زرقة
12-24-2008, 11:21 PM
مساء عليل شهد حب النور
واحتضان العيون لنسج الضياء
و تسامر الفرح مع ميلاد حزن جديد
رجفة حب نقية..
واحداث رواية "عمق البحار"
روتها دقائق الحنين ...
حديثاً سامياًً ...
خطته أيادي الجوف الدافيء
حين لامس الحيرة
وتلقف الدموع بمداهمتة الحانية
لتسقط في حضن جوفه حبات الحنين
لكنه يجهل منبعها ويستنكر تدفقها
و يقرأ بصمت مماثل حكاية العتب المخبأ
بين قلوب التوائم فقد كانت تملأ الكون
دون أن تسرد حكاية الخوف المنسية
فتجلت لقلب الأب الحنون دموع درته
وغدت حيرته ضبابٌ ينقشع بحنان قلبه الكبير
لكن الكتمان ضباباً تتزين به قصة الحب العذرية
بنيتي تفضحك العيون
فترتسمُ بوجهك الصبوح الشجون
وحين يغرد في مداكِ الشادي
بلحن حزنٍ أو بذاك ينادي
أرى حروف تحيتك في إرتعاش
ويرقص الدمع بمقلتيك
كرقص الفراش
وتصعد لوجنتيك الدماء
تُوردُ الخدود
فتكسر الحواجز..
تُدمرُ الحدود..
وتهوى من سمائك نيازك الحنين
يشعلها الإحتراق..
ولوعة الإخفاق..
فتبقى حروفك في إختناق
يقصيك عني بنيتي الإنكسار..
ويدنيك من روحي الإشتياق
يرتجف الحديث بصوتك
ويبكي الكلام..
يخاصم ثغرك الإبتسام
حين يمر ذكرالأنين
يطرق الفرح رأسه عند شتاتك
فلم تعودي تتكلمي...
لم تتألمي..
أو تتنهدي...
تخالين صمتك السياج
لكن قلب أباك يسمع
أنين الجراح
وليس لبوحك في إحتياج
ففكري بك بنيتي لا يحار
فأنتِ دانتي...أنت دُرتي
وقلبي لك جوف المحار!!
واحتضان العيون لنسج الضياء
و تسامر الفرح مع ميلاد حزن جديد
رجفة حب نقية..
واحداث رواية "عمق البحار"
روتها دقائق الحنين ...
حديثاً سامياًً ...
خطته أيادي الجوف الدافيء
حين لامس الحيرة
وتلقف الدموع بمداهمتة الحانية
لتسقط في حضن جوفه حبات الحنين
لكنه يجهل منبعها ويستنكر تدفقها
و يقرأ بصمت مماثل حكاية العتب المخبأ
بين قلوب التوائم فقد كانت تملأ الكون
دون أن تسرد حكاية الخوف المنسية
فتجلت لقلب الأب الحنون دموع درته
وغدت حيرته ضبابٌ ينقشع بحنان قلبه الكبير
لكن الكتمان ضباباً تتزين به قصة الحب العذرية
بنيتي تفضحك العيون
فترتسمُ بوجهك الصبوح الشجون
وحين يغرد في مداكِ الشادي
بلحن حزنٍ أو بذاك ينادي
أرى حروف تحيتك في إرتعاش
ويرقص الدمع بمقلتيك
كرقص الفراش
وتصعد لوجنتيك الدماء
تُوردُ الخدود
فتكسر الحواجز..
تُدمرُ الحدود..
وتهوى من سمائك نيازك الحنين
يشعلها الإحتراق..
ولوعة الإخفاق..
فتبقى حروفك في إختناق
يقصيك عني بنيتي الإنكسار..
ويدنيك من روحي الإشتياق
يرتجف الحديث بصوتك
ويبكي الكلام..
يخاصم ثغرك الإبتسام
حين يمر ذكرالأنين
يطرق الفرح رأسه عند شتاتك
فلم تعودي تتكلمي...
لم تتألمي..
أو تتنهدي...
تخالين صمتك السياج
لكن قلب أباك يسمع
أنين الجراح
وليس لبوحك في إحتياج
ففكري بك بنيتي لا يحار
فأنتِ دانتي...أنت دُرتي
وقلبي لك جوف المحار!!