لحن الحياة
11-25-2009, 06:32 PM
http://photos.azyya.com/store/up2/081209110801wZwC.gif
كثير من الناس يحي حياته بشكل عادي رغم أنه يملك القدرة على التفوق والنجاح
ولكن نظرآ لغياب الهدف وانعدام الطموح فهو يعيش طيلة حياته في مسار واحد دون أن يستغل
تلك الفرص التي تمر عليه ولربما تغير مساره عندما يصطدم بمشكلة أو يمر به موقف فيتغير مسار حياته
إما سلبآ أو إيجابآ
فهناك من إذا صادفته مشكلة أو موقف معين تحول مسار حياته بشكل ايجابي وجعل من هذا الموقف
فرصة للنجاح والتميز وهذه النقطة تسمى النقطة الحرجة
وأكبر دليل على هذا نستمده من سيرة الصحابة رضوان الله عليهم فلقد كانوا قبل الإسلام أعراب
لا قيمة لهم وكمثال على ذلك الصحابي الجليل بلال بن أبي رباح رضي الله عنه ذلك العبد الحبشي كانت
النقطة الحرجة في حياته دعوة محمد صلى الله عليه وسلم وبما أنه ايجابي ويحمل نفسآ طموحة تهفو
إلى العلا فقد رفعته هذه الدعوة من عبد يرعى الغنم إلى مؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم خشخشة نعليه في الجنة
رغم كل المصاعب التي صادفته ولكنه جعلهاطريقا للنجاح والفلاح في الدنيا والأخرة رضي الله عنه
وعلى النقيض من هذا هو ذلك الرجل الذي يحمل نفسا سلبية فحينما وقف ذلك الموقف كان بائسا فانحدر
إلى نار جهنم وأقصد به ذلك الرجل الذي كان يقاتل في جيش محمد صلى الله عليه وسلم فقال عنه النبي
صلى الله عليه وسلم :هو من أهل النار وحينما احتدم القتال وأثخن بالجراح ولأنه يحمل نفسآ سلبية غاب
عنها الهدف السامي وهي جنة عرضها السموات والأ رض ولم يتحمل الموقف فما كان منه إلا أن وضع
السيف بين ثدييه ثم اتكأ عليه حتى قتل نفسه
هؤلاء صنفان من الناس أما الصنف الثالث فهو غير هذا وهذا وهو ذلك الشخص الذي يدور في حلقة
مفرغة يعيش عادياويموت عاديا لاأحد يشعر به رغم أنه يملك مقومات التميز والنجاح ولكنه لايحمل همة
عالية بين جوانحه وهؤلاء هم الأكثرية اليوم
وفي الختام :
لابد أن نتخلص من تلك السلبية القاتلة وأن نبدأ حياة أكثر ايجابية وأن نحول تلك المنعطفات
إلى فرصآ للنجاح لتسعد بنا أمتنا وأن نكون بناة مجدها المؤمل وبالله التوفيق
د.عبدالله الشمراني
كثير من الناس يحي حياته بشكل عادي رغم أنه يملك القدرة على التفوق والنجاح
ولكن نظرآ لغياب الهدف وانعدام الطموح فهو يعيش طيلة حياته في مسار واحد دون أن يستغل
تلك الفرص التي تمر عليه ولربما تغير مساره عندما يصطدم بمشكلة أو يمر به موقف فيتغير مسار حياته
إما سلبآ أو إيجابآ
فهناك من إذا صادفته مشكلة أو موقف معين تحول مسار حياته بشكل ايجابي وجعل من هذا الموقف
فرصة للنجاح والتميز وهذه النقطة تسمى النقطة الحرجة
وأكبر دليل على هذا نستمده من سيرة الصحابة رضوان الله عليهم فلقد كانوا قبل الإسلام أعراب
لا قيمة لهم وكمثال على ذلك الصحابي الجليل بلال بن أبي رباح رضي الله عنه ذلك العبد الحبشي كانت
النقطة الحرجة في حياته دعوة محمد صلى الله عليه وسلم وبما أنه ايجابي ويحمل نفسآ طموحة تهفو
إلى العلا فقد رفعته هذه الدعوة من عبد يرعى الغنم إلى مؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع رسول
الله صلى الله عليه وسلم خشخشة نعليه في الجنة
رغم كل المصاعب التي صادفته ولكنه جعلهاطريقا للنجاح والفلاح في الدنيا والأخرة رضي الله عنه
وعلى النقيض من هذا هو ذلك الرجل الذي يحمل نفسا سلبية فحينما وقف ذلك الموقف كان بائسا فانحدر
إلى نار جهنم وأقصد به ذلك الرجل الذي كان يقاتل في جيش محمد صلى الله عليه وسلم فقال عنه النبي
صلى الله عليه وسلم :هو من أهل النار وحينما احتدم القتال وأثخن بالجراح ولأنه يحمل نفسآ سلبية غاب
عنها الهدف السامي وهي جنة عرضها السموات والأ رض ولم يتحمل الموقف فما كان منه إلا أن وضع
السيف بين ثدييه ثم اتكأ عليه حتى قتل نفسه
هؤلاء صنفان من الناس أما الصنف الثالث فهو غير هذا وهذا وهو ذلك الشخص الذي يدور في حلقة
مفرغة يعيش عادياويموت عاديا لاأحد يشعر به رغم أنه يملك مقومات التميز والنجاح ولكنه لايحمل همة
عالية بين جوانحه وهؤلاء هم الأكثرية اليوم
وفي الختام :
لابد أن نتخلص من تلك السلبية القاتلة وأن نبدأ حياة أكثر ايجابية وأن نحول تلك المنعطفات
إلى فرصآ للنجاح لتسعد بنا أمتنا وأن نكون بناة مجدها المؤمل وبالله التوفيق
د.عبدالله الشمراني