المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من صفات المصطفى صلى الله عليه وسلم


ماجد العنزي
11-10-2008, 08:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت في هذا الصباح أفكر في موضوع تفاعلي بين اعضاء المنتدى الكرام وايضا موضوع ذو فائده تعود علينا جميعاً فخطر ببالي هذا الموضوع وهو :

أن نتذكر سيرة النبي المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ولكن بشئ مختلف قليلاً نريد ان نركز على صفات بشخصيته صلى الله عليه وسلم واخترت هذه الصفات التي سنتحدث عنها :

قوة الإراده
روح المبادره
الصبر
التفاؤل
البساطة والتواضع
والرفق واللين
هذا ودمتم ســــالمين

زرقة
11-10-2008, 03:41 PM
بارك الله فيك أخي ماجد موضوع مميز ومهم وأرى أن نبدأ بالتفاعل مع كل نقطة بنفس التسلسل الذي وضعه الأخ ماجد بحيث نضع كل المعلومات والمعلومات حول تلك النقطة حتى نلم بها
سأبدأ بقوة إرادة النبي عليه أفضل الصلاة والسلام وأرجو من يتبعني في التعقيب أن يتناول ذات النقطة ان كانت هناك إضافة وبعدها نأخذ الضوء الأخضر من الأخ ماجد طارح الموضوع لنبدأ في النقطة الثانية
مارأيكم؟

مطلوب إرادة غير عادية. إرادة مثل إرادة النبي صلى الله عليه وسلم مهما كانت المعوقات.
كان يبذل أقصى مجهود صلى الله عليه وسلم. لماذا لا نُقَلِّد نبينا؟ كان يمشي بعد أن يَطْبِقَ الظلام على الكون. يموت أبو طالب. وتموت السيدة خديجة. وتظلم الحياة في عينيه.. ويتكالب عليه الكفار، ويتضاعف الإيمان. كان عمره 50 سنة. حاول الكفار أن يقتلوه.. والصحابة يتعرضون لإيذاء شديد. ويسألونه: ماذا ستفعل يا رسول الله؟..سنبذل مزيداً من الجهد. سأخرج ماشياً على قدمي من مكة للطائف. والطائف على بعد مائة كيلومتر من مكة. "وأنا أعلنت عن ماراثون مسافته 42 كم، تُقَسَّم على أسبوع كامل، كل يوم 6 كم المشي يُقَوِّي الإرادة. ساعة كل يوم لكل الأعمار، مشى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الطائف "مسافة تماثل من القاهرة إلى طنطا"، ولم يتعب (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة).
ويصل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، فيقابلونه أسوأ مقابلة. استقبله ثلاثة من زعماء الطائف. قال له الأول: والله لو رأيتك متعلقاً بأستار الكعبة وتقسم بأنك نبي ما صَدَّقْتُك. ويقول له الثاني: أما وَجَد الله من هو خير منك كي يرسله.
ويقول له الثالث: إما أن تكون نبياً حقاً فأنت أعظم من أن أكلمك. وإما أن تكون كذاباً فأنت أدنى من أن أكلمك.
فيقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم إن أَبَيْتُم أن تمنعوني فلا تُخْبِرُوا قريشاً أنّي استعنت بكم عليهم. فقالوا: والله لنُخْبِرنََّهم. قم يا فلان فأخبر قريشاً أن محمداً جاء يستعين بنا عليهم. فقال: إن أبيتم هذا وهذا فدعوني أعود.
قالوا: لا..حتى تُرْجم بالحجارة.
فتخرج الطائف في صفين يحملون الحجارة التي يقذفون بها نبي الله محمداً صلى الله عليه وسلم.
كان يتحمل كل ذلك الأذى لكي يبقى لنا الإسلام ديناً، ولكي تحدث النهضة. نحن نريد إرادة مماثلة لذلك.
النبي ومعه زيد بن الحارثة، زيد يأخذ النبي في حضنه ويجري، ويَتَلَقَّى الحجارة عن النبي في رأسه الذي ينزف، ولا يرفع رأسه عن النبي حتى لا يصاب النبي بأي أذى. وقدما النبي تتألمان من الطوب والحجارة وتنزفان دماً وتتشقق من خشونة الطريق. ويبحث النبي عن مكان يختبئ فيه من الإيذاء، فيدخل في بستان صغير، وبدلاً من أن يداوي جراحه، يرفع يديه إلى السماء ويبتهل إلى الله:
(اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس. أنت رب العالمين. أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني يا رب؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو مَلَّكْتَه أمري. ثم تتفجر الإرادة بقوة. فيقول صلى الله عليه وسلم: إن لم يكن بك علىّ غضب فلا أُبَالي. لا يمكن أن تقوم نهضة بدون إرادة النهضة لا تُبْنَى على الراحة والاسترخاء والنوم.
يجيء ملك الجبال إلى النبي ويقول له: لو شئت أُطْبِق عليهم الأخشبين. فيقول له: لا. عسى الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله. هِمَّةٌ غير عادية.
إِرَادَةُ عُمَرَ


عمرو خالد

أم خالد
01-24-2009, 07:35 PM
موضوع مهم جدا أخي ماجد لماذا لم تواصلوه؟
نحن بحاجه لمعرفة سيرة حبيبنا
يقول عليه أفضل الصلا والسلام( من أحيا سنتي عند ضياع أمتي فله أجر سبعين شهيد )أتمنى أن أكون ذكرت الحديث صح
سنجعل من هذا الموضوع حلقات تعليم إنشاء الله

أم خالد
01-24-2009, 07:48 PM
اسمحوا لي أن أشارك بصفة التفاؤل
إنّ من الصفات النبيلة والخصال الحميدة التي حبا الله بها نبيه الكريم ورسوله العظيم صفة التفاؤل، إذ كان صلى الله عليه وسلم متفائلاً في كل أموره وأحواله، في حلِّه وترحاله، في حربه وسلمه، في جوعه وعطشه، وفي صحاح الأخبار دليل صدق على هذا، إذ كان صلى الله عليه وسلم في أصعب الظروف والأحوال يبشر أصحابه بالفتح والنصر على الأعداء، ويوم مهاجره إلى المدينة فراراً بدينه وبحثاً عن موطئ قدم لدعوته نجده يبشر عدواً يطارده يريد قتله بكنز سيناله وسوار مَلِكٍ سيلبسه، وأعظم من ذلك دين حق سيعتنقه، وينعم به ويسعد في رحابه.

نعم إنه التفاؤل، ذلك السلوك الذي يصنع به الرجال مجدهم، ويرفعون به رؤوسهم، فهو نور وقت شدة الظلمات، ومخرج وقت اشتداد الأزمات، ومتنفس وقت ضيق الكربات، وفيه تُحل المشكلات، وتُفك المعضلات، وهذا ما حصل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تفاءل وتعلق برب الأرض والسماوات؛ فجعل الله له من كل المكائد والشرور والكُرب فرجاً ومخرجاً.

فالرسول صلى الله عليه وسلم من صفاته التفاؤل، وكان يحب الفأل ويكره التشاؤم، ففي الحديث الصحيح عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه.والطيرة هي التشاؤم.

وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا.
فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله : ( لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها ) متفق عليه.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ) متفق عليه.

ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رؤوس الكفر وصناديد قريش.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم بشفاء المريض وزوال وجعه بمسحه عليه بيده اليمنى وقوله: لا بأس طهور إن شاء الله.

كل ذلك وغيره كثير، مما يدل على تحلِّيه صلى الله عليه وسلم بهذه الصفة الكريمة.

وبعد: - أخي القارئ الكريم - فما أحوج الناس اليوم إلى اتباع سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم : { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا } (الأحزاب:21) . إن واقع أمة الإسلام اليوم ، وما هي فيه من محن ورزايا ، ليستدعي إحياء صفة التفاؤل ، تلك الصفة التي تعيد الهمة لأصحابها ، وتضيء الطريق لأهلها، والله الموفّق
منقول

أم محمد
02-08-2009, 02:10 PM
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد واله وصحبه جميعًا.
بارك الله فيك أخي ماجد وجعله الله في ميزان حسناتك .ما أروعها من سيره صلى الله عليه وسلم

أم محمد
02-08-2009, 02:15 PM
يسعدني أن أشاركـ معكم بصفة الصبر

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم أكثر رسل الله تعالى جهاداً و صبراً على الابتلاء و الإيذاء و قد لاقى من المشركين و اليهود و المنافقين عداءاً شديداً فما زاده ذلك إلا إصراراً و ثباتاً و من امثلة صبره صلى الله عليه و سلم :


صبره صلى الله عليه و سلم على رميه بالسحر و الكذب و الكهانة و الجنون و هو الذي كانوا يدعونه قبل بعثته بالصادق الأمين ثم بدؤوا في إيذاؤه جسديا فاخذ بتلابيبه حتى سقط على ركبتيه ووضع على ظهره سلى جزور (روث الجمل) و هو ساجد و رمي بالحجارة حتى دميت قدمه الشريفة و دبروا المكيدة تلو الأخرى لقتله صلى الله عليه و سلم فعن انس رضي الله تعالى عنه قال : لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه و سلم مرة حتى غشي عليه فقام أبو بكر رضي الله عنه فجعل ينادي : "ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله فقالوا : من هذا؟ فقالوا : أبو بكر المجنون فتركوه و أقبلوا على أبي بكر"
يوم الطائف وهو من أشد الأيام قسوة على النبي صلى الله عليه و سلم حين رفض سادة ثقيف و أشرافهم و هم أخوة ثلاثة و هم : ياليل بن عمرو بن عمير و أخواه مسعود و حبيب حيث قال له أحدهم : هو يمرط (يمزق) ثياب الكعبة إن كان الله أرسلك و قال الآخر: أما وجد الله أحداً برسله غيرك و قال الثالث : و الله لا أكلمك أبدا لئن كنت رسولاً من الله كما تقول لانت أعظم خطراً من أن أرد عليك الكلام و لئن كنت تكذب على الله ما ينبغي لي أن أكلمك فقام الرسول صلى الله عليه و سلم و قد يئس من خير ثقيف ثم طلب منهم النبي صلى الله عليه و سلم أن لا يبلغوا قريشاً حتى لا يجرئهم ذلك عليه فلم يفعلوا و أغروا به سفهاءهم و عبيدهم يسبونه و يضربونه بالحجارة
بعد الهجرة إلى المدينة واجه النبي صلى الله عليه و سلم عداء جديد متمثل في المنافقين و لطالما كان المسلمون يكتشفون رائحة النفاق من أحدهم فيستأذنوا النبي صلى الله عليه و سلم في قتله فيقول صلى الله عليه و سلم: "...لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه"
صبر النبي صلى الله عليه و سلم على اليهود صبراً شديداً إذ انهم أهل خديعة و مكر و حقد دفين فهم لم يكتفوا بكتم صفاته التي هي موجودة و مفصلة عندهم في التوراة و هم يعرفونه كما يعرفون أبنائهم و لو انهم أظهروها و لم يكذبوا على الله لما تردد أحد في دخول الإسلام لأن الكل كان يعترف بهم كأهل كتاب إلا أنهم كتموا الحق و أنكروه و أغروا به المشركين حسداً و حقداً و رغم ذلك صبر النبي صلى الله عليه و سلم عليهم رغم نقضهم العهود و نصرتهم للمشركين إلا أن الله تعالى نصره عليهم فأجلى من جلى منهم من بني قينقاع و بني فريظة ثم فتحت خيبر فأبقى صلى الله عليه و سلم أهلها إلى حين
أما صبره صلى الله عليه و سلم على المشركين فقد تغير من العهد المدني عن العصر المكي ففي العهد المكي صبر النبي على الإيذاء و تحمله و في العهد المدني كان الصبر في ميادين القتال فخاض المعارك المتتالية دون أن ينفذ صبره أو يضعف عزمه و قد نال في ذلك أذى كثيراً حيث كسرت رباعيته و شج وجهه الشريف في غزوة أحد و هو صابر محتسب وقال صلى الله عليه و سلم "كيف يفلح قوم شجوا نبيهم و كسروا رباعيته و هو يدعوهم إلى الله" فانزل الله تعالى عليه " لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ" سورة آل عمران آية 128
صبر صلى الله عليه و سلم على ما لاقى من شدة الحياة فعن أنس رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : "لقد أُخفت في الله و ما يخاف أحد و قد أوذيت في الله و ما يؤذى أحد و لقد أتت علي ثلاثون ما بين يوم و ليلة و ما لي طعام يأكله ذو كبد إلا شئ يواريه إبط بلال" فقد صبر صلى الله عليه و سلم على مقاطعة قريش الاقتصادية له صلى الله عليه و سلم و لبني عمومته ثلاث سنوات و صبر على تعذيب المسلمين من سادة قريش و موت أصحابه و أبنائه و لعل هذا هو سر تكرار أوامر الله تعالى له صلى الله عليه و سلم بالصبر كقوله تعالى " فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ" سورة الأحقاف آية 35 و قوله تعالى " وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا" سورة الطور آية 48


المراجعمن كتاب أخلاق النبي صلى الله عليه و سلم في القرآن و السنة
المؤلف : الدكتور أحمد بن عبد العزيز بن قاسم الحداد
http://www.alsiraj.net/sfat/images/sqr1.gifجزاه الله و علماء المسلمين جميعا خيرا و رزقه صحبة نبيه صلى الله عليه و سلم في الجنة

ماجد العنزي
02-08-2009, 06:08 PM
شكراُ لكم جميعاُ واحد واحد وجعله الله في ميزان حسناتكم يوم الجمع العظيم

لحن الحياة
07-07-2009, 05:22 AM
رغم وجود موضوع مثبت بخصوص ذلك
إلا أنني أحببت تنشيط الموضوع وأنا أتصفح قديم الصفحات
من أجله عليه الصلاة والسلام
لي عودة أخي الفاضل
شكري لك

لحن الحياة
07-07-2009, 08:35 AM
رفقه ولينه عليه الصلاةوالسلام مع الغريب


رفقه ولينه صلى الله عليه وسلم مع الغريب وقد قدر الله تعالى أن تقع حادثة هي عظيمة في نفس الصحابة
إلا أنها أظهرت لهم عظم سعة رحمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفقه ولينه مع المسلمين وليس ذلك
إلا في المسجد المعظم في نفوس المسلمين
الذي كان عليه السلام والسلام حريصآ على نظافته أشد الحرص ، لا يرضى لأحد أن يقذره .
فقد روى الشيخان عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تزجروه دعوه )) فتركوه حتى بال ، ثم إن رسول الله دعاه فقال له :
(( إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر . إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن ))
أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأمر رجلا من القوم ، فجاء بدلو من ماء فشنه عليه )) متفق عليه
فانظر إلى حكمته صلى الله عليه وسلم في الإنتظار حيث ترك الأعرابي يكمل بوله ، ومنع أصحابه من الإحتساب عليه
لعلمه صلى الله عليه وسلم ما سيقع من المفاسد بعد ذلك حيث سينتشر البول في المسجد ولربما اتسخت ثياب الأعرابي
ولربما نفر من فعلهم وترك الإسلام ، ولكن القدوة كان حكيمآ في ذلك .
فقد انتظر حتى انتهى من فعله ثم بين له إلى خطأ تصرفه ببيان واضح مقنع .

ماجد العنزي
07-07-2009, 05:33 PM
شكراً لك المرور