لحن الحياة
11-08-2009, 09:47 PM
http://m6rqtr.org/up/uploads/09561316fb.gif (http://m6rqtr.org/up)
http://1.bp.blogspot.com/_d08H7kN-6SU/R4x7kTbtOoI/AAAAAAAAAEQ/3PbLTDXFz0k/s1600/%C3%99%C2%88%C3%98%C2%B1%C3%98%C2%AF%2B%C3%98%C2%A D%C3%99%C2%84%C3%99%C2%88.bmp
الجاذبية
هالة روحية رقيقة، تتوج الإنسان، تبدو قوية أحيانآ،
وضعيفة في أحيان اخرى
هالة غير مرئية للعين لكنها محسوسة بدفء
وكل انسان لديه نصيبه من تلك الجاذبية،
لكنها تخبو أو تسطع وفق ما يضمر، لا مايظهر
ولهذا فبعض الناس، رغم أنهم لا يتمتعون بالجمال الظاهري،
إلا أن لهم هيبة وحضور أخاذ، يأسرون به القلوب
ويسيطرون على الألباب
بعض الناس، يحبهم جل الناس، لصفاء سريرتهم،
وتلك هي الجاذبية
الجاذبية
أن يشعر الاخرون نحوك بــ الإرتياح، والحب،
فأنت حتى حينما تدخل مكان لا يعرفك فيه أحد فإنك تثير الإنتباه، بهيبة طلتك، وجميل حضورك
الجاذبية
التي يبحث عنها الناس، ليتمتعوا بها،
فيتعلمون لأجلها الايتكيت، وكيفية تقوية الإدراك،وصقل الشخصية، وبناء الذات،
وكل المهارات التي من شأنها أن تجعل الإنسان واعيآ، حكيمآ، لكنها لا توفر الجاذبية بصدق
والبعض الآخر لا يتعلمون شيء،لا أي شيء سوى بعض الحب، وبعض صفاء السريرة
فيتدفقون إثر ذلك بالجاذبية كما يتدفق قرص الشمس بالنور
هل الجاذبية فطرية أم مكتسبة...؟؟
في رأيي، وقناعتي الشخصية،أنها فطرية، تولد مع الإنسان،كما يولد وله عينين،
ولسان وشفتين
فتسهم التربية في صقلها وتطويرها،أو طمسها وتهميشها،ذلك في بداية حياته
لكن ما أن يشتد ساعده حتى يصبح قادرآ على العناية بها، واستعادة وهجها، وقوتها
لماذا تبحثين عن الجاذبية...؟؟
هل لأنها صفة طيبة، أم لأنك ترغبين في جني فوائدها..؟!
غالبآ لا يهم الإنسان، أن يبحث خلف الصفات الطيبة،بقدر ما يهمه أن يحصي الفوائد الآنية
على الأقللذلك يكذب، رغم أنه يعرف أن الصدق صفة طيبة
لكنه يرى أن الكذب يحقق فوائد آنية أسرع مما قد يحققه الصدق، هذا في رأي بعض الناس
وعليه فأنت أو غيرك تبحثون عن فوائد الجاذبية،ولا تفكرون في الجاذبية في حد ذاتها
أي ليست الجاذبية هي المقصد وإنما فوائدها،ولهذا يتخبط 90% من الباحثين عن الجاذبية
ولا يحصلون عليها في النهاية، لأن الجاذبية لا تعطي فوائدآ صرفة،ولا تقدم ثمارآ بلا جذور متنية
إن كنت تبحثين عن الجاذبية حبآ في الصفةلا في فوائدها فقد تحققين النجاح
لهذا يقال بأن الجاذبية فطرية تنبع من الذات لا يمكن اكتسابها:
لأن الانسان الذي تقوم شخصيته أساسآ على مقومات الجاذبية
فعل ذلك بالفطرة أو عبر حسن التربية، أو مقومات البيئة،أو طبيعته النفسية والفكرية
وهكذا نمت جاذبتيه في بيئة صالحة وخصبة
على سبيل المثال:
تنمو الفتاة على الصدق، وفي أجواء عائلية
يسودها الطيبة وحسن الخلق،
فتجد الجاذبية عوامل جيدة للنمو، فتنمو،
فتصبح الفتاة جذابة، فتجني فوائد تلك الجاذبية
أو أن تعيش الفتاة في أجواء عائلية سيئة، لكنها تكتشف حب الله
وتنصرف إلى طاعته، وتؤثر حسن الخلق فتتوقد جاذبيتها وتسطع
في المقابل، ثمة من لا يفضلون التمتع بحسن الخُلُق،ويجدون أن تلك الصفات خاصة بالبسطاء
عديموا الحيلة، ويفتخر البعض بأنه ماكر، داهية،
ثم يقول لا بأس إن تعلمت بعض ما يكسبني الجاذبية أيضآ لأجتذب بها الناس، فيرتدي الملابس
الأنيقة،ويحضر المحافل، ويتقن التصرف،لكنه في النهاية لا يكتسب سوى صفة ( العصرية)
فيُقَال: إنه رجل عصري، إنه رجل مهذب ...!!!!
الجاذبية أمر أعمق من ذلك
إنه شعور عالي الهيبة، والوقار، ينبع من شخصية عميقة الإحساس،قوية النظرة
بعيدة الفكر، حميمة القلب
ماهي عوامل تقوية الجاذبية الشخصية؟!
(1)
حب الله
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل،
إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل،فينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه،
فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض ))
متفق عليه
http://i170.photobucket.com/albums/u268/heartsbeat/image026.jpg (http://s170.photobucket.com/albums/u268/heartsbeat/?action=view¤t=image026.jpg)
وقال ابن القيم :
إذا أحب الله عبداً اصطنعه لنفسه ، واجتباه لمحبته ،واستخلصه لعبادته ، فشغل همه به ،
ولسانه بذكره ، وجوارحه بخدمته .
إنها المحبة الإلهية، ونور الله في خلقه،
فحينما تحيي ذكر الله في صدرك تتمتعين بنوره
ومحبته بإذن الله
فكيف تكتسب محبة الله يا ترى؟ وهل من داعم أكبر من حب الله؟
إن حب الله هو الحب الحقيقي
إن كنت راغبة في اختصار المسافات الطويلة نحو صقل الجاذبية
فابحثي عن العوامل التي تكسبك حب الله وافعليها، بفؤاد حي واخلاص صادق
حب الله، أهم من حب كل البشرية
(2)
حب الرسول
عليه الصلاة والسلام
قال تعالى:
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
[آل عمران:31]
وقال تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
[المائدة:54]
(3)
حب الخير للمسلمين
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب،وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي
مما افترضت عليه،وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته،كنت سمعه الذي
يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها،ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته،
ولئن استعاذني، لأعيذنه ))
رواه البخاري
الجاذبية، كالمغناطيس، وهذا أحد مفرداتها، حيث يسميها البعض الشخصية المغناطيسية
ومن المعروف أن الأرض هي أكبر قوة مغناطيسية نتعرض لها يوميآ
لكنها رغم ذلك تنجذب للشمس فتبقى في محورهالأن الشمس في كتلتها أكبر
والكتلة تعادل الطاقة
فكل كتلة هي في الأصل طاقة!!!
كانوا قديمآ يقولون، بأن حجم جسد الإنسان يكسبه هيبة،
لكن هذا كان قديمآ، في عصر الهمجية، كينما كان حجم الجثة يسهم في الدفاع عن النفس
إذ لا وجود للقانون
أما في عصرنا هذا، حيث تسود الأنظمة والقوانين،فالهيبة ماعادت تعتمد على حجم الإنسان
بل على ثقله لكن ليس بالمعنى الحرفي لكلمة ثقل....!!!
أي أن زيادة كتلتك ( وزنك ) لا يضمن لك الجاذبية،إنما زيادة ثقلك هو الذي يفعل ذلك
ونقصد بالثقل، ثقل شخصيتك، فقط،وليس الوزن اطلاقآ....!!!
كلما تمتعت شخصيتك بالثقل كلما ازدادت جاذبيتك
فالشخصية الخاوية خفيفة،والخفيفة فارغة،والفارغة لا طاقة لديها لإجتذاب أي شيء
http://1.bp.blogspot.com/_d08H7kN-6SU/R4x7kTbtOoI/AAAAAAAAAEQ/3PbLTDXFz0k/s1600/%C3%99%C2%88%C3%98%C2%B1%C3%98%C2%AF%2B%C3%98%C2%A D%C3%99%C2%84%C3%99%C2%88.bmp
الجاذبية
هالة روحية رقيقة، تتوج الإنسان، تبدو قوية أحيانآ،
وضعيفة في أحيان اخرى
هالة غير مرئية للعين لكنها محسوسة بدفء
وكل انسان لديه نصيبه من تلك الجاذبية،
لكنها تخبو أو تسطع وفق ما يضمر، لا مايظهر
ولهذا فبعض الناس، رغم أنهم لا يتمتعون بالجمال الظاهري،
إلا أن لهم هيبة وحضور أخاذ، يأسرون به القلوب
ويسيطرون على الألباب
بعض الناس، يحبهم جل الناس، لصفاء سريرتهم،
وتلك هي الجاذبية
الجاذبية
أن يشعر الاخرون نحوك بــ الإرتياح، والحب،
فأنت حتى حينما تدخل مكان لا يعرفك فيه أحد فإنك تثير الإنتباه، بهيبة طلتك، وجميل حضورك
الجاذبية
التي يبحث عنها الناس، ليتمتعوا بها،
فيتعلمون لأجلها الايتكيت، وكيفية تقوية الإدراك،وصقل الشخصية، وبناء الذات،
وكل المهارات التي من شأنها أن تجعل الإنسان واعيآ، حكيمآ، لكنها لا توفر الجاذبية بصدق
والبعض الآخر لا يتعلمون شيء،لا أي شيء سوى بعض الحب، وبعض صفاء السريرة
فيتدفقون إثر ذلك بالجاذبية كما يتدفق قرص الشمس بالنور
هل الجاذبية فطرية أم مكتسبة...؟؟
في رأيي، وقناعتي الشخصية،أنها فطرية، تولد مع الإنسان،كما يولد وله عينين،
ولسان وشفتين
فتسهم التربية في صقلها وتطويرها،أو طمسها وتهميشها،ذلك في بداية حياته
لكن ما أن يشتد ساعده حتى يصبح قادرآ على العناية بها، واستعادة وهجها، وقوتها
لماذا تبحثين عن الجاذبية...؟؟
هل لأنها صفة طيبة، أم لأنك ترغبين في جني فوائدها..؟!
غالبآ لا يهم الإنسان، أن يبحث خلف الصفات الطيبة،بقدر ما يهمه أن يحصي الفوائد الآنية
على الأقللذلك يكذب، رغم أنه يعرف أن الصدق صفة طيبة
لكنه يرى أن الكذب يحقق فوائد آنية أسرع مما قد يحققه الصدق، هذا في رأي بعض الناس
وعليه فأنت أو غيرك تبحثون عن فوائد الجاذبية،ولا تفكرون في الجاذبية في حد ذاتها
أي ليست الجاذبية هي المقصد وإنما فوائدها،ولهذا يتخبط 90% من الباحثين عن الجاذبية
ولا يحصلون عليها في النهاية، لأن الجاذبية لا تعطي فوائدآ صرفة،ولا تقدم ثمارآ بلا جذور متنية
إن كنت تبحثين عن الجاذبية حبآ في الصفةلا في فوائدها فقد تحققين النجاح
لهذا يقال بأن الجاذبية فطرية تنبع من الذات لا يمكن اكتسابها:
لأن الانسان الذي تقوم شخصيته أساسآ على مقومات الجاذبية
فعل ذلك بالفطرة أو عبر حسن التربية، أو مقومات البيئة،أو طبيعته النفسية والفكرية
وهكذا نمت جاذبتيه في بيئة صالحة وخصبة
على سبيل المثال:
تنمو الفتاة على الصدق، وفي أجواء عائلية
يسودها الطيبة وحسن الخلق،
فتجد الجاذبية عوامل جيدة للنمو، فتنمو،
فتصبح الفتاة جذابة، فتجني فوائد تلك الجاذبية
أو أن تعيش الفتاة في أجواء عائلية سيئة، لكنها تكتشف حب الله
وتنصرف إلى طاعته، وتؤثر حسن الخلق فتتوقد جاذبيتها وتسطع
في المقابل، ثمة من لا يفضلون التمتع بحسن الخُلُق،ويجدون أن تلك الصفات خاصة بالبسطاء
عديموا الحيلة، ويفتخر البعض بأنه ماكر، داهية،
ثم يقول لا بأس إن تعلمت بعض ما يكسبني الجاذبية أيضآ لأجتذب بها الناس، فيرتدي الملابس
الأنيقة،ويحضر المحافل، ويتقن التصرف،لكنه في النهاية لا يكتسب سوى صفة ( العصرية)
فيُقَال: إنه رجل عصري، إنه رجل مهذب ...!!!!
الجاذبية أمر أعمق من ذلك
إنه شعور عالي الهيبة، والوقار، ينبع من شخصية عميقة الإحساس،قوية النظرة
بعيدة الفكر، حميمة القلب
ماهي عوامل تقوية الجاذبية الشخصية؟!
(1)
حب الله
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( إذا أحب الله تعالى العبد، نادى جبريل،
إن الله تعالى يحب فلاناً، فأحببه، فيحبه جبريل،فينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلاناً فأحبوه،
فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض ))
متفق عليه
http://i170.photobucket.com/albums/u268/heartsbeat/image026.jpg (http://s170.photobucket.com/albums/u268/heartsbeat/?action=view¤t=image026.jpg)
وقال ابن القيم :
إذا أحب الله عبداً اصطنعه لنفسه ، واجتباه لمحبته ،واستخلصه لعبادته ، فشغل همه به ،
ولسانه بذكره ، وجوارحه بخدمته .
إنها المحبة الإلهية، ونور الله في خلقه،
فحينما تحيي ذكر الله في صدرك تتمتعين بنوره
ومحبته بإذن الله
فكيف تكتسب محبة الله يا ترى؟ وهل من داعم أكبر من حب الله؟
إن حب الله هو الحب الحقيقي
إن كنت راغبة في اختصار المسافات الطويلة نحو صقل الجاذبية
فابحثي عن العوامل التي تكسبك حب الله وافعليها، بفؤاد حي واخلاص صادق
حب الله، أهم من حب كل البشرية
(2)
حب الرسول
عليه الصلاة والسلام
قال تعالى:
( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
[آل عمران:31]
وقال تعالى :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ
وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
[المائدة:54]
(3)
حب الخير للمسلمين
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً ، فقد آذنته بالحرب،وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي
مما افترضت عليه،وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته،كنت سمعه الذي
يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها،ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته،
ولئن استعاذني، لأعيذنه ))
رواه البخاري
الجاذبية، كالمغناطيس، وهذا أحد مفرداتها، حيث يسميها البعض الشخصية المغناطيسية
ومن المعروف أن الأرض هي أكبر قوة مغناطيسية نتعرض لها يوميآ
لكنها رغم ذلك تنجذب للشمس فتبقى في محورهالأن الشمس في كتلتها أكبر
والكتلة تعادل الطاقة
فكل كتلة هي في الأصل طاقة!!!
كانوا قديمآ يقولون، بأن حجم جسد الإنسان يكسبه هيبة،
لكن هذا كان قديمآ، في عصر الهمجية، كينما كان حجم الجثة يسهم في الدفاع عن النفس
إذ لا وجود للقانون
أما في عصرنا هذا، حيث تسود الأنظمة والقوانين،فالهيبة ماعادت تعتمد على حجم الإنسان
بل على ثقله لكن ليس بالمعنى الحرفي لكلمة ثقل....!!!
أي أن زيادة كتلتك ( وزنك ) لا يضمن لك الجاذبية،إنما زيادة ثقلك هو الذي يفعل ذلك
ونقصد بالثقل، ثقل شخصيتك، فقط،وليس الوزن اطلاقآ....!!!
كلما تمتعت شخصيتك بالثقل كلما ازدادت جاذبيتك
فالشخصية الخاوية خفيفة،والخفيفة فارغة،والفارغة لا طاقة لديها لإجتذاب أي شيء