لحن الحياة
06-11-2009, 04:23 PM
http://www.alshamsi.net/islam/q/quran/ww.gif
قال تعالى:
"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافآ كثيرآ"
وقال تعالى -:
(أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ).
وكان أحمد بن الحواري - رضي الله عنه - وهو ريحانة الشام -
كما قال أبو القاسم بن الجنيد رحمه الله -
إذا قُريءَ عنده القرآن يصيح ويصعق ".
وقال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى -:
" فليس أنفع للعبد في معاشه ومعاده, وأقرب إلى نجاته من تدبر القرآن, وإطالة التأمل, وجَمْعُ فيه الفكر على معاني آياته, فإنها تُطْلعُ العبد على معالم الخير والشر.. وتُثبِّتُ قواعد الإيمان في قلبه, وتُشِيدُ بنيانه, وتوطد أركانه.. وتعطيه قوةً في قلبه, وحياةً وسعةً, وانشراحاً, وبهجةً وسروراً, فيصيرُ في شأنٍ, والناس في شانٍ آخر..
فلا تزال معانيه تنهض بالعبد إلى ربه, وتُثِّبتُ قلبه عن الزيغ والميل عن الحق,
وتناديه كلَّما فترت عزماته, ودنى في سيره، تقدم الركب, وفاتك الدليل..
وفي تأمل القرآن وتدبره أضعاف أضعاف ما ذكرنا من الحكم والفوائد ".
أحبتي من منطلق ماسبق
أهديكم دورة علمية ميسرة في فن تدبر القرآن للوصول إلى ذلك
الشرف العظيم وإلى ذلك الأمر الذي أمرنا به الله جل وعلا
عند قراءة كتابه ..
الشريط الأول:
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=87010&scholar_id=879&series_id=5272
الشريط الثاني:
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=87011&scholar_id=879&series_id=5272
الشريط الثالث
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=87012&scholar_id=879&series_id=5272
قال تعالى:
"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافآ كثيرآ"
وقال تعالى -:
(أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ).
وكان أحمد بن الحواري - رضي الله عنه - وهو ريحانة الشام -
كما قال أبو القاسم بن الجنيد رحمه الله -
إذا قُريءَ عنده القرآن يصيح ويصعق ".
وقال الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى -:
" فليس أنفع للعبد في معاشه ومعاده, وأقرب إلى نجاته من تدبر القرآن, وإطالة التأمل, وجَمْعُ فيه الفكر على معاني آياته, فإنها تُطْلعُ العبد على معالم الخير والشر.. وتُثبِّتُ قواعد الإيمان في قلبه, وتُشِيدُ بنيانه, وتوطد أركانه.. وتعطيه قوةً في قلبه, وحياةً وسعةً, وانشراحاً, وبهجةً وسروراً, فيصيرُ في شأنٍ, والناس في شانٍ آخر..
فلا تزال معانيه تنهض بالعبد إلى ربه, وتُثِّبتُ قلبه عن الزيغ والميل عن الحق,
وتناديه كلَّما فترت عزماته, ودنى في سيره، تقدم الركب, وفاتك الدليل..
وفي تأمل القرآن وتدبره أضعاف أضعاف ما ذكرنا من الحكم والفوائد ".
أحبتي من منطلق ماسبق
أهديكم دورة علمية ميسرة في فن تدبر القرآن للوصول إلى ذلك
الشرف العظيم وإلى ذلك الأمر الذي أمرنا به الله جل وعلا
عند قراءة كتابه ..
الشريط الأول:
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=87010&scholar_id=879&series_id=5272
الشريط الثاني:
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=87011&scholar_id=879&series_id=5272
الشريط الثالث
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=87012&scholar_id=879&series_id=5272