زرقة
11-11-2008, 06:03 AM
تمارين عملية ( في مجال القراءة السريعة)
هذه مجموعة تمارين عملية في مجال القراءة السريعة انقلها لكم لاستخدامها كوسيلة مساندة لزيادة السرعة في القراءة
أول طريقة للقراءة السريعة_ والتي تستخدم اليد كمنظم لحركة العين على السطور _
المسماة بـ" البداية السريعة ".
تتطلب فقط هذه الطريقة منك استخدام السبابة ، فابدأ في عمل يدك على شكل قبضة ، بتطبيق كل أصابعك مع السماح للسبابة فقط أن تكون في وضع الإشارة .
مرر السبابة على الكتاب الذي تتمرن فيه على القراءة من هامش الصفحة إلى الهامش الآخر وكأنك تخطط تحت الكلمات بقلم رصاص أو حبر ، وركز على الكلمات التي تقع فوق طرف إصبعك مباشرة ، وفي هذه اللحظة لا تشغل بالك بالتركيز حيث ستأخذ منك بضع دقائق كي تبدأ في الشعور بالارتياح مع آليات أسلوب البداية السريعة للتخطيط .
عندما تنتهي من قراءة سطر ، حرك سبابتك إلى بداية السطر التالي في حركة سريعة وسلسة بقدر ما تستطيع ، يجب أن يكون الرجوع عملية سلسة .فإذا قفزت بإصبعك للخلف قد تتشتت أو يقلل من فهمك بدرجة كبيرة ، فتصرف وكأن إصبعك ينزلق أو يتزحلق على الجليد إلى بداية السطر التالي : بطريقة سريعة لكنها في نفس الوقت سلسلة .
وعند هذه النقطة ، لا تهتم بالفهم ، فهدفك هنا هو إتقان الآلية .
ابدأ التمرين على أسلوب البداية السريعة في الموضوع الذي اخترته في اللحظات القليلة الآتية حتى تشعر بأن هذا الأسلوب أصبح شيئا آليا .
بداية سريعة : القراءة رقم (1):
1_ استخدم نفس الكتاب الذي بدأت فيه القراءة من قبل ولكن تأكد من أنك تقرأ في موضوع جديد تماما ، ثم ضع مشبك الورق على السطر الذي ستبدأ منه .
2_ اقرأ لمدة دقيقة لإدراك جيد أو لفهم أفضل ، والفارق الوحيد هنا أن في هذه المرة ستستخدم السبابة في المرور تحت السطر الذي تقرؤه .مرر بسرعة تمكنك من رؤية وفهم كل الكلمات ثم ضع مشبكا آخر للورق على السطر الذي تنتهي عنده .
3_ قم بتقييم فهمك . أهو جيد أم مقبول أم ضعيف ؟ أم هو أفضل من المعدل الذي بدأت به عند بداية قراءتك أم نفسه أم أسوأ؟
4_ قم بعدّ الأسطر التي قرأتها في هذه الدقيقة واضرب ذلك العدد في متوسط عدد الكلمات الموجودة بالسطر الواحد ، وقارن مجموع عدد الكلمات التي قرأتها في الدقيقة الواحدة في كلتا المرتين .
وبغض النظر عن النتائج ، قد لا تكون العملية التعليمية مثالية منذ أول محاولة ، لكن أسلوب البداية السريعة سيصبح أسهل وأكثر راحة بالتمرين . فمن المحتمل أن خلال القراءة الأخيرة كان ينصب تركيزك على ما تفعله وليس ما تقرؤه ، لكن في المرة القادمة ستكون أكثر استرخاء إلى حد ما عندما تستخدم أسلوب البداية السريعة مما سيساعدك على التركيز والفهم .
ومن النقاط الأخرى التي تحتاج إلى إعادة تأكيد ، هي أنه يجب أن تحرك إصبعك من سطر إلى آخر بسرعة وسلاسة .فالميل الطبيعي هو أن تحرك إصبعك من سطر إلى آخر بنفس معدل سرعتك في القراءة فهذا يشعرك بالارتياح ، لكنه ليس ضروريا .
يمكنك تمرين إصبعك على الاتجاه آليا إلى نهاية السطر والرجوع مرة أخرى إلى بداية السطر التالي ، بنفس الطريقة التي مرنت بها قدمك على ضغط الفرامل عندما تكون الإشارة حمراء . ولكن ، كي تحقق هذا النوع من رد الفعل اللاشعوري يجب أن تقوم بكثير من التمرين .فابدأ من الآن
البداية السريعة : القراءة رقم (2):
إما أن تواصل القراءة من حيث انتهيت وإما من نقطة جديدة تماما . ولا تعد قراءة أي موضوع . وضع قصاصة ورقية حيث بدأت في القراءة .
2_ احسب دقيقة واحدة تقوم فيها بالقراءة مستخدما أسلوب البداية السريعة واقرأ بغرض الفهم كما فعلت في المرة السابقة وتذكر أن تحرك إصبعك بسهولة وسلاسة من سطر إلى سطر بقدر استطاعتك .
3_ ضع قصاصة ورقية أخرى عند السطر الذي انتهيت عنده وقم بتقييم فهمك وتحديد عدد الكلمات التي قرأتها في الدقيقة الواحدة.
المحتمل أنك ستشعر بقليل من تحسن الفهم خلال القراءة في المرة الثانية . وتفسير ذلك ببساطة أنك أصبحت أكثر ارتياحا وتعودا على استخدام أسلوب البداية السريعة .
أكثر من القراءة مستخدما أسلوب البداية السريعة مع الأهداف الآتية :
• يجب أن يكون الفهم بنفس الجودة أو أفضل من المستوى الذي بدأت عليه .
• يجب أن تبدأ في الشعور بالارتياح لاستخدام آليات أسلوب البداية السريعة .
• حرك إصبعك من سطر إلى آخر بسرعة وسلاسة
كيف تزيد البداية السريعة من سرعة القراءة ؟
قد تكون بالفعل ضاعفت معدل سرعة قرائتك أو زادت ثلاثة أضعاف وربما تكون قد زادت بمعدل 50 كلمة في الدقيقة . لكن ما سبب هذه الزيادة ؟ فكل ما فعلته هو أنك تقرأ مستخدما إصبعا لضبط إيقاعك في القراءة . ولكنك ما زلت تقرأ كلمة بكلمة وما زلت تنطق سرا .
إن أسباب زيادة معدلاتك في القراءة ستتضح من خلال إجابتك على السؤال التالي : هل تستخدم إصبعك أو قلم الرصاص أو الحبر ليساعدك على القيام بعد الأسطر التي انتهيت من قراءتها أم تكتفي بتمرير عينيك على الأسطر فقط لكي تعد ؟ الاحتمال الأكبر أنك تستخدم إحدى وسائل الإشارة التي سبق ذكرها لأنك تريد أن تكون دقيقا وألا تفقد السطر الذي تقف عنده . فإذا فكرت في ذلك ،فإنه يوجد طريقتان قد تؤديان إلى عدم الدقة وهما: أنك قد تتجاوز سطرا أو تعد السطر الواحد مرتين . وهي ما تعرف مشكلة التراجع بدون وعي ، أسلوب البدء السريع يقلل من التراجع لأن عينيك لديها مرشد الآن وهو السبابة .
بالإضافة إلى أن طريقة البداية السريعة لها نفس الفاعلية لتقليل مشكلة الارتداد البطيء حيث ترتد عينك إلى بداية كل سطر بطريقة أسرع مع المرشد البصري أكثر من قيامها بذلك بنفسها حيث إنها تنجذب إلى الحركة . والمرة القادمة عندما تكون في البيت وترى بطرف عينيك شيئا يتحرك ، لاحظ كيف تنجذب عيناك بالغريزة لذلك الشيء بسرعة ، فطريقة البدء السريع تتمتع بميزة هذا الميل الطبيعي . بمجرد تحرك إصبعك إلى السطر التالي تجذب الحركة انتباه عينيك ، فكلما أسرعت في تحريك إصبعك أسرعت عيناك في الحركة .
لاحظت أخي القارئ أن أسلوب البداية السريعة لم يقدم بشكل فعال ما يساعدك على قراءة مجموعات من الكلمات في المرة الواحدة أو التخلص من مشاكل القراءة الرئيسة ، لكن تذكر أنها ساعدت في التخلص من مشكلتين هامتين" التراجع بدون وعي ، والارتداد البطئ ".
--- الطريقة (2) لاستخدام اليد في القراءة السريعة ---
بمجرد إتقانك للطريقة البديلة رقم (1) لاستخدام اليد في القراءة السريعة ، يمكنك الانتقال إلى طريقة أكثر تقدما إلى حد ما .وهذه الطريقة الثانية لتحريك اليد تسمى الطريقة البديلة رقم (2) لاستخدام اليد في القراءة السريعة ،
وفيها ستظل تستخدم السبابة والإبهام وتخطط تحت كل سطر
ولكن الفارق في أن الطريقة رقم (1) تقوم بتخطيط السطر كاملا من الهامش إلى الهامش الآخر ،أما في الطريقة رقم(2) فأنت تقوم بتخطيط من ثلث إلى ثلثي السطر فقط وتسمح لرؤيتك المحيطية برؤية الكلمات الموجودة في بداية ونهاية كل سطر .
إن مدى الرؤية يختلف من شخص إلى آخر وقد يوجد هذا الاختلاف أيضا بين العين اليمنى واليسرى . وعلى ذلك فهاهي الطريقة التي تستطيع من خلالها تحديد المسافة التي يجب تخطيطها من السطر في الطريقة رقم (2) .
افتح كتاب التمرين على صفحة متوسطة الحجم وانظر إلى الكلمة الأولى في أول سطر ثم انتقل للنظر إلى الكلمة الثانية في نفس السطر . فهل لا زلت تستطيع رؤية الكلمة الأولى في أثناء نظرك إلى الكلمة الثانية ؟ إذا كنت تستطيع ذلك ، فأنت تستخدم الرؤية المحيطية . ثم انتقل إلى الكلمة الثالثة ، هل لازلت تستطيع رؤية الكلمتين الأوليين ؟ إذا كنت تستطيع فانتقل إلى الكلمة الرابعة وهكذا .
عندما تشعر بأنك لم تعد تستطيع رؤية كل الكلمات فارجع إلى الكلمة السابقة ، وهنا ستبدأ في الطريقة البديلة رقم(2) ، فهنا لا يوجد مكان بداية صحيح أو خطأ حيث إنه أياً كان ما يحصره مدى الرؤية الطبيعية لك ، فإن ذلك سيحدد عدد الكلمات التي تضع خطوطا تحتها في كل سطر .
والآن وقد عرفت حدودك على الهامش الأيسر ، يجب أيضا تحديد نفس الشيء للهامش الأيمن ، وقدرتك على رؤية ثلاث كلمات من الجانب الأيسر لا يعني أنه سيكون نفس معدل الرؤية في الجانب الأيمن ، فقد يكون أكثر أو أقل .
عليك أن تعكس العملية : انظر إلى آخر كلمة في سطر متوسط الطول وبعدها انتقل إلى الكلمة التي تليها من الآخر وهكذا .
وتذكر أنه يجب أن ترى الكلمات بوضوح أما إذا بدت الكلمات غير واضحة فعليك الرجوع إلى الكلمة السابقة .
لماذا تعد الطريقة رقم(2) طريقة أكثر فاعلية وسرعة من الطريقة رقم(1) ؟
على الرغم من أن كلتا الطريقتين تقومان بتحقيق الهدف وهو القيام بدور المرشد لعينيك للانتقال من سطر إلى آخر ، إلا أن الطريقة رقم(2) تعطي عينيك حرية أكثر لاستعمال مدى الرؤية الطبيعية لاكتساب كلمات أكثر في كل نظرة . وحيث إنه لا يجب عليك أن تخطط السطر بأكمله ، فإن ذلك يستغرق وقتا أقل للانتقال بيدك إلى السطر التالي . وحيث إن عينك تتبع حركة يدك فسوف تستغرق هي الأخرى وقتا أقل . وبذلك فأنت تستمر في تقليل وقت الارتداد البطيء .
وفي النهاية ، فإن الطريقة رقم (2) هي طريقة لاكتساب مئات قليلة من الكلمات في وقت أسرع من الطريقة الأولى ، لكنها تحتاج إلى استخدام أكبر للرؤية المحيطية وتنمية التنسيق بين يدك وعينيك بشكل أكبر .
--- التدريب على الطريقة رقم (2) ---
يستخدم تمرين السرعة الذي استخدمته في الطريقة الأولى في الطريقة الثانية أيضا ،لكن هناك بعض العناصر الجديدة لإضافتها على تمرين الممارسة وهي :
--- عناصر تمرين الممارسة ---
** شجرة الذاكرة **
إن التذكر مهارة ، ومثل أي مهارة فهو ينمى بالتمرين ، فابدأ الآن بإضافة عنصر التذكر إلى تمرينات القراءة السريعة . لكن هذا لا يعني أنه يُنتظر منك اكتساب أي نوع من الفهم خلال فترات التمرين هذه ، ولكنك ستقوم بكتابة بعض الكلمات والجمل العشوائية خلال فترة التمرين القادمة ، مستخدما وسيلة متميزة لتدوين الملحوظات تعرف بـ "شجرة الذاكرة" .
** مميزات شجرة الذاكرة :
شجرة الذاكرة وسيلة فعالة لتسجيل الملاحظات للكتب والاجتماعات أو المحاضرات ، وهي تتمتع بعدد من المميزات أكثر من الشكل المختصر التقليدي لتدوين الملاحظات ، وستجد فيما يلي تلخيصا موجزا عن بعض هذه المميزات :
1_ تنظيم المادة : إن التنظيم هو المكون الرئيسي لذاكرة فائقة ، فتنظيم شجرة الذاكرة يتطلب ترتيب المعلومات عند تدوينها ، فيجب أن تحدد ما إذا كانت المعلومة فكرة رئيسية أو عبارة تفصيلية أو فكرة للتأكيد ، فكلما كانت المعلومة أكثر تنظيما عند تلقيها كانت أسهل عند استرجاعها .
2_ تعلم العقل بالكامل : تقوم شجرة الذاكرة بإشراك كلا جانبي المخ في عملية تدوين الملاحظات ، فعندما تقوم بكتابة بعض المعلومات ، فأنت تقوم بذلك بتنشيط الفص الأيسر من المخ ، وفي نفس الوقت ، فإن النموذج الفريد لكل شجرة ذاكرة يصبح صورة بصرية للعادة وينشط الفص الأيمن من المخ ، فتكون النتيجة النهائية هي تحسن ملحوظ في تذكر المعلومات .
3_ المرونة : عند تدوين المعلومات بشكل موجز نادرا ما يكون لديك المرونة للعودة لإضافة معلومات جديدة لنقطة سابقة ، ومهما حاولت أن تكون منظما فستبدو مذكرتك مزدحمة حيث تقوم بضغط المعلومات في الهوامش ورسم بعض الأسهم لربط البيانات .
أما شجرة الذاكرة ، فستعطيك المرونة لإضافة الأفكار ، حيث إن التصميم الأساسي لها يترك مساحات كافية بين الأفكار والتي دائما ما تعطيك حرية الاختيار لإضافة أي معلومات جديدة إذا لزم الأمر .
** شجرة الذاكرة الخاصة بك :
قم برسم خط مائل طويل على صفحة من الورق ، بحيث يقسم هذا الخط الصفحة إلى مثلثين متساويين ، فهذا الخط المائل هو جذع شجرة ذاكرتك . ثم اكتب عنوان كتاب التمرينات الخاص بك على هذا الجذع .
والآن سنقوم بإجراء تمرين سرعة الممارسة العملي :
الإطار الزمني : 3 دقائق :
1_ ضع علامة ورقية عند نقطة البداية .
2_ استخدم الطريقة الأولى أو الثانية لحركة اليد ، وقم بالتدريب لمدة 3 دقائق بمعدل أسرع من الذي يمكنك من الفهم . ولكن تأكد من رؤية الكلمات بصورة واضحة . ثم ابحث عن بعض الكلمات أو العبارات العشوائية لتضيفها إلى شجرة الذاكرة الخاصة بك .
3_ ضع علامة ورقية عند نقطة الانتهاء ، ثم دون أي معلومة تستطيع تذكرها في شجرة الذاكرة .
على سبيل المثال : إذا افترضنا أنك تذكرت اسمي شخصيتين ومكانا فستكتب كل شخصية واسم المكان في فروع منفصلة ، واترك دائما متسعا من الفروع بحيث تستطيع إضافة أي معلومات متعلقة بها فيما بعد .
** التحكم في الكتاب ، أن تصبح قارئا نشطا :
ستضيف الآن عنصرا جديدا إلى تمرينات ممارسة السرعة وهو التحكم في الكتاب .
والتحكم في الكتاب يعني قراءته لتحصل على إجابة أسئلة معينة في ذهنك . وبدلا من ممارسة القراءة كعملية سلبية ، ستصبح قارئا نشطا، تلم بالمادة وتقرأ لهدف .
أنت الآن تعرف ما تريد وتشرع في القراءة كي تجده .
ويعني مفهوم التحكم في الكتاب من الآن فصاعدا أن تكون كل جلساتك للقراءة والتمرين مصحوبة بخطة أو إستراتيجية للقراءة . وسيتطلب اختلاف الموضوعات خططا مختلفة حيث يساعد تحديد الهدف على تحسن التركيز والفهم والتذكر ، وذلك للأسباب التالية :
• تحديد الأسئلة يحدث نوعا من التركيز على المواضيع المتعلقة به .
• الهدف المحدد جيدا يجعل إيجاد وتذكر المعلومات أمرا يسيرا .
انظر إلى المعلومات التي قد دونتها بالفعل في شجرة الذاكرة وقم بتحويلها إلى أسئلة محددة تريد الإجابة عنها .
والآن حاول أداء التمرين في دقيقتين :
1_ والآن ارجع إلى العلامة التي وضعتها عند نقطة البداية وراجع شجرة الذاكرة وقم بتحديد سؤالين أو ثلاثة تريد إجابات عنها .
2_ استخدم طريقة الأولى أو الثانية لحركة اليد ، حتى تصل إلى علامة النهاية خلال دقيقتين ، باحثا عن إجابة لأسئلتك ، لكن تذكر أن الأولوية لا زالت للسرعة .
3_ توقف وأضف أي معلومات جديدة لشجرة الذاكرة ، ضع المعلومات الجديدة مع ما يتصل بها من معلومات على فروع منفصلة لكن يجمعها أصل واحد .
** الاختلاف بين الإدراك والتذكر ** قد تلاحظ أثناء قيامك بتمرين الممارسة المحدد زمنيا بدقيقتين وعندما تعود للمادة ، كثيرا من الأشياء التي خططت لكتابتها في المرة السابقة . لكنك عندما تتوقف ، قد تجد نفسك ما زلت غير قادر على تذكر المعلومات . لاحظ ما تستطيع أن تضيفه لشجرة الذاكرة في التمرين ذي الدقيقة الواحدة .
الإطار الزمني : دقيقة واحدة :
1_ ارجع إلى نقطة البداية وتصفح شجرة الذاكرة ، ثم قم بتكوين أسئلة جديدة محددة تريد إجاباتها .
2_ حاول الحصول إلى علامة النهاية في دقيقة واحدة مستخدما الطريقة البديلة رقم (2 )بشكل سريع ، ثم ابحث عن إجابات لأسئلتك متذكرا أن الأهم منذ لك الوصول إلى العلامة الثانية .
3_ توقف وأضف أي معلومة جديدة لشجرة الذاكرة حتى وإن كانت مجرد كلمة أو كلمتين .فالأساس هنا هو بذل المجهود ،أما التذكر فيستمر في التحسن بالتكرار .
** تكوين صور ذهنية **
وبإضافة عنصر إلى هذه التمارين تكون قد وضعت كل الأساسيات في مكانها الصحيح . آخر عنصر هوا لتخيل أو تكوين صورة ذهنية .ومن الآن فصاعدا سواء في التدريب أو في القراءة ، حاول تكوين صورة ذهنية لأي شيء تراه في الصفحة ، فهذا سيرفع من قدرتك على التركيز ، وعلى تذكر المعلومات للأسباب الآتية :
1_ التركيز بشكل أفضل : إن التخيل يوجه انتباهك إلى المادة مما يعد عنصرا هاما للتركيز الجيد . وحتى إذا كنت تقرأ موضوعا مجردا صعب التخيل ، فإن مجرد بذل المجهود لتخيله سيحسن من تركيزه ، فلماذا؟ هذا لأنه كي تصل لنتيجة أن هناك شيئا شديد التجريد بدرجة يصعب معها تخيله ، سيكون على ذهنك التركيز في المادة أولا .
2_ وداعا لأحلام اليقظة : تخيل عندما تقرأ وبذلك سيشترك الفص الأيمن من المخ في عملية القراءة .فالقراءة نشاط يختص به الفص الأيسر للمخ بشكل غالب حيث إنه يتعامل مع اللغة . ومع ذلك ،فهذا لا يعني أن الفص الأيمن من المخ لا يستطيع المشاركة . فإن لديه حاجة حيوية لتكوين الصور وذلك يفسر لماذا تستغرق في أحلام اليقظة غالبا وأنت تقرأ . فإن الفص الأيمن يحدثك قائلا : " حسنا إذا لم تسمح لي بالمشاركة فإني سأفكر فيما فعلته بالأمس أو فيما ستفعله غدا " وعلى العكس ، فبذل المجهود للتخيل أثناء القراءة ،فأنت تحول الفص الأيمن إلى حليف إيجابي وفعال يدعم كلا من تذكرك وتركيزك .
3_ صورة تغني عن ألف كلمة : إن التخيل يقوي الذاكرة ، فقد أثبتت دراسات في علم النفس أننا نتذكر الصور بطريقة أفضل من تذكر الكلمات وأن الذاكرة البصرية تستمر أكثر من الذاكرة اللفظية .ففي إحدى الدراسات ،تم عرض ما يزيد عن عشرة آلاف صورة على بعض الأشخاص لقياس استجاباتهم ، وزادت نسبة التعرف على الصور عن 99%.
هذه مجموعة تمارين عملية في مجال القراءة السريعة انقلها لكم لاستخدامها كوسيلة مساندة لزيادة السرعة في القراءة
أول طريقة للقراءة السريعة_ والتي تستخدم اليد كمنظم لحركة العين على السطور _
المسماة بـ" البداية السريعة ".
تتطلب فقط هذه الطريقة منك استخدام السبابة ، فابدأ في عمل يدك على شكل قبضة ، بتطبيق كل أصابعك مع السماح للسبابة فقط أن تكون في وضع الإشارة .
مرر السبابة على الكتاب الذي تتمرن فيه على القراءة من هامش الصفحة إلى الهامش الآخر وكأنك تخطط تحت الكلمات بقلم رصاص أو حبر ، وركز على الكلمات التي تقع فوق طرف إصبعك مباشرة ، وفي هذه اللحظة لا تشغل بالك بالتركيز حيث ستأخذ منك بضع دقائق كي تبدأ في الشعور بالارتياح مع آليات أسلوب البداية السريعة للتخطيط .
عندما تنتهي من قراءة سطر ، حرك سبابتك إلى بداية السطر التالي في حركة سريعة وسلسة بقدر ما تستطيع ، يجب أن يكون الرجوع عملية سلسة .فإذا قفزت بإصبعك للخلف قد تتشتت أو يقلل من فهمك بدرجة كبيرة ، فتصرف وكأن إصبعك ينزلق أو يتزحلق على الجليد إلى بداية السطر التالي : بطريقة سريعة لكنها في نفس الوقت سلسلة .
وعند هذه النقطة ، لا تهتم بالفهم ، فهدفك هنا هو إتقان الآلية .
ابدأ التمرين على أسلوب البداية السريعة في الموضوع الذي اخترته في اللحظات القليلة الآتية حتى تشعر بأن هذا الأسلوب أصبح شيئا آليا .
بداية سريعة : القراءة رقم (1):
1_ استخدم نفس الكتاب الذي بدأت فيه القراءة من قبل ولكن تأكد من أنك تقرأ في موضوع جديد تماما ، ثم ضع مشبك الورق على السطر الذي ستبدأ منه .
2_ اقرأ لمدة دقيقة لإدراك جيد أو لفهم أفضل ، والفارق الوحيد هنا أن في هذه المرة ستستخدم السبابة في المرور تحت السطر الذي تقرؤه .مرر بسرعة تمكنك من رؤية وفهم كل الكلمات ثم ضع مشبكا آخر للورق على السطر الذي تنتهي عنده .
3_ قم بتقييم فهمك . أهو جيد أم مقبول أم ضعيف ؟ أم هو أفضل من المعدل الذي بدأت به عند بداية قراءتك أم نفسه أم أسوأ؟
4_ قم بعدّ الأسطر التي قرأتها في هذه الدقيقة واضرب ذلك العدد في متوسط عدد الكلمات الموجودة بالسطر الواحد ، وقارن مجموع عدد الكلمات التي قرأتها في الدقيقة الواحدة في كلتا المرتين .
وبغض النظر عن النتائج ، قد لا تكون العملية التعليمية مثالية منذ أول محاولة ، لكن أسلوب البداية السريعة سيصبح أسهل وأكثر راحة بالتمرين . فمن المحتمل أن خلال القراءة الأخيرة كان ينصب تركيزك على ما تفعله وليس ما تقرؤه ، لكن في المرة القادمة ستكون أكثر استرخاء إلى حد ما عندما تستخدم أسلوب البداية السريعة مما سيساعدك على التركيز والفهم .
ومن النقاط الأخرى التي تحتاج إلى إعادة تأكيد ، هي أنه يجب أن تحرك إصبعك من سطر إلى آخر بسرعة وسلاسة .فالميل الطبيعي هو أن تحرك إصبعك من سطر إلى آخر بنفس معدل سرعتك في القراءة فهذا يشعرك بالارتياح ، لكنه ليس ضروريا .
يمكنك تمرين إصبعك على الاتجاه آليا إلى نهاية السطر والرجوع مرة أخرى إلى بداية السطر التالي ، بنفس الطريقة التي مرنت بها قدمك على ضغط الفرامل عندما تكون الإشارة حمراء . ولكن ، كي تحقق هذا النوع من رد الفعل اللاشعوري يجب أن تقوم بكثير من التمرين .فابدأ من الآن
البداية السريعة : القراءة رقم (2):
إما أن تواصل القراءة من حيث انتهيت وإما من نقطة جديدة تماما . ولا تعد قراءة أي موضوع . وضع قصاصة ورقية حيث بدأت في القراءة .
2_ احسب دقيقة واحدة تقوم فيها بالقراءة مستخدما أسلوب البداية السريعة واقرأ بغرض الفهم كما فعلت في المرة السابقة وتذكر أن تحرك إصبعك بسهولة وسلاسة من سطر إلى سطر بقدر استطاعتك .
3_ ضع قصاصة ورقية أخرى عند السطر الذي انتهيت عنده وقم بتقييم فهمك وتحديد عدد الكلمات التي قرأتها في الدقيقة الواحدة.
المحتمل أنك ستشعر بقليل من تحسن الفهم خلال القراءة في المرة الثانية . وتفسير ذلك ببساطة أنك أصبحت أكثر ارتياحا وتعودا على استخدام أسلوب البداية السريعة .
أكثر من القراءة مستخدما أسلوب البداية السريعة مع الأهداف الآتية :
• يجب أن يكون الفهم بنفس الجودة أو أفضل من المستوى الذي بدأت عليه .
• يجب أن تبدأ في الشعور بالارتياح لاستخدام آليات أسلوب البداية السريعة .
• حرك إصبعك من سطر إلى آخر بسرعة وسلاسة
كيف تزيد البداية السريعة من سرعة القراءة ؟
قد تكون بالفعل ضاعفت معدل سرعة قرائتك أو زادت ثلاثة أضعاف وربما تكون قد زادت بمعدل 50 كلمة في الدقيقة . لكن ما سبب هذه الزيادة ؟ فكل ما فعلته هو أنك تقرأ مستخدما إصبعا لضبط إيقاعك في القراءة . ولكنك ما زلت تقرأ كلمة بكلمة وما زلت تنطق سرا .
إن أسباب زيادة معدلاتك في القراءة ستتضح من خلال إجابتك على السؤال التالي : هل تستخدم إصبعك أو قلم الرصاص أو الحبر ليساعدك على القيام بعد الأسطر التي انتهيت من قراءتها أم تكتفي بتمرير عينيك على الأسطر فقط لكي تعد ؟ الاحتمال الأكبر أنك تستخدم إحدى وسائل الإشارة التي سبق ذكرها لأنك تريد أن تكون دقيقا وألا تفقد السطر الذي تقف عنده . فإذا فكرت في ذلك ،فإنه يوجد طريقتان قد تؤديان إلى عدم الدقة وهما: أنك قد تتجاوز سطرا أو تعد السطر الواحد مرتين . وهي ما تعرف مشكلة التراجع بدون وعي ، أسلوب البدء السريع يقلل من التراجع لأن عينيك لديها مرشد الآن وهو السبابة .
بالإضافة إلى أن طريقة البداية السريعة لها نفس الفاعلية لتقليل مشكلة الارتداد البطيء حيث ترتد عينك إلى بداية كل سطر بطريقة أسرع مع المرشد البصري أكثر من قيامها بذلك بنفسها حيث إنها تنجذب إلى الحركة . والمرة القادمة عندما تكون في البيت وترى بطرف عينيك شيئا يتحرك ، لاحظ كيف تنجذب عيناك بالغريزة لذلك الشيء بسرعة ، فطريقة البدء السريع تتمتع بميزة هذا الميل الطبيعي . بمجرد تحرك إصبعك إلى السطر التالي تجذب الحركة انتباه عينيك ، فكلما أسرعت في تحريك إصبعك أسرعت عيناك في الحركة .
لاحظت أخي القارئ أن أسلوب البداية السريعة لم يقدم بشكل فعال ما يساعدك على قراءة مجموعات من الكلمات في المرة الواحدة أو التخلص من مشاكل القراءة الرئيسة ، لكن تذكر أنها ساعدت في التخلص من مشكلتين هامتين" التراجع بدون وعي ، والارتداد البطئ ".
--- الطريقة (2) لاستخدام اليد في القراءة السريعة ---
بمجرد إتقانك للطريقة البديلة رقم (1) لاستخدام اليد في القراءة السريعة ، يمكنك الانتقال إلى طريقة أكثر تقدما إلى حد ما .وهذه الطريقة الثانية لتحريك اليد تسمى الطريقة البديلة رقم (2) لاستخدام اليد في القراءة السريعة ،
وفيها ستظل تستخدم السبابة والإبهام وتخطط تحت كل سطر
ولكن الفارق في أن الطريقة رقم (1) تقوم بتخطيط السطر كاملا من الهامش إلى الهامش الآخر ،أما في الطريقة رقم(2) فأنت تقوم بتخطيط من ثلث إلى ثلثي السطر فقط وتسمح لرؤيتك المحيطية برؤية الكلمات الموجودة في بداية ونهاية كل سطر .
إن مدى الرؤية يختلف من شخص إلى آخر وقد يوجد هذا الاختلاف أيضا بين العين اليمنى واليسرى . وعلى ذلك فهاهي الطريقة التي تستطيع من خلالها تحديد المسافة التي يجب تخطيطها من السطر في الطريقة رقم (2) .
افتح كتاب التمرين على صفحة متوسطة الحجم وانظر إلى الكلمة الأولى في أول سطر ثم انتقل للنظر إلى الكلمة الثانية في نفس السطر . فهل لا زلت تستطيع رؤية الكلمة الأولى في أثناء نظرك إلى الكلمة الثانية ؟ إذا كنت تستطيع ذلك ، فأنت تستخدم الرؤية المحيطية . ثم انتقل إلى الكلمة الثالثة ، هل لازلت تستطيع رؤية الكلمتين الأوليين ؟ إذا كنت تستطيع فانتقل إلى الكلمة الرابعة وهكذا .
عندما تشعر بأنك لم تعد تستطيع رؤية كل الكلمات فارجع إلى الكلمة السابقة ، وهنا ستبدأ في الطريقة البديلة رقم(2) ، فهنا لا يوجد مكان بداية صحيح أو خطأ حيث إنه أياً كان ما يحصره مدى الرؤية الطبيعية لك ، فإن ذلك سيحدد عدد الكلمات التي تضع خطوطا تحتها في كل سطر .
والآن وقد عرفت حدودك على الهامش الأيسر ، يجب أيضا تحديد نفس الشيء للهامش الأيمن ، وقدرتك على رؤية ثلاث كلمات من الجانب الأيسر لا يعني أنه سيكون نفس معدل الرؤية في الجانب الأيمن ، فقد يكون أكثر أو أقل .
عليك أن تعكس العملية : انظر إلى آخر كلمة في سطر متوسط الطول وبعدها انتقل إلى الكلمة التي تليها من الآخر وهكذا .
وتذكر أنه يجب أن ترى الكلمات بوضوح أما إذا بدت الكلمات غير واضحة فعليك الرجوع إلى الكلمة السابقة .
لماذا تعد الطريقة رقم(2) طريقة أكثر فاعلية وسرعة من الطريقة رقم(1) ؟
على الرغم من أن كلتا الطريقتين تقومان بتحقيق الهدف وهو القيام بدور المرشد لعينيك للانتقال من سطر إلى آخر ، إلا أن الطريقة رقم(2) تعطي عينيك حرية أكثر لاستعمال مدى الرؤية الطبيعية لاكتساب كلمات أكثر في كل نظرة . وحيث إنه لا يجب عليك أن تخطط السطر بأكمله ، فإن ذلك يستغرق وقتا أقل للانتقال بيدك إلى السطر التالي . وحيث إن عينك تتبع حركة يدك فسوف تستغرق هي الأخرى وقتا أقل . وبذلك فأنت تستمر في تقليل وقت الارتداد البطيء .
وفي النهاية ، فإن الطريقة رقم (2) هي طريقة لاكتساب مئات قليلة من الكلمات في وقت أسرع من الطريقة الأولى ، لكنها تحتاج إلى استخدام أكبر للرؤية المحيطية وتنمية التنسيق بين يدك وعينيك بشكل أكبر .
--- التدريب على الطريقة رقم (2) ---
يستخدم تمرين السرعة الذي استخدمته في الطريقة الأولى في الطريقة الثانية أيضا ،لكن هناك بعض العناصر الجديدة لإضافتها على تمرين الممارسة وهي :
--- عناصر تمرين الممارسة ---
** شجرة الذاكرة **
إن التذكر مهارة ، ومثل أي مهارة فهو ينمى بالتمرين ، فابدأ الآن بإضافة عنصر التذكر إلى تمرينات القراءة السريعة . لكن هذا لا يعني أنه يُنتظر منك اكتساب أي نوع من الفهم خلال فترات التمرين هذه ، ولكنك ستقوم بكتابة بعض الكلمات والجمل العشوائية خلال فترة التمرين القادمة ، مستخدما وسيلة متميزة لتدوين الملحوظات تعرف بـ "شجرة الذاكرة" .
** مميزات شجرة الذاكرة :
شجرة الذاكرة وسيلة فعالة لتسجيل الملاحظات للكتب والاجتماعات أو المحاضرات ، وهي تتمتع بعدد من المميزات أكثر من الشكل المختصر التقليدي لتدوين الملاحظات ، وستجد فيما يلي تلخيصا موجزا عن بعض هذه المميزات :
1_ تنظيم المادة : إن التنظيم هو المكون الرئيسي لذاكرة فائقة ، فتنظيم شجرة الذاكرة يتطلب ترتيب المعلومات عند تدوينها ، فيجب أن تحدد ما إذا كانت المعلومة فكرة رئيسية أو عبارة تفصيلية أو فكرة للتأكيد ، فكلما كانت المعلومة أكثر تنظيما عند تلقيها كانت أسهل عند استرجاعها .
2_ تعلم العقل بالكامل : تقوم شجرة الذاكرة بإشراك كلا جانبي المخ في عملية تدوين الملاحظات ، فعندما تقوم بكتابة بعض المعلومات ، فأنت تقوم بذلك بتنشيط الفص الأيسر من المخ ، وفي نفس الوقت ، فإن النموذج الفريد لكل شجرة ذاكرة يصبح صورة بصرية للعادة وينشط الفص الأيمن من المخ ، فتكون النتيجة النهائية هي تحسن ملحوظ في تذكر المعلومات .
3_ المرونة : عند تدوين المعلومات بشكل موجز نادرا ما يكون لديك المرونة للعودة لإضافة معلومات جديدة لنقطة سابقة ، ومهما حاولت أن تكون منظما فستبدو مذكرتك مزدحمة حيث تقوم بضغط المعلومات في الهوامش ورسم بعض الأسهم لربط البيانات .
أما شجرة الذاكرة ، فستعطيك المرونة لإضافة الأفكار ، حيث إن التصميم الأساسي لها يترك مساحات كافية بين الأفكار والتي دائما ما تعطيك حرية الاختيار لإضافة أي معلومات جديدة إذا لزم الأمر .
** شجرة الذاكرة الخاصة بك :
قم برسم خط مائل طويل على صفحة من الورق ، بحيث يقسم هذا الخط الصفحة إلى مثلثين متساويين ، فهذا الخط المائل هو جذع شجرة ذاكرتك . ثم اكتب عنوان كتاب التمرينات الخاص بك على هذا الجذع .
والآن سنقوم بإجراء تمرين سرعة الممارسة العملي :
الإطار الزمني : 3 دقائق :
1_ ضع علامة ورقية عند نقطة البداية .
2_ استخدم الطريقة الأولى أو الثانية لحركة اليد ، وقم بالتدريب لمدة 3 دقائق بمعدل أسرع من الذي يمكنك من الفهم . ولكن تأكد من رؤية الكلمات بصورة واضحة . ثم ابحث عن بعض الكلمات أو العبارات العشوائية لتضيفها إلى شجرة الذاكرة الخاصة بك .
3_ ضع علامة ورقية عند نقطة الانتهاء ، ثم دون أي معلومة تستطيع تذكرها في شجرة الذاكرة .
على سبيل المثال : إذا افترضنا أنك تذكرت اسمي شخصيتين ومكانا فستكتب كل شخصية واسم المكان في فروع منفصلة ، واترك دائما متسعا من الفروع بحيث تستطيع إضافة أي معلومات متعلقة بها فيما بعد .
** التحكم في الكتاب ، أن تصبح قارئا نشطا :
ستضيف الآن عنصرا جديدا إلى تمرينات ممارسة السرعة وهو التحكم في الكتاب .
والتحكم في الكتاب يعني قراءته لتحصل على إجابة أسئلة معينة في ذهنك . وبدلا من ممارسة القراءة كعملية سلبية ، ستصبح قارئا نشطا، تلم بالمادة وتقرأ لهدف .
أنت الآن تعرف ما تريد وتشرع في القراءة كي تجده .
ويعني مفهوم التحكم في الكتاب من الآن فصاعدا أن تكون كل جلساتك للقراءة والتمرين مصحوبة بخطة أو إستراتيجية للقراءة . وسيتطلب اختلاف الموضوعات خططا مختلفة حيث يساعد تحديد الهدف على تحسن التركيز والفهم والتذكر ، وذلك للأسباب التالية :
• تحديد الأسئلة يحدث نوعا من التركيز على المواضيع المتعلقة به .
• الهدف المحدد جيدا يجعل إيجاد وتذكر المعلومات أمرا يسيرا .
انظر إلى المعلومات التي قد دونتها بالفعل في شجرة الذاكرة وقم بتحويلها إلى أسئلة محددة تريد الإجابة عنها .
والآن حاول أداء التمرين في دقيقتين :
1_ والآن ارجع إلى العلامة التي وضعتها عند نقطة البداية وراجع شجرة الذاكرة وقم بتحديد سؤالين أو ثلاثة تريد إجابات عنها .
2_ استخدم طريقة الأولى أو الثانية لحركة اليد ، حتى تصل إلى علامة النهاية خلال دقيقتين ، باحثا عن إجابة لأسئلتك ، لكن تذكر أن الأولوية لا زالت للسرعة .
3_ توقف وأضف أي معلومات جديدة لشجرة الذاكرة ، ضع المعلومات الجديدة مع ما يتصل بها من معلومات على فروع منفصلة لكن يجمعها أصل واحد .
** الاختلاف بين الإدراك والتذكر ** قد تلاحظ أثناء قيامك بتمرين الممارسة المحدد زمنيا بدقيقتين وعندما تعود للمادة ، كثيرا من الأشياء التي خططت لكتابتها في المرة السابقة . لكنك عندما تتوقف ، قد تجد نفسك ما زلت غير قادر على تذكر المعلومات . لاحظ ما تستطيع أن تضيفه لشجرة الذاكرة في التمرين ذي الدقيقة الواحدة .
الإطار الزمني : دقيقة واحدة :
1_ ارجع إلى نقطة البداية وتصفح شجرة الذاكرة ، ثم قم بتكوين أسئلة جديدة محددة تريد إجاباتها .
2_ حاول الحصول إلى علامة النهاية في دقيقة واحدة مستخدما الطريقة البديلة رقم (2 )بشكل سريع ، ثم ابحث عن إجابات لأسئلتك متذكرا أن الأهم منذ لك الوصول إلى العلامة الثانية .
3_ توقف وأضف أي معلومة جديدة لشجرة الذاكرة حتى وإن كانت مجرد كلمة أو كلمتين .فالأساس هنا هو بذل المجهود ،أما التذكر فيستمر في التحسن بالتكرار .
** تكوين صور ذهنية **
وبإضافة عنصر إلى هذه التمارين تكون قد وضعت كل الأساسيات في مكانها الصحيح . آخر عنصر هوا لتخيل أو تكوين صورة ذهنية .ومن الآن فصاعدا سواء في التدريب أو في القراءة ، حاول تكوين صورة ذهنية لأي شيء تراه في الصفحة ، فهذا سيرفع من قدرتك على التركيز ، وعلى تذكر المعلومات للأسباب الآتية :
1_ التركيز بشكل أفضل : إن التخيل يوجه انتباهك إلى المادة مما يعد عنصرا هاما للتركيز الجيد . وحتى إذا كنت تقرأ موضوعا مجردا صعب التخيل ، فإن مجرد بذل المجهود لتخيله سيحسن من تركيزه ، فلماذا؟ هذا لأنه كي تصل لنتيجة أن هناك شيئا شديد التجريد بدرجة يصعب معها تخيله ، سيكون على ذهنك التركيز في المادة أولا .
2_ وداعا لأحلام اليقظة : تخيل عندما تقرأ وبذلك سيشترك الفص الأيمن من المخ في عملية القراءة .فالقراءة نشاط يختص به الفص الأيسر للمخ بشكل غالب حيث إنه يتعامل مع اللغة . ومع ذلك ،فهذا لا يعني أن الفص الأيمن من المخ لا يستطيع المشاركة . فإن لديه حاجة حيوية لتكوين الصور وذلك يفسر لماذا تستغرق في أحلام اليقظة غالبا وأنت تقرأ . فإن الفص الأيمن يحدثك قائلا : " حسنا إذا لم تسمح لي بالمشاركة فإني سأفكر فيما فعلته بالأمس أو فيما ستفعله غدا " وعلى العكس ، فبذل المجهود للتخيل أثناء القراءة ،فأنت تحول الفص الأيمن إلى حليف إيجابي وفعال يدعم كلا من تذكرك وتركيزك .
3_ صورة تغني عن ألف كلمة : إن التخيل يقوي الذاكرة ، فقد أثبتت دراسات في علم النفس أننا نتذكر الصور بطريقة أفضل من تذكر الكلمات وأن الذاكرة البصرية تستمر أكثر من الذاكرة اللفظية .ففي إحدى الدراسات ،تم عرض ما يزيد عن عشرة آلاف صورة على بعض الأشخاص لقياس استجاباتهم ، وزادت نسبة التعرف على الصور عن 99%.