلة
والإستمتاع بيوميات الحياة الزوجية.
جربا هذا الحل
استمتعي بوقت فراغك وقبل أن تشركي الزوج في خططك اسألي نفسك:
هل سأقوم بهذا النشاط حتى لو لم يرغب في مشاركتي إياه؟
إن كان الأمر كذلك فلا مانع من الإستمتاع بمفردك
إذا كان من الصعب إيجاد وقت فراغ ملائم لكليكما خططي له إذن ،وضعي علامة على التقويم مثلآ:
امسية واحدة كل اسبوع أو إجازة - خميس وجمعة- كل شهر
ولتتناوبا الترتيب لها واختيار المكان
هل تريدان المزيد من الوقت معآ؟
ابحثا عن هواية مشتركة واعدي قائمة بإثني عشر نشاطآ تستمتعان بهما أو تتمنيان القيام بهما
واجعلي زوجك أيضآ يفعل ذلك، وقد تجدان في القائمتين نشاطين على الأقل قريبآ الشبه بعضهما من بعض
القاعدة الرابعة
تمسكي بالمرونة
- قال 87% من الأزواج السعداء أنهم مستعدون لإدخال تعديلات على حياتهم الزوجية.
إذن فالأزواج السعداء- كما يبدو- مستعدون للبحث عن حلول وسط لإصلاح اسلوب حياتهم لتلبية
حاجات شريك الحياة بالإضافة إلى تغيير الظروف القهرية للحياة.
أي أن درجة ما من المرونة ضرورية فمن غير الممكن أن نجد في شخص واحد كل الصفات التي
نحبها، فان كان طيبآ ومرحآ وجذابآ، فقد تكتشفين أنه فوضوي أو أنه مسرف لا يحسن التعامل
مع الأمور المالية.
ولكي تتأكدي من نجاح العلاقة قبل أن تبدأ اكتبي قائمة بالصفات التي ترينها اساسية في شريك
حياتك 'يتحمل المسؤولية وذكي ومتفهم'
وانظري بعد ذلك فيما إذا كان ذوقه في اختيار الملابس أوحفاظه على المواعيد من الأمور المهمة حقآ؟
إن كان الأمر كذلك حاولي الدوران حول الأشياء.
مثلآ :
إذا أردت أن يحب اسرتك على الرغم من أنه لا يطيقهم أو إذا رفض مساعدتك في أي من مشاوير
الأسرة - فهذا هو دورك أنت من وجهة نظره- فالأمر يستدعي وقفة جازمة ومراجعة اختيارك.
جربي هذا الحل
إذا كنت متزوجة اكتبي قائمة مماثلة بما تحبينه في شخصيته؟
والصفات الجذابة من وجهة نظرك التي لم
تفشل أبدآ في التأثير فيك وإثارة اعجابك به؟
وقد يفيدك أيضآ أن تذكري نفسك ببعض نواقصك
وإذا اردت منه أن يساعدك قليلآ في مشاوير الأسرة أوأن يقبل بمزيد من اللقاءات مع صديقاتك
فلا تباغتيه بعبارات مثل:
'عمرك ما....' أو 'أنت دائمآ..'
لأن مثل هذه الإتهامات تجركما إلى الخلافات والشجار
جربي أن تضعي الحوار في شكل التعبير عن الإحتياجات بدلآ من توجيه النقد لنواقص الزوج
وبدلآ من أن تقولي له :'أنك لا توصل الآبناء الى المدرسة أبدآ'
قولي له:'تعبت من القيادة اليومية إلى المدرسة'.
أي أنه لابد من مناقشة احتياجات كل منكما، فقد تحتاجين مثلآ:
لتلقي هدية أو لأن يصطحبك لتناول وجبة
رومانسية، وقد يحتاج هو أن تعتني به كأن ترتبي له أوراقه وفواتيره أو أن تزيدي
عدد اللقاءات الحميمة.
ولكي تعبرا عن حاجاتكما المختلفة، تبادلا قوائم تحتوي على حاجات كل منكما أثناء تناول الشاي
بعد العشاء على ألا يهمل أحدكما أي بند من قائمة الآخر وأن يأخذها على محمل الجد.
القاعدة الخامسة
توافق العلاقة الجنسية
قال 85% من الأزواج السعداء أن علاقتهم الجنسية مرضية.
لا عجب في أن الحياة الجنسية عنصر مهم في العلاقة الزوجية حتى أن ثلث الأزواج التعساء
يشتكون من أن حياتهم الجنسية سبب دائم للشجار وعدم الرضا.
ويؤكد الخبراء على أن الحياة الجنسية الموفقة أمر جيد ولكن لا توجد علاقة زوجية تقوم عليها
وحدها لأنه بعد انطفاء الفوران الأول سرعان ما تتصدع هذه العلاقة.
ومع ذلك لا تستهيني بأهمية هذا العامل لنجاح العلاقة الزوجية، حيث تنشأ المشكلات حين يرغب
أحد الطرفين في الجنس من دون الآخر واذا لم يجرؤ أحدهما على فتح الحواربخصوص هذا الأمر
سينشأ بينهما الإستياء والضيق.
إذن يجب فهم أنه لا مانع من اختلاف الطبيعة الجنسية للزوجين وأن الدافع نحو الجنس يتخلف
زيادة ونقصانآ تبعآ للحالة النفسية والتوتر وشؤون العمل والمرض والحمل وشؤون الآبناء
ولكن يمكنكما التوصل الى حل وسط حتى مع اختلاف اقبالكما على الجنس ما دمتما تتحدثان في الأمر
وتناقشان المشكلة ومستعدان لإيجاد حل لها.
جربا هذا الحل
ابحثا عن أرض مشتركة تساعدكما على إحياء علاقتكما الحميمة
هل يفيد مثلآ تغيير الطريقة أو تغييرالموعد المعتاد؟
قد تبقى الإثارة في حياتكما الجنسية على الرغم من اختلاف إقبالكما عليه ما دمتما تُدخِلان عليه
من حينٍ إلى آخر بعض المرح وبعض التفهم
فكري في حياتك الجنسية كأنها عضلات تريدين أن تدريبيها بانتظام بهدف تقويتها فعبري لزوجك
عن حبك له واعجابك به لفظآ من خلال الرسائل القصيرة والعبارات المباشرة
وعملآ من خلال القبلات العابرة والعناق من دون سبب، ولا تنسي أن تقولي له أنه رجل جذاب
هذا الكلام موجه للشريكين معآ
أي أن على الرجل أيضآ أن يعبر لزوجته بكل الطرق السابقة أو أن يبتكر ما هو أحسن منها
وأنك لا تستطيعن تخيل سعادتك من دون وجوده في حياتك
كانت هذه بعضآ من الوريقات الزوجية المهمة لأثرها الكبيرعلى حياة كلآ من الزوجين
سعادة زوجية هانئة لكلاكما