المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قمة الجبل(2)


زرقة
12-14-2008, 05:31 AM
المبدعون هم سواعد العطاء وزراع الأرض يسعون دوماً لإيجاد الحياة الأفضل بإشعال الفكر من خلال ابتكار كل ماهو جديد
المبدعون قلوب نابضة بالحياة وعقول مفكرة تشعل في نفوسنا الحماس سأضع بين ايديكم في قمة الجبل (2) بعضا من رموز الإبداع التي يفخر بها المرء ويفخر بها الوطن

أحبتي ارجو لكل من يحب إضافة احد المبدعين الذين تألقوا وأضافوا لنا الجديد بأن يشاركنا هنا فمشاركتكم يزهو متصفحي


مخترع سعودي يخترع حذاء ذكيا لتنقل المكفوفين



فازت السعودية ممثلة في مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ( موهبة ) بالتعاون مع مركز المواهب الوطنية للتدريب بجائزتين في المعرض الدولي لـ "أنتل للعلوم والهندسة" (آيسيف) الذي استضافته مدينة ألبوكيرك في ولاية نيومكسيكو الأمريكية. وأقيم المعرض خلال الفترة من 13 إلى 19 ماي الجاري، وشارك فيه أكثر من مليون طالب من مختلف أنحاء العالم وبمشاركة 45 دولة في أول مشاركة للمملكة في هذا المعرض. وحصد الطالب أحمد خالد النعيمي الجائزتين عن اختراعه (الحذاء الذكي) الذي يعد حلا عمليا لمشكلة تنقل الكفيف وضعيف البصر.

الجائزة الأولى كانت فوز الاختراع بجائزة المركز الثالث على مستوى العلوم الاجتماعية والسلوكيات، والثانية فوزه بالمركز الثاني كأفضل عرض في مسابقة أفضل لوحة عرض تلخص أساسيات البحث العلمي من بين 1211 لوحة عرض لمشروع بحثي شارك في المعرض.


هذه هي صورة المخترع واختراعه
http://www.omania2.net/avb/attachment.php?attachmentid=26858&stc=1&d=1201112645

زرقة
12-14-2008, 05:32 AM
صور لاشكال usb شكلها مرره غريب
الصور المرفقةhttp://www.omania2.net/avb/attachment.php?attachmentid=26861&stc=1&d=1201113121 http://www.omania2.net/avb/attachment.php?attachmentid=26862&stc=1&d=1201113121 http://www.omania2.net/avb/attachment.php?attachmentid=26863&stc=1&d=1201113121 http://www.omania2.net/avb/attachment.php?attachmentid=26864&stc=1&d=1201113121

زرقة
12-14-2008, 05:33 AM
يحلم بالقضاء على ظاهرة السرقة
شاب سعودي يخترع جهازا يحدد مكان السيارة المسروقة عبر الجوال


- سعد الحربي من المدينة المنورة - 16/06/1427هـ
تمكن شاب سعودي من اختراع جهاز يحدد موقع السيارة أو جهاز الجوال في حالة السرقة عن طريق الجوال، حيث تظهر شاشة عبر الجوال تفيد عن مكان السيارة أو الجهاز بشكل دقيق يوضح اسم المدينة والشارع.
وبدأ ماجد بن طه بن شقرون الطالب في المعهد الصناعي في المدينة المنورة، في البحث عن اكتشاف جهاز يحد من السرقة ويخبر صاحب الجهاز أو السيارة المسروقة عن موقعها المحدد. وبعد أن اكتشف سابقا جهاز تشغيل وتعطيل الأجهزة برنة واحدة، أحب شقرون إضافة بعض المزايا لهذا الجهاز ليكثف من فائدته وبتكلفة أقل، ويكون قادرا على خدمة جميع فئات المجتمع بسعر معقول، حيث أضاف شقرون على الجهاز (الاختراع الأول) بعض المزايا، حتى يكون في عمل أكمل وأفضل. وبعد أسبوع من اكتشاف وإعلان الجهاز الأول، استمر المبدع شقرون في إكمال مشروعه الآخر، حيث تمكن أخيرا من اختراع جهاز يكشف موقع السيارة بالتحديد وهذا يستخدم في السرقات، وكذلك للبحث عن أي جهاز أو سيارة معينة يقوم الشخص بالاتصال بالجهاز الموضوع في السيارة، أو على الجهاز برقم خاص يكشف لصاحب الجهاز أو السيارة موقعه وتحديده، وإمكان إيقاف أو تعطيل السيارة في وقتها مع تحديد المكان سواء خارج الدولة أو داخله وعن اسم المدينة والشارع، الذي توجد فيه السيارة.
كما يمكِّن الجهاز من إظهار صورة السارق عند قيادة السيارة المسروقة، وهذه الخدمة لمن يضيفها على سيارته عليه إخفاء كاميرا خاصة في السيارة تحدد صورة الشخص الذي يقود السيارة، حتى تتمكن من ضبطه بعد اكتشاف السيارة وتحديد موقعها.
وبين شقرون قائلا: "لم اكتف باختراعي الجهاز الأول، وقد كنت وقتها في تحد من الزملاء على اختراع الجهاز بتوقيف وتشغيل السيارة، بمجرد رنة جوال، وبعد الانتهاء من الاختراع الأول أصر الجميع على تطويره وإضافة المزيد من المزايا، التي تخدم هذا الاختراع". وأضاف: "مع التفكير المستمر أحببت أن أضيف خدمة اكتشاف وتحديد موقع السيارة بمجرد الضغط على هذا الجهاز، ليظهر بعدها صورة السيارة واسم المدينة والشارع سواء كانت في المملكة أو خارجها. وهذه الخدمة عبر الأقمار الصناعية، مع إمكان وضع كاميرا داخل السيارة تحدد شخصية السارق وإمكان التقاط الصور له، كما يمكن تعطيل السيارة برنة".
وأوضح أن هذا الاختراع يأتي بعد المشاكل العديدة، التي سمعها عن سرقة السيارات والأجهزة، وأنه كان يحلم بالقضاء على مثل هذه الظاهرة.
وعبر عن سعادته بعد اختراعه الجهاز القادر على تحديد السيارة، حيث حتى لو تم إخفاؤها، فإنه بمجرد الاتصال على الجهاز يمكن تحديد السيارة في الشارع والمدينة. ورغم أن مكونات الجهاز تحتاج إلى المزيد من الدقة، وحيث إن بعض الأجهزة المستخدمة في الجهاز مكلفة، إلا أني اضطربت إلى الاقتراض من أجل إكمال اختراعي.
وبين أن ما ساعده فيه كفاءة الاختراع، وجودة الأجهزة المستخدمة، ومع الوقت سأجيد اختراعا أقل تكلفة وبقيمة رخيصة.
وأكد بن شقرون افتقاره إلى الدعم، حيث ذكر: "ينقصني في مثل هذه الاختراعات الدعم، حيث إني اضطر إلى تأجيل الاختراع في بعض الأحيان، لعدم إمكان توافر أجهزة الكترونية، أستطيع استخدامها في الاختراع أو ما يحتاج إليه الاختراع. وفي المستقبل القريب أنا بصدد من الكثير من الاختراعات، التي سأقدمها للمجتمع وللوطن الحبيب، ولكن أريد تذليل العقبات التي تواجهني، كي انطلق في عالم الاتصالات، حيث إني قادر على إثبات الذات بمجرد توغلي في الأجهزة الإلكترونية".
ولم يكن الاكتشاف الأول كافيا بالنسبة إلى شقرون، الطالب في المعهد الصناعي في المدينة المنورة، في عالمه المجنون في اكتشاف الاختراعات المتتالية، حيث كان اختراعه الأول دافعا إلى اكتشاف المزيد، فبعد أن اكتشف نظام تشغيل الأجهزة الإلكترونية وتعطليها برنة جوال، اكتشف محاولة توقيف الأجهزة الإلكترونية عند السرقة بهذا النظام.


الإقتصادية 12/7/2006 م
__________________
http://www.omania2.net/avb/attachment.php?attachmentid=26866&stc=1&d=1201113734

زرقة
12-14-2008, 05:35 AM
سعودي يبتكر قفاز يقوم بتطوير نظام تواصل متكامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة
http://www.omania2.net/avb/attachment.php?attachmentid=26868&stc=1&d=1201114067

زرقة
12-14-2008, 05:59 AM
(علماء وعباقرة عرب )

أحمد زويل :http://ts3.images.live.com/images/thumbnail.aspx?q=203294773222&id=7468b0d6ac5298f45afcd1462d7469fd


نشأ العالم المصري "أحمد حسن زويل" في مدينة دمنهور بالبحيرة(محافظة تبعد 45 كم من الإسكندرية) في 26 فبراير 1946 لأسرة مصرية بسيطة..


يقول عندما ذهبت إلى بيركلي، في الأيام القلائل قبل عودتي إلى مصر، قال لي أستاذي: "لقد أنجزت أشياء عظيمة.. لماذا لا تقدم أوراقك للالتحاق بأي من الجامعات العشر القمة في أمريكا؟"..

قلت له:- "أنا لا أريد جامعات قمة.. ولا أفكر في البقاء في أمريكا إطلاقا".. قال لي:- "ليس مهما أن تفكر في البقاء.. بل إن هناك فائدة أخرى.. و هي أن كل جامعة تهتم بأوراقك،

فإنها سترسل في استدعائك لعمل مقابلة وستدفع لك تذكرة الطائرة والإقامة.. أعجبتهم كان بها.. و إذا لم تعجبهم فلن تخسر شيئاً.. ستستفيد من وراء ذلك أن تتاح لك فرصة السياحة في كل أنحاء أمريكا مجانا قبل عودتك إلى بلادك"..


راقت لي الفكرة وبالفعل أرسلت إلى تلك الجامعات العشر القمة؛ هارفارد، إم آى تي، كالتك، .. إلخ.


وكنت موفقا إذ أجابتني ثماني جامعات من العشر بالقبول و الدعوة للحضور، وهكذا بدأت جولة سياحية في أمريكا.


لكن اهتمامهم الفائق بي أغراني، و شعرت أن شيئا ما يمكن أن أحققه لو بقيت معهم.. و كان أن قررت البقاء و بدأت مذ ذاك رحلتي في دراسة علم الليزر.. و الليزر ببساطة شديدة هو عبارة عن طاقة ضوئية كضوء الشمس، الفارق أنها مجمعة في لون واحد. أحمر أو أخضر أو أي لون، و في حزمة واحدة صغيرة و في اتجاه واحد، ونتيجة لهذا التركيز الشديد استطعنا أن نرسله للقمر فينعكس عليه ويرتد إلينا ثانية..



إذاً هو طاقة ضوئية مركزة تركيزا شديدا في شعاع صغير له لون مميز واتجاه محدد.


كنت صغيرا في السن عندما أعطوني 50 ألف دولار، مثلي مثل أي باحث آخر، و قالوا لي سنحاسبك بعد 6 سنوات على ما أنجزته من أبحاث و فيم صرفت هذه الأموال..


لم يحددوا لي موضوعا، بل تركوا لي البحث بحرية وفيما يتراءى لي من مجالات.. أعطوني مكتبا و مختبرا، و تركوا الباب مفتوحا لمن يريد أن ينضم لي من دارسي الدكتوراه..



وفي العادة فإنهم وبعد انتهاء مهلة الـ 6 سنوات، فإنهم يرسلون الأبحاث لمحكمين عالميين، ويسألونهم رأيهم، فإذا أشادوا به، فإن إدراة الجامعة تسمح لهذا الباحث بالبقاء في الجامعة مدى الحياة، وإذا لم تكن هذه الأبحاث مهمة فإنهم يشدون على يد الباحث مودعين. إنه نظام محدد و صارم و ليس فيه مجال لتلاعب أو عاطفة. لم أكن قلقا من هذا النظام، فوظيفتي المرموقة تنتظرني في مصر و لن أخسر كثيرا إذا ماغادرت تلك الجامعة بعد انتهاء الـ 6 سنوات...



لكن ما حدث هو أني والعاملين معي حققنا شيئا ضخما ومرموقا منذ البدايات المبكرة، مما جعل إدارة ذلك المعهد العلمي العريق تقرر استبقائي معهم مدى الحياة بعد انقضاء سنة ونصف فقط على التحاقي بهم، دون انتظار لانقضاء باقي المدة، و كنت من أصغر الناس الذين حصلوا على هذا التقدير.. وبعدها مباشرة تمت ترقيتي إلى درجة أستاذ كرسي "لاينس بولينج".. وكان لاينس بولينج قد حصل على جائزتي نوبل في السلام و الكيمياء، وبهذا أصبح من أصغر العلماء سنا الذين انتخبوا لأكاديمية أمريكا للعلوم، معنى هذا أنهم لم يعطوني الفرصة فقط، ولكن أيضا التقدير العظيم الذي أعانني علميا. بعد عامين آخرين صرت أستاذ كرسيين..




وهذا شيء جميل، فليس هناك حدود للنجاح على الإطلاق، وإنما أفق مفتوح ودعم غير محدود..


إن معي في الفريق أناس أعمارهم قاربت الستين و بالرغم من ذلك فإنهم خاضعون للنظام و لا يستنكفون أن يترأسهم من هو في عمر أبنائهم، لقد تعودوا على ذلك..


و ما يكون من هؤلاء الكبار إلا أن يشدوا على يد النابغة الصغير مشجعين..



فإذا حصل أحد الباحثين على جائزة وأقامت له الجامعة حفلا لتكريمه، حضر كل الأساتذة و ألقى بعضهم الخطب والتبريكات و التهاني.. ليس هناك تحاسد ولا تحطيم و لا روح سلبية بين بعضهم البعض..


ربما لأنهم ليس لديهم وقت لذلك، وربما لأن وقتهم أثمن عليهم من تضييعه في مثل هذه التفاهات.. كلنا نساعد بعضنا، و اليوم يومي و غداً يومك وهكذا...
منقول

زرقة
12-14-2008, 06:02 AM
الدكتور المصري مجدي يعقوب :
http://ts3.images.live.com/images/thumbnail.aspx?q=446238431286&id=988958d401e734793ee734a12b36896e

* هو واحد من أشهر سته جراحين للقلب فى العالم .. وثانى طبيب يقوم بزراعة قلب بعد كريستيان برنارد ، أجرى اكثر من ألفى عملية زرع قلب خلال ربع قرن..


* بلغت أبحاثه العالمية أكثر من 400 بحث متخصص في جراحة القلب والصدر....


* وقد اكتشف أيضاً اساليب تقنية من شأنها تعزيز مهارات الجراحين، بما يمكنهم من اجراء عمليات كانت يوماً ما اشبه بالمستحيلة.- نال لقب بروفسور في جراحة القلب عام 1985. وفي عام 1991 منحته ملكة بريطانيا لقب سير..


* قام بما يقرب من 25 ألف عملية أجراها الطبيب المصري العالمي مجدي يعقوب خلال مشواره الطبي الطويل، منها 2500 عملية زراعة قلب، وقد اهتم خلال هذا المشوار بتدريب الأطباء علي مستوي العالم كله..



وحديثاً سجل فريق طبي بريطاني بقيادة الدكتور المصري مجدي يعقوب أول إنجاز فريد من نوعه فيالعالم بعد أن نجح هذا الفريق في تطوير صمام قلب من خلايا جذعية، ما فتح صفحة واعدةعلى درب تطوير قلب بشري كامل وغير صناعي.


يقول د. مجدى ... أنه من السهل جدا أن يقول أي شخص إنهم يضطهدونني وأنا عندما وصلت إلي انجلترا كانوا يقولون إنني أجنبي ولن أحقق شيئا‏,‏ المهم ألا يجد الانسان عذرا لنفسه ليبرر عدم استمراره في العمل والاجتهاد والتقدم‏,‏وكل انسان لو كان مؤمنا بنفسه ويعمل طوال الوقت بمثابرة فسينجح في أي مكان في العالم‏..





يقول نابليون : ( العباقرة شهب كتب عليها أن تحترق لإنارة عصورها )


فالذكاء يجلب الإبداع والإبداع كلمة رنانة في الأسماع محرضة للعقول وهو خليط من الموهبه والعمل والتوفيق من الله ...



اعتقد أن الإبداع كفيل بحل مشاكل البطاله والتخلف الدراسي والإقتصادي والمعرفي في وطننا العربي..


يوجد عندنا في بلادنا عد من المثقفين والمخترعين العرب الذين تنوعت إبداعاتهم واتجاهاتهم فمنهم من ذهب برغبته الشخصيه بحثا عن لقمة العيش أو لأنه يشعرأن غربته ستعطيه مجالا أوسع للإبداع واخرون لايخفى على أحد أنهم أجبروا على الهجره بسبب القمع أو التضييق عليهم في بلادهم ..


فلازلت أتطلع الى مخترعين مسلمين وصناعيين مسلمين وتقنيه مسلمه ومتقدمه وأمة واعيه تحتفل بالحياة وتملؤها طموحا وبهجة وعملا..


*


يقول الشيخ سلمان العوده في برنامجه " حجر الزاوية " في حلقة كان اسمها التحفيز اتصل بي شابا قبل بضعة شهور وهو واحد من الرياض يقول عنده فكرة لتطوير زراعة بعض الفواكه ،وجرى حديث بيني وبينه وطبعاً أنا كنت مرتاحاً للفكرة لكن لم نصنع شيئاً ، فوجئت أنه بعد شهور قليلة هذا الرجل يقوم بعقد مع شركة هولندية بحوالي ثمانمائة مليون ريال لرعاية مثل هذا الإبداع والابتكار وتطويره إلى آخره ....


فأنا هنا أتكلم عن قضية مهمه إنها قضية الحاضر والمستقبل قضيتنا مع هؤلاء الذين يتجاهلون كل مبدع ..


للأسف أرى بعضا من الحاقدين يأتي ويقول ماكل مايتمنى المرء يدركه عن سبق اصرار وترصد في تعطيل لهذه المسيره المباركه التي تولى وجهها الإبداع والإنجاز الحضاري بحجج واهيه..



فقد طبقت بعض الدول برامج دراسيه اكتشاف مواهب الطلاب في المدارس وتطويرها واستغلالها أفضل استغلال مثل فنزويلا أنشأت وزارة الذكاء لهذا الهدف كما طبقت هذه البرامج مدارس النخبه الموهوبه


والمدارس العامه في جنوب افريقيا..



في الولايات المتحده الأمريكيه وتحديدا في أتلانتا كرمت المملكة العربية السعودية في شخص أحد مواطينيها من قبل رابطة مهندسي الطاقه لتميزه خلال عام2007م على مستولى الشرق الأوسط ,


وذلك لإختراعه المتخصص في تخزين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتنظيم إنتاج الطاقة الكهربائية وتفيد بعض الدراسات المبدئية بالإمكان تخفيض فاتورة المستهلك في المملكة بمعدل هللتين للكيلو واط وهذا يعادل 12 مليار سنويا ...
منقول